أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في رمال كرمة (قسكوتيق)، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .





من كان مدير التلفزيون

ابعاج كمبال الخال الرئاسي دكتور يوسف السندي وردم خال المخلوع الطيب مصطفى الذي هاجم وزيرة التعليم العالي.. لم يشهد ال ..



24-09-2019 03:48 مساء
دراج الليل
عضو
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 22-09-2019
رقم العضوية : 8
المشاركات : 7
الجنس : ذكر
تاريخ الميلاد : 1-1-1960
قوة السمعة : 10
 offline 
ابعاج كمبال 

الخال الرئاسي 

دكتور يوسف السندي وردم خال المخلوع الطيب مصطفى الذي هاجم وزيرة التعليم العالي..
لم يشهد السودان في تاريخه كاتب صحفي عنصري مثل الطيب مصطفى،  كما لم يشهد في تاريخه كاتب متسلق استفاد من قرابته كما استفاد الطيب مصطفى من كونه خال المخلوع البشير .

لقد كان الطيب مصطفى مجرد موظف بريد حين جاءت الانقاذ وكان مجرد مغترب في الخليج وحين قام ابن اخته بالسيطرة على السلطة جاء به من الغربة ليفرضه على التلفزيون القومي .

رجل بلا اي كفاءة و لا تاريخ في التلفزيون جاءوا به فجاءة مديرا للتلفزيون القومي !!! فماذا كانت النتيجة ؟!
لقد مارس الطيب مصطفى في التلفزيون أفظع ما يمكن و وصل به هوسه الديني و عواره النفسي إلى اختراع شيء لم يشاهده بشر في تاريخ التلفزيون منذ إكتشافه حتى هذه اللحظة حين أمر الطيب مصطفى مدير التلفزيون بتغطية الشاشة من الأسفل أثناء عرض المسلسل اليومي و ذلك من أجل تغطية سيقان الممثلات !!! 

ثم لم يقف به ابن اخته عند حد مدير التلفزيون بل رفعه فوق كل الهامات و القدرات الوطنية و جعله وزيرا للاتصالات!! 
هل تصدقون شخص بلا اي خبرة و لا يملك أدنى الشهادات المطلوبة لمنصب الوزير و هو مجرد موظف بريد و برق جاء به ابن اخته وزيرا للاتصالات !! 
حتى لقب مهندس الذي يصر الطيب مصطفى على إلحاقه باسمه فهو لقب غير مستحق إذ أن المجلس الهندسي لا يعترف وفق قوانينه بخريجي المعهد الذي درس فيه الطيب مصطفى هذه الهندسة المزعومة . 

ثم انتقل الطيب مصطفى من عالم التلفزيون و الاتصالات إلى عالم السياسة لينشيء مع مهووسين اخرين أسوا حزب في تاريخ السودان،  الحزب الوحيد الذي بني على الدعوة إلى انفصال الجنوب و نعت الجنوبيين بما لم يقله مالك في الخمر . 
و كان بذلك هو و حزبه أكبر دليل استخدمه الجنوبيين على عنصرية اهل الشمال و طلبوا مقابله الانفصال و لكنه (يبرطع) في ملك ابن اخته فمن يقول له (بغم)

ثم لم يقف هنا و دخل عالم الصحافة و باع و اشترى في الصحف حتى اصبح مدير إدارة لصحيفة ثم أخرى و باع إحدى صحفه بالمليارات !!! 
هذا الرجل الذي لا يملك من اللغة الا ارزلها و لا من الأقلام الا انتنها صارت صحيفته توزع في كل الدور الحكومية و أصبح الموظف المسكين يتلقى نسخته من صحيفة الانتباهة قبل أن يحتسي كوب الشاي و يدفع ثمنها مرغما فمن الذي يستطيع أن يقول لخال الرئيس (البغلة في الابريق) رغم كل هذه السيرة الذاتية التي لم تؤهله يوما واحدا لأي منصب او موقع طالعت و للعجب مقالا لهذا الدعي بالأمس يشكك في أهلية وزيرة التعليم العالي بروفيسور انتصار صغيرون بمنصبها و هي التي عاشت كل حياتها العملية بين الجامعات و دور التعليم العالي !!! 

فانظروا و تعجبوا  !!! 
من عاش كل حياته يتبوا المناصب كيف يشاء بلا تأهيل و لا مؤهلات يشكك في أهلية المؤهلين !! انها (عقدة النقص) و لا شيء سواها  

ينسى الطيب مصطفى انه لولا انقلاب ابن اخته لما عرفه احد و لعاش و مات مجرد موظف بريد و برق كما ينسى ان مكانته التي رفعه لها ابن اخته بقهر الآخرين واسكاتهم و جبرهم قد ارتفعت إليها وزيرة التعليم العالي عبر الشعب الثائر الذي خرج بالملايين على ابن اخته السفاح . 

على الطيب مصطفى ان يرعوي وان يمد رجليه (قدر لحافه) فعوراته التي كان يغطيها سيف ظلم ابن اخته أصبحت الآن على قارعة الطرقات كل ما مر بها شخص سد أنفه من (العفن) و تعوز في سره من الخبث والخبائث.. 
وليشكر الطيب مصطفى ربه انه مازال حرا طليقا يكتب في صحيفته ولم يجبره الشعب الثائر على حمل (بقجته) و الذهاب بها إلى السجن حتى هذه اللحظة و ان كان مصيره إلى السجن أت وان تأخر كان على الشعب حتما مقضيا.

#تحديات_الفترة_الانتقالية




الكلمات الدلالية
لا يوجد كلمات دلالية ..


 








الساعة الآن 04:50 صباحا