منتدى التراث و الحضارة النوبية للتراث والحضارة النوبية مع إبراز حضارة كرمة كأقدم حضارة قامت على نهر النيل

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-08-2009, 03:22 AM   #26
khalil eisa


قايين : اسم عبرى معناه مكسب.
هابيل : اسم عبرى معناه نسمة او نفخة.
شيثا : اسم سامى معناه معين او بديل.
انوش: اسم عبرى معناه رجل.
مهللئيل: اسم عبرى معناه حمدا لله.
اخنوخ: اسم عبرى معناه مكرس.
متوشالح: اسم سامى معناه رجل السهام.
بنيامين : اسم عبرى معناه ابن يدى اليمنى.
يهوذا : اسم عبرى معناه حمد وشكر.
يساكر :اسم عبرى معناه يعمل بأجرة.
دان :اسم عبرى معناه قاضى.
جاد : اسم عبرى معناه طالع حسنه.
اشير : اسم عبرى معناه سعيد.
يوسف : اسم عبرى معناه يزيد.
عثنيئيل: اسم عبرى معناه الله قوة.
القينى : اسم سامى معناه الحداد.
منوح : اسم عبرى معناه راحة.
شمشون : اسم عبرى معناه شمس.
دليلة : اسم عبرى معناه معشوقة او مدللة.
بوعز: اسم عبرى معناه ذو العزة او ذو الباس.
حنة : اسم عبرى معناه الحنان.
فينحاس
: اسم مصرى معناه النوبى.
صموئيل
: اسم عبرى معناه الله سامع.
يوئيل
: اسم عبرى معناه يهوه هو الله.
عدلام : اسم عبرى معناه ملجأ.
نابال:اسم عبرى معناه غبى.
سليمان
:اسم عبرى معناه رجل السلام.
يديديا:اسم عبرى معناه يهوه محبوب.
اخيتوفل:اسم عبرى معناه اخو الجهل.
ياكين:اسم عبرى معناه يثبت.
ملكوم
:اسم كنعانى معناه ملككم وكان اله للعمونيين.
ايليا:اسم عبرى معناه الهى يهوه.
ادرملك
:اسم اكادى معناه ملك مقتدر.
شيحور
:اسم مصرى معناه بحيرة حورس اطلق على نهر النيل.
الترشاثا:اسم فارسى معناه مخوف او محترم.
مردخاى
:اسم بابلى معناه ملك للاله مردك.
استير
:اسم فارسى معناه كوكب.
هامان
:اسم فارسى يشير الى الاله العيلامى هامان.
ايوب:اسم عبرى معناه المضطهد وربما يعنى التائب.
اليفاز:اسم عبرى معناه الله ذهب نقى.
اليهو
:اسم عبرى معناه هو الله.
باشان:اسم عبرى معناه ارض مستوية.
مصعر:اسم عبرى معناه الصغيروهو جبل فى الجليل.
صور
:اسم سامى معناه صخر وهو اسم مدينة فينيقية.
مديان:اسم سامى معناه محكمة.
سيحون:اسم ملك من ملوك الاموريين.
لموئيل
:اسم سامى معناه مكرس لله.
اشعياء:اسم عبرى معناه خلاص يهوه.
أرميا:اسم عبرى معناه الرب يؤسس
جيروت:اسم عبرى معناه مرقب وهو مكان تستريح فيه القوافل.
خفرع
:اسم عبرى معناه كاهن الشمس.
يعزير:اسم عبرى معناه يعين وهى مدينة من جلعاد. مراثايم:اسم عبرى معناه عصيان مزدوج وهو اسم مجازى لبابل.
حزقيال
:اسم عبرى معناه الله يقوى.
تموز
:اسم اله البابليين وكان زوجا لاخته الاله عشتر.
فلطيا:اسم عبرى معناه يهوه قد اعتق.
دانيال
:اسم عبرى معناه الله قضى.
بلطشاصر:اسم كلدانى معناه ليحفظ حياته.
هوشع:اسم عبرى معناه الرب المعين.
جومر:اسم عبرى معناه الله يكمل.
يزرعيل
:اسم عبرى معناه الله يزرع.
لورحامه
:اسم عبرى معناه من لا رحمة له.
لوعمى:اسم عبرى معناه ليس شعبى.
شلمان:اسم ملك من ملوك اشور.
كصبوييم:اسم عبرى معناه ظباء.
عاموس:اسم عبرى معناه حمل.
عوبديا:اسم عبرى معناه عبد يهوه.
يونان:الاسم العبرى منه يونة ومعناه حمامة.
ميخا:اسم عبرى معناه كيهوه.
ناحوم:اسم عبرى معناه معز.
حبقوق:اسم عبرى معناه يعانق.
صفنيا:اسم عبرى معناه يهوه يستر.
حجى
:اسم عبرى معناه المولود فى يوم العيد.
زكريا:اسم عبرى معناه يهوه قد زكر.
ملاخى:اسم عبرى معناه رسولى او ملاكى.
مريم
:اسم عبرى معناه عصيان.
يسوع
:اسم عبرى معناه يهوه مخلص.
يوحنا:اسم عبرى معناه يهوه حنون.
سمعان
:اسم عبرى معناه مستمع.
يعقوب:اسم عبرى معناه يحل محل.
متى:اسم عبرى اصله مثتيا الذى معناه عطية يهوه.
فيلبس
:اسم يونانى معناه محب للخيل.
ثاوفيلس
:اسم يونانى معناه محبوب من الله.
لعازر:اسم عبرى معناه من يعينه يهوه.
نثنائيل
:اسم مشتق من الاسم العبرى نثنئيل ومعناه قد اعطى الله.
توما:اسم ارامى معناه التوأم.
حنانيا: اسم عبرى معناه يهوه قد انعم.
غمالائيل:اسم عبرى معناه مكافأة الله.
استفانوس:اسم عبرى معناه تاج او اكليل من الزهور.
كرنيليوس:اسم عبرى معناه مثل القرن متين.
اغابوس:اسم يونانى معناه محبة.
رودا: اسم يونانى معناه شجرة الورد.
برنابا:اسم ارامى معناه ابن الوعظ.
بولس
:اسم لاتينى معناه الصغير.
ديونيسيوس:اسم يونانى معناه من يخص الاله .
اكيلا:اسم لاتينى معناه نسر.
يوستس:اسم لاتينى معناه عادل.
كريسبس
:اسم لاتينى معناه مجعد الشعر.
ارسترخس:اسم يونانى معناه خير حاكم.
سوباترس:اسم يونانى معناه صالح الابوين.
افتيخوس:اسم يونانى معناه السعيد الطالع.
تيموثاوس:اسم يونانى معناه عابد الله.
بليعال:اسم يونانى معناه عديم الفائدة.
مرقس:اسم لاتينى معناه مطرقة.
يسطس
:اسم لاتينى معناه عادل.
فليمون:اسم يونانى معناه محب.


http://www.marnarsay.com/Subject/Asm...%20Alkitab.htm





  رد مع اقتباس
قديم 04-09-2009, 02:04 PM   #27
khalil eisa

افتراضي

http://semakurd.net/UPLOAD/ol/1652.txt


دين قدماء مصر



تتناول " الكتابة – الأرض السوداء وتنبؤات
الخلق- قصص الخلق - ترنيمات - الهوامش "

3-الكتابة:
شكل اختراع الكتابة حدثاً هاماً واكب بدايات
التطور الذي بدأت علائمه تتضح بشكل جلي مع
بداية العصر التاريخي (3000 ق.م). فألواح مينا (
نارمر ) تمثل بدايات ظهور الكتابة

الهيروغليفية*. والإله ثوث (تحوت) Thoth هو مخترع
الكتابة,إذ ارتبطت وظيفته بوظيفة زميلته
وزوجته الإلهة سشات seshat (إلهة الكتابة
والتاريخ) والتي كان يُعهد إليها بأرشفة

الحوليات الملكية.
ومن المؤكد أن التعاويذ التي كانت تتلى في
المعابد و القبور أثناء وبعد مراسيم الدفن
كانت ولا شك مكتوبة أو منقوشة. و إن الكهنة
كانوا يقرؤون من نصوص مكتوبة بالمداد على
أوراق البردي*, فهذه وصية أحد الفراعنة لابنه
حيث كتب يقول:" وسع صدرك للكتابة وأحبها حبك
لأمك فليس في الحياة ما هو أثمن منها "
وقد عُثر على عدد من البرديات ومن بينها
برديا تحتوي نصوص شبه درامية, وضعت لتوجيه
الكهنة ومساعدتهم في الإخراج الدرامي
لأسطورة أوزوريس (والتي سنأتي على ذكرها
بالتفصيل لاحقاً). وقد تم في هذه النصوص تقسيم
الأحداث إلى مشاهد منفصلة, قُدمت فيها
التعليمات إلى الممثلين كلا حسب دوره, معتمدة
الحركة والأفعال الرمزية.
كما واكتشفت كذلك مجموعات من الأحجار التي
نُقشت عليها أسماء الأشخاص المدفونين في
المقبرة, وكانت بعض هذه النقوش تحوي عبارات
إضافية. يبدوا أنها كانت تضمن استمرار تقديم
القرابين للميت.
وتبع ذلك توسع كبير في استخدام هذه النقوش
وخاصة بعد عصر تكوين الاسرات*, حيث نلاحظ ذلك
عند متابعة وتأمل أهرامات الأسرة الخامسة
والسادسة في سقارة*, وخاصة هرم الملك
وينس(اوناس) wenis 2350 ق.م والذي يصنف على انه أقدم
تلك الأهرامات.
وفيما يلي نقرأ نص من وصايا كاقمنا ونص وصايا
بتحاتب، من عصر الأسرة الرابعة والأسرة
الخامسة:
" إن أفعال الله خافية علينا - عليك ألا تُفزع
إنساناً لأن في ذلك معاكسة لإرادة الله؛ - إن
الخبز الذي تأكله من عطايا الله؛ - إذا كنت
مزارعاً فاحرث حقلك الذي أعطاه الله لك؛ - إذا
نشدت كمال الأفعال يسِّر لابنك مرضاة الله؛ -
إكفِ عائلتك حاجتها، فهذا واجب على من يؤثرهم
الله؛ - إن الله يحب الطائعين ويمقت العصاة؛ -
الولد الصالح نعمة من الله. "
وعند العودة إلى متابعة النصوص الهيروغليفية
نراها بشكل واضح منقوشة على جدران غرف الدفن
والممرات المؤدية إليها, وكلها تتحدث عن
الحياة التالية للملك, وتتضمن شواهد لها
أهميتها في اللاهوت* والطقوس والأساطير*
وتسمى هذه الكتابات (( متون الأهرام )) أو ((
نصوص الأهرامات )). وهي تشكل أقدم مجموعة كاملة
تتعلق بالديانة المصرية. وكان أثرها على
الكتابات التي تلتها كبيراً, لان مضمونها
يتكرر كثيرا في النصوص الجنائزية, وبصفة خاصة
في ( متون التوابيت ) و (كتاب الموتى)*. وكانت
أوراق البردى هي المادة المستعملة للكتابة,
وثم كانت تودع القبر مع المتوفى.
وكذلك نُقشت الكثير من الموضوعات والتراتيل
الإلهية على الألواح الحجرية, فالنزاع بين
حوريس وسيت (سيرد تفصيل عنه لاحقاً) منقوش على
البردية بيتى الأولى, وهنالك بردية احدث هي
بردية يوملهك وتشتمل على قصص عن الآلهة.
و هذا النص المأخوذ حرفياً من كتاب الموتى
والذي يمثل دعاء يدافع به الميت عن نفسه أثناء
الحساب :
(( السلام عليك أيها الإله الأعظم إله الحق,
لقد جئتك يا إلهي خاضعا لأشهد جلالك، جئتك يا
إلهي متحليا بالحق، متخليا عن الباطل، فلم
أظلم أحدا ولم أسلك سبيل الضالين، لم أحنث في
يمين ولم تضلني الشهوة فتمتد عيني لزوجة أحد
من رحمي, ولم تمتد يدي لمال غيري، لم أقل كذبا
ولم أكن لك عصيا، ولم أسع في الإيقاع بعبد عند
سيده. إني (يا إلهي) لم أوجع ولم أبك أحدا، وما
قتلت وما غدرت، بل وما كنت محرضا على قتل، إني
لم أسرق من المعابد خبزها ولم أرتكب الفحشاء
ولم أدنس شيئا مقدسا، ولم أغتصب مالا حراما
ولم أنتهك حرمة الأموات، إني لم أبع قمحا بثمن
فاحش ولم أطفف الكيل. أنا طاهر، أنا طاهر، أنا
طاهر. وما دمت بريئا من الإثم، فاجعلني يا
إلهي من الفائزين((.
ويضاف إلى ذلك أن قبر سيتي الأول* الممتد داخل
الصخر (210 متر) نقشت على جدران حجراته
المتداخلة ( كتاب ذلك الموجود في العالم
السفلي) وهي مجموعة نصوص تصف الرحلة الليلية
لإله الشمس "رع" خلال مروره بالعلم السفلي حتى
يظهر مع الفجر في العالم العلوي.
ومن أهم القصص المتناقلة بالكتابة أيضاً
نذكر, قصة الأخوين" أنوبيس و باتا "وهي قطعة من
الشـعر القصصي ترجع إلى عهد الأسرة التاسعة
عشرة ( تحكي عن إغراء زوجة الأخ الأكبر أنوبيس
للأخ الأصغر "باتا " الذي تعفف عن خيانة أخيه
فقلبت الزوجة الحقائق ), وهي قصة نالت شهرة
عالمية لغرابة وقائعها الخيالية, الخرافية
حيناً. فيها الكثير من الخوارق والمعجزات. و
تنتهي بمقتل الزوجة ونهاية الخيانة. وانتقلت
بصور مختلفة إلى آداب الكـثيـر من الأمم بدء
من الأدب الروماني والبيـزنطي ثم إلى الأدب
الروسـي المسـيحي" قصة إيفان خادم الكنيسة ".
وهناك قصص أخرى نذكر منها قصة ( الراعي ) وهي
بردية للشاعر بنتاؤور.
وان عدنا إلى "كتاب الموتى" أو " الخروج من
النار" و تعمقنا أكثر في دراسته باعتباره
الكتاب الأكثر أهمية من مجموع ما تركه لنا
قدماء مصر نقول:تبدأ نصوصه من عصر الدولة
الحديثة 1554 ق.م, وحتى سـقوط الأسـرة السـادسـة
والعشـرون 525 ق.م، وتشكل هذه النصوص جزء
هـاماً من الأدب الجنائـزي الفرعوني القديم،
ويبتدئ كل نص بكتابة باللون الأحمر, ويشتمل
الكتاب على ترانيم ومدائح وصلوات تساعد
المتوفى على إكمال مسيرته في العالم الآخر،
والكتاب يقوم على خلفية قصة ( إيزيس و أوزوريس
)* حيث أصبح أوزوريس سيد الأبدية, بعد أن قتله
أخوه( سيت ) رمز الشـر والظلم، وهو يأخذ
شرعـيته الروحية والفلسـفية من هذه القصة,
وهو مؤلف من 200 فصل، ويحتوي على مناظر مرسومة
وملونة ويضم تضرعات للآلهة على لسان الكاهن
الناطق باسـم المتوفى (حيث المتوفى هو الذي
يختار أحد الكهنة ليكون مرشده ) وهذا الكاهن
هو الذي يعمل على إخراجه من بين من سـبقوه من
الموتى. ويسرد الكتاب كذلك كيفية عبور الروح
إلى الأماكن المختلفة، والكلام الذي يقال
لحراس الأبواب، وصيغ الإبطال... ويضم الكتاب
كذلك تعاويذ وتمائم وأناشـيد وطقوس ودعوات
والسـيـرة الذاتية للمتوفى والرسائل المرسلة
إليه من ذويه, ويعتبر (الفصل 125) من أشهر فصول
الكتاب ويمثل محاكمة المتوفى بحضور الإله
أوزوريس ومعه, 42 قاضيا ومجموعة من الآلهة.
وأكثر ما نلاحظ أن نصوص الكتاب مبنية على
فكرة أن حياة الإنسان على هذه الأرض حياة
مؤقتة (حياة التجربة) ومرحلة امتحان تمهيداً
لتأهيله إلى الحياة التالية في عالم الخلود.
لذا فقد بعث الإله بكل من أوزوريس و سيت معاً
إلى أرض البشر ليحتل الخير الروح " با "
ويملؤها بتعاليم السماء, وليحتل الشر النفس "
كا " ويملؤها بالفجور والعصيان.
كذلك هناك نص للفرعون تحوتموس الرابع يروي
كيف ظهر له تمثال أبي الهول في الحلم عندما
كان في رحلة صيد وتوقف عنده ليستريح ويتفيأ في
ظله.
و بشكل عام نقول:إن أدب قدماء مصر بالدرجة
الأولى أدب جنائزي الطابع والتدوين( أدب
القبور).
4- الأرض السوداء وتنبؤات الخلق:

تجربة مصر هي,أولاً, تجربة ارض ((الأرض
السوداء)), أو كما تسمى أيضا ((المعشوقة)) أو
(المشتهاة)) فجاذبية الأضداد: الماء والشمس,
الخصب والقحط, واضحة, والمصري يولد ويعيش
ويموت في هذه الواحة الشاسعة التي تلامسها, من
كل مكان, صحراء دائمة الحضور, وتستحم في نهر
وحيد يتجه دون تعرجات من الجنوب إلى الشمال.
وهو حيثما عاش على تربة ((الأرض السوداء)) يجد
لغزاً يحيره في تقاطع هذين المحورين: المحور
الشمسي ((شرق – غرب)) والمحور النهري ((جنوب
– شمال)).والمحور النهري هو الذي يتفوق,
ويترتب على ذلك أن يتوجه بحيث يكون وجهه إلى
الجنوب: فتكون يده اليسرى هي الشرق ويده
اليمنى هي الغرب. وأسماء النقاط الأصلية
الأربع تتماهى مع مناطق دقيقة عند حد
الأفق:فالجنوب هو المكان الدقيق الذي يولد
فيه, النيل, والغرب هو الجبل القريب جدا الذي
تغيب الشمس وراءه....
ومهما وحدت الأرض والسماء والماء مصر فإنها
تمثل, مع ذلك, ثنائية أساسية جرى التنبؤ بها
في كل العصور: ثنائية مصر العليا ومصر السفلى,
الأولى تتطابق عمليا مع اعلي وادي أسوان, جنوب
سهل ممفيس, ممتدة إلى ما لانهاية, مثبت نهائيا,
من جانب حاشية الصحراء الجبلية القاحلة التي
تبعث الرهبة في قلب من يجوب معارجها
ومتاهاتها. والثانية تغطي الدلتا تقريبا,
تمتد على مساحات واسعة, في تقدم مستمر نحو
البحر. والنيل الذي يفيض في موعد ثابت كل عام,
يثر الرهبة, يروي الأرض, فينمو النبت ويأكل
السكان ويكتسون. ومع كل ذلك فان الفكرة
السائدة عند سكان مصر حول ولادة النيل كانت
خرافية إذ كانوا يظنون (( إن النيل يولد في هوة
واقعة بين جبلين على مستوى أسوان )). ومن هنا
كان انبثاق الأرض من الماء, وهذه الفكرة التي
وردت على نحو طبيعي على أذهان سكان وادي النيل
الذين يستلهمون في بعض الأحيان جزرا من الطين
تظهر في النيل, الواقع انه كان من الخبرات
المألوفة في أسوان أن ترى القرى المصرية إبان
فيضان النيل كما لو كانت جزرا توالدت من
المياه المحيطة.
4-قصة الخلق: (هليوبوليس - هرمو بوليس - معبد
بتاح - اله النهر)
عند العودة لدراسة النصوص التي تروي قصص
الخلق نجد عدة روايات عن النشأة الأولى, فمنها
ما يقول أن الآلهة قد نشأت من فم الإله الخالق
الأزلي, وان بقية الأشياء قد خلقها صوته.
ونصوص أخرى تروي أن البشر قد توالدوا من عرق
الإله أو من دموع عينيه أو أنهم وكل الكائنات
الحية نشاؤا من طين النيل الذي جففته الشمس,
أو أنهم قد جبلوا من تربة الأرض وجرى تكوينهم
على دولاب الخرّاف.
((يا رَعْ. أيُّها الكائن الجميل الذي يجدِّد
ذاته في حينه. أيُّها الطفل الإلهي. يا وريث
الأبديَّة. يا والد نفسه. يا أمير الأرجاء
السفلى ومدير الأحياء العليا. يا إله الحياة.
يا ربَّ المجد. كل نسمة تحيا بشعاعك))
إن قصة الخلق الأكثر انتشاراً كانت في مجمع
هليوبوليس ( أون )* وتقول( إن الإله الخالق
الأول هو آتوم* والذي قرنه كهنته بالإله "رع أو
فْرا", اله( الشمس العظيم ). إذ رأوا أن المحيط
المبدئي " نون " كان يحمل في داخله روحاً من دون
شكل, انطوت على مجمل الوجود, هي آتوم الذي تحور
لاحقا إلى "آتوم-رع", ثم أنتج من داخله الآلهة
وكل من في اسمه نسمة الحياة. وبعد أن خرج آتوم
ظهر فوق تل البنبن في صورة طائر السفينكس* (روح
رع), الطائر الذي جمع بين زخرفة الطاووس وجمال
طائر الفردوس, والذي كان يتخذ لنفسه احد, صور
ثلاث...فهو عند الفجر في صورة خيبيرا (خيبري)*
ويدل في الوقت نفسه على الجُعَل(الخنفساء
السوداء), وهو عند الظهر في صورة الشمس رع, وهو
في نهاية اليوم في صورة رجل المسن أتوم وكذلك
بالاسم "حورس".
((المجد لك يا طائر الفينكس في الهيكل عندما
ينهض من بيت النار. الآلهة كلُّها تحبُّ أريجك
عندما تقترب من البلاد البعيدة. أنت ربُّ
الندى عندما تأتي من ماتان. وها هو يدنو
بجماله اللامع من فينيقية محفوفًا بالآلهة))
((عندما يشعر الفينكس بدنوِّ أجله يطرح نفسه
بعنف على الأرض فينجرح ويسيل دمه. ومن دمه
المتجمِّد يولد فينكس جديد. وهذا حالما يكتسي
بالريش يطير بوالده إلى هليوبوليس. وإذ
يبلغانها يموت الوالد عند شروق الشمس. فيحرقه
الكهنة المصريون. وأمَّا الفينكس الجديد
فينطلق إلى بلاده))
وبطريقة مادية, وبغير زواج, بطريقة الاستنماء
( بصق, سعال ) خلق أول زوج من الآلهة وهما, الإله
شو (إله الهواء), والإلهة تف نون أو تيفنوت,
(اله الرطوبة والندى). وهما أنجبا آلهة الأرض
(الإله جب), وإلهة السماء(الإلهة نوت), وكان اله
الهواء (شو) هو الذي زج بنفسه بين إلهة السماء
(نوت) وزوجها اله الأرض (جب) وبذلك فصلت السماء
عن الأرض (الإنجاب الطبيعي) ومن تزاوج جب ونوت
ولد ( أوزوريس- ايزيس-سيت - نفتيسNphthys ) وهذه
الآلهة التسع تشكل ما يسمى (تاسوع هليوبوليس)
)).
ولم يكن قناع الالوهة المطلقة, قناعاً مذكراً
على الدوام. فقد لعبت الإلهة إيزيس، أعلى
إلهات الثقافة المصرية، دور الواحد الذي
يجسِّد الالوهة المطلقة أيضاً، واعتبرها
عبادها بمثابة التجلِّي الأنثوي للإله رع
نفسه: إنها رع المؤنث، إنها حورس المؤنث، إنها
عين رع، ونذكر هنا الترتيلة المرفوعة إلى
إيزيس من عصر المملكة الحديثة:
(( هي ذات الأسماء الكثيرة، الواحدة القائمة
منذ البدء, هي القدُّوسة الواحدة، أعظم
الآلهة والإلهات, ملكة الآلهة جميعاً،
ومحبوبتهم الأثيرة. نموذج الكائنات طراً،
وملكة النساء والإلهات إنها رع المؤنث، إنها
حورس المؤنث، وعين الإله رع. إنها العين
اليمنى للإله رع, التاج النجمي لرع–حورس،
وملكة الكوكبات النجمية, نجم الشعرى الذي
يفتتح السنة. وسيدة رأس السنة, صانعة الشروق،
تجلس في المقدمة من مركب السماء, سيدة
السماوات، قدوسة السماوات، وواهبة النور مع
رع, الذهبية، سيدة الأشعة الذهبية، الإلهة
الوضاءة سيدة ريح الشمال، ربة الأرض، والأقدر
بين القديرين مالئة العالم الأسفل بالخيرات،
والسيدة المهوبة هناك, بالاسم تانيت هي
العظمى في العالم الأسفل مع أوزيريس, سيدة حجر
الولادة، البقرة "حيرو – سيما" التي أنجبت
كل شيء, سيدة الحياة، واهبة الحياة، خالقة كل
شيء أخضر, الإلهة الخضراء. سيدة الخبز، سيدة
الجعة، سيدة الخيرات, سيدة البهجة والفرح،
وسيدة الحب البهية الطلعة, الجميلة في طيبة،
والجليلة في هليوبوليس، والمعطاء في ممفيس,
سيدة الرقى والتعاويذ، النساجة الحائكة
(للأقدار), ابنها سيد الأرض، وزوجها سيد
الأعماق. زوجها فيضان النيل, الذي يجعل النيل
يعلو ويرتفع فيفيض في موسمه )).
أما قصة الخلق ووفق لاهوت هيرموبوليس
(الاشمونين , ماجنا خنوم) نذكرها (( بمعونة
الخالق الحقيقي للكون "ثوث",تم الخلق. وكان هذا
الخالق في هيئة طائر, وضع بيضة العالم. حين
أفاق للمرة الأولى في المياه البدائية "نون"
وفتح شفتيه صدر عنه صوت جميل جسد أربعة آلهة
ثم أربعة إلهات, ومن دون أن يكون لهؤلاء
الآلهة الثمانية شخصيات حقيقية تابعوا خلق
مجراها. ولهذا دعيت هيروموبوليس ماجنا خنوم,
أي مدينة الثمانية)).
فيما قصة الخلق وحسب معبد بتاح في منف تختلف
كليا, إذ وإنه وحسب حجر شباكة, إن اله بتاح
نادى على الدنيا وإلى الوجود، بعدما رأى
الخليقة في قلبه أثناء منامه، فكلمها فكانت،
لذا فاسمه يعني الفاتح أي فاتح فمه. وعليه فان
طقوس فتح الفم، التي كان يؤديها الكهنة في
الجنازات بغية تحرير الروح من الجسد كانت
نابعة من ذلك المعتقد، وأول من بدأها كان
بتاح. وأتوم خلقهُ بتاح ليحكم العالم بينما هو
جالس فوق الربوة المقدسة. ويبدو بتاح كرجل
مكفن ملتحي، غالبا ما يعتمر طاقية، ويداه
قابضتان على "عنخ، واس, دجد " وهي رموز الحياة
والقوة والاتزان بالترتيب. كما يعتقد كذلك أن
بتاح جسد نفسه في العجل أبيس *.
في منف كان بتاح يُعبد وكان يُرى على أنه والد
أتوم، أو بصفة أدق كوالد "نفرتوم، الأقنوم".
ولاحقا أصبح رع (أتوم-رع)، والذي كان يُرى على
أنه حورس) رع-هراختي(، مما أدى إلى القول أن
بتاح تزوج سخمت، والتي كانت تعتبر في ذلك
الوقت اقنوم لحتحور، أم حورس، وبالتالي أم
أتوم. ولما كان بتاح هو الربوة المقدسة،
وكلمته بدأت الوجود، فقد اعتُبر إله
الحرفيين، وخصوصا الحرف الحجرية. و نتيجة
لارتباط الحرف الحجرية بالمقابر و ارتباط
المقابر الملكية بطيبة، فإن الحرفيين
اعتبروا أنه يحكم مصائرهم, وبات إلههم الأوحد,
حيث اعتبروه اله البعث. وسِكِر أيضا كان إله
الحرفيين والبعث، ودمج سكر لاحقا مع بتاح
ليصبحا بتاح-سِكِر.
وبتاح-سِكِر بالتدريج أصبحت تشخيص للشمس
أثناء الليل، حيث أن الشمس تبدو كما لو كانت
تُبعث كل ليلة، وبتاح كان الربوة المقدسة،
الواقعة تحت الأرض وبالتالي فإن بتاح-سكر
أصبح إلهاً للعالم السفلي، وبالتالي ففي زمن
الدولة الوسطى، اندمج مع أوزيريس، إله العالم
السفلي، ليعرفا باسم بتاح-سكر-اوزيريس.
وكانت قصة الخلق وحسب نظرية اله النهر من
خلال جفاف النهر أو انهماره ورهبان المعابد
كلاهما ساعد بتكوين أسطورة خرافية تسمى بآلهة
النهر في, حيث انه كتم يتم تزويج أجمل فتاة بكر
تزين وتعد طوال حياتها لهذا المصير وهي راضيه
مقتنعة بل وسعيدة بحظها إذ أن اله النهر قتل
اصطفاها له, و هذه الفتاة تظل بقاربها المزين
بالنقوش والورود إلى أن يبتعد عن اليابسة إلى
وسط النهر فلا ترى الجموع التي كانت
تودعها،لكن الوقع الذي ستكتشفه.
يتبعـــ
الهوامش:
- الكتابة الهيروغليفية: هي نظام الكتابة في
مصر القديمة. وظهرت لأول مرة في مخطوط رسمي
مابين عامي 3300 ق.م. و3200 ق.م. وكان يسمي
هيروغليفي. وكلمة هيروغليفية تعني
بالإغريقية نقش مقدس “sacred carving.”. وفي
هذا المخطوط استخدمت الرموز فيه لتعبر عن
أصوات أولية. وأخذت الهيروغليفية صورها من
الصور الشائعة في البيئة المصرية. وكانت تضم
الأعداد والأسماء وبعض السلع. وفي عصر
الفراعنة استعملت الهيروغليفية لنقش أو
زخرفة النصوص الدينية علي جدران القصور
والمعابد والمقابر وسطح التماثيل والألواح
الحجرية المنقوشة والألواح الخشبية الملونة.
وظلت الهيروغليفية ككتابة متداولة حتى القرن
الرابع ميلادي. تم فك رموزها في العصور
الحديثة بمساعدة الكشف الأثري لحجر رشيد عل
يد ضابط فرنسي، وحلت رموزه فيما بعد على يد
الفرنسي شامبليون.
-ورق البردي: نوع قديم من الورق المصنوع من
نبات البردي. أول استخدام لورق البردي كان في
مصر القديمة، ولكن استخدم الورق في كل نواحي
مناطق البحر المتوسط، وبعض مناطق أوروبا
وجنوب غربي آسيا.
- سقارة :هو مجمع دفن الملوك في عصور الدولة
المصرية القديمة إلى الجنوب من الجيزة في مصر
.به عدة أهرامات أهمها: هرم سقارة المدرج
للملك زوسر -الأسرة الثالثة- وهرم أوسركاف
والمسطبات العائدة للأسر من 1-3 وهرم اوناس قبر
تيتي.
- يعود مصطلح ( عصر تكوين الأسرات ) إلي الفترة
التي أعقبت عصر ما قبل الأسرات، وذلك فيما بين
عامي 3200_3000 قبل الميلاد ، وتتوافق مع الطور
الأثري المعروف باسم الناقادا الثالثة Naqada III
وتعرف تلك الفترة أحيانا باسم الأسرة صفر ،
أو عصر ما قبل الأسرات المتأخر. تميز عصر
تكوين الأسرات بميزتين، أولهما أن ذلك العصر
هو الذي بدأ فيه المصري مرحلة التوحيد
السياسي، ثانيهما أنه العصر الذي بدأت فيه
عملية تدوين اللغة الهيروغليفية.
- علم اللاهوت: هو علم دراسة الإلهيات دراسة
منطقية، وقد اعتمد علماء اللاهوت المسيحيين
على التحليل العقلاني لفهم المسيحية بشكل
أوضح، ولكي يقارنوا بينها وبين الأديان أو
التقاليد الأخرى، وللدفاع عنها في مواجهة
النقد، ولتسهيل الإصلاح المسيحي، وللمساعدة
بنشر المسيحية، ولأسباب أخرى متنوعة. وينقسم
علم اللاهوت إلى فروع كثيرة، كاللاهوت
العقائدي والأدبي والتاريخي والفلسفي
والطبيعي وغيره
- الأسطورة: هي قصة خيالية محضة أو مختلقة. فقد
كانت ترتبط بالظواهر والكوارث الطبيعية
وتفسيرها. فلقد تصور الأولون المطر إله يصب
الماء من إناء بالسماء والريح له إله ينفخها
بمراوح والشمس إله لأنها تضيء الدنيا وتشعل
النيران . وكان الإنسان الأول يؤدي طقوسا
للحصول علي هذه الأشياء وكان يعيش مع أساطيره
كما انشغلت كل الحضارات القديمة بسبب الخلق
والخليقة . وتعتبر الأساطير حكايات مقدسة
لشعب أو قبيلة بدائية وتراثا متوارثا ويطلق
علي هذه الأساطير أحلام اليقظة ولها صلة
بالإيمان والعقائد الدينية. كما تعبر عن واقع
ثقافي لمعتقدات الشعوب البدائية عن الموت
والحياة الأخروية.
-كتاب الموتى: هي تسمية أوروبية أو ( الخروج في
النهار ) وهي تسمية فرعونية, وهو مجموعة فصول
شائقة في الأمور الباطنيَّة والفلسفة والشعر
والسحر يرجع بعضها إلى القرن الأربعين قبل
الميلاد. ولعلَّ هذه المجموعة هي أثمن ما
ورثناه عن قدماء مصر. فهي، من أوَّلها إلى
آخرها، تنبض بإيمان المصريِّين بالخلود.
فالموت عندهم ما كان إلا رحلة بين عالَمين أو
انتقالاً من شاطئ الحياة الأدنى إلى شاطئها
الأقصى. وإذ إنَّ حكماءهم كانوا يدركون كلَّ
الإدراك أن العامة من الناس أجهل من أن تتناول
الحقيقة مجرَّدةً عن الحسِّ تراهم أقاموا لها
بنايات عديدة من الرموز كيما يسهِّلوا عليهم
الوصول بالحسِّ إلى ما هو أبعد من الحسِّ.
وكان أحد رموزهم طائرًا من نوع الغرنوق أو
مالك الحزين، وكانوا يدعونه "بنُّو" –
والاسم مشتقٌّ من كلمة تعني الرجوع. وهذا
الطائر كان يمثِّل في أساطيرهم وعلى رأسه
ريشتان منحنيتان إلى خلف.
-من معات رع أو سيتي الأول: كان فرعون من
الأسرة التاسعة عشر، ابن رمسيس الأول والملكة
سيت رع، ووالد رمسيس الثاني. وحسب بعض
المؤرخين فقد حكم الفترة من 1294 ق.م. أو 1290 ق.م.
حتى 1279 ق.م. أو 1305/1302 ق.م. حسب التأريخ
المتبع.سماه الإغريق سـِثوسيس. مانيتو أخطأ
في إعتباره مؤسس الأسرة التاسعة عشر.الاسم
سيتي يعني المتعلق بـ "ست"، والذي يدل على أنه
وُهب للإله ست. وكمعظم الفراعنة، كان لسيتي
عددا من الأسماء. لدى اعتلائه العرش اتخذ اسم
"من معت رع" وتعني: "خالدٌ هو عدل رع". اسمه
الأكثر شيوعا والأصلي كان: "ستي مري ن بتاح"
ويعني: رَجُل ست ، محبوب بتاح".
- أسطورة أوزوريس: وصلت إلينا هذه الأسطورة
بتفاصيلها عن طريق المؤلف اليوناني بلوتارخ.
-أتوم: الواحد الكامل.
- اون هي مدينة الشمس أو هليوبوليس: كما
اسماها اليونانيون وتقع في ضاحية بشمال شرق
القاهرة حيث تقف مسلة من الجرانيت الأحمر خلف
المنازل. وهي المعلم الوحيد الظاهر من مدينة
عمرها سبعة آلاف سنة. ومدينة اون كانت مركز
عبادة الشمس وهي مدفونة تحت ضاحية عين شمس
ومنطقة المطرية القريبة منها. ففي غرب عين شمس
حيث تقع معابد مدينة أون يجري التنقيب في
منطقة تبلغ مساحتها 26800 متر مربع . وتضم آثار
ومعابد ومكتبات للفلسفة وعلوم الفلك
والرياضيات. ووفقا للمعتقدات المصرية
القديمة تقوم المدينة على الموقع الذي بدأت
فيه الحياة. تسجل عصور العديد من الأسر وتعطي
صورة أوضح لمدينة أون من الصورة التي أظهرتها
المقابر التي عثر عليها في شرق عين شمس والتي
لا تشير سوى إلى من أقاموها . حيث عثر على كنوز
عديدة يجري ترميمها مثل مقبرة كاهن من الأسرة
السادسة والعشرين ( ما بين عامي 664 و 525ق م) أو
يجري ردمها إذا وجدت في حالة غير قابلة
للإصلاح .والموقع أرض غير مستوية تتناثر
فوقها التوابيت الحجرية المحطمة.
- أبو الهول (The Great Sphinx ) السفينكس Sphinx : كائن
خرافي، هو أثر مصري على هيئة تمثال بجسم أسد
ورأس بشري. ويعتقد أنه يحرس المقابر والمعابد.
وقد حاكى الفينيقيون والإغريق إقامة تماثيل
تشبه أبو الهول، إلا أنها مجنحة ورؤوسها كرأس
امرأة. ويعد تمثال أبو الهول بالجيزة أشهرها،
وقد نحت من الحجارة ورأسه يمثل الملك خفرع
الذي عاش بالقرن 26 ق. م. وطوله 24 قدما وارتفاعه
66 قدما. ويوجد عدة تماثيل مصرية على شكل أبو
الهول, تمثال الملوك واله الشمس، وغالبا ما
يكون وجه التمثال ملتحيا، فقد وضعت عدة
تماثيل على جانبي الطرق المؤدية للمعابد
الفرعونية بطيبة، إلا أن رؤوسها كرؤوس كباش
وقد استوطن منطقه أبى الهول قوم من الجنس
السامي (الكنعانيون)، ووحدوه مع إلهم حورون أو
حورونا وذلك في تماثيل على شكل أبو الهول ولها
لحى لذلك فمن المعتقد أن أبو الهول ما هو إلا
تمثال للإله حور في شكل الملك خفرع. ومن
المعروف أن تمثال أبو الهول كان محجراً قبل أن
يفكر الملك خفرع في نحته على شكل تمثال، وينظر
هذا التمثال ناحية الشرق لذا قد تم تغيير
الجهات الأصلية في القرن الماضي لتوافق نظر
أبو الهول، وكان أبو الهول قديماً يسمى عند
الفراعنة بـ (بوحول) وكان الفراعنة يطلقون على
الحفرة التي يتواجد بها أبو الهول (برحول) أي
بيت حول، وعندما جاء الفرنسيون إلى مصر كانوا
يقولون عنه أن أسمه (بوهول) لأنهم لا ينطقون
حرف الحاء ثم حرف أخيراً إلى ( أبى الهول). وكان
قبل الحملة الفرنسية مغطى بأكمله في الرمال
بجوار الأهرامات الثلاث ثم تم الكشف عنه
أثناء الحملة الفرنسية وذلك عندما قامت عاصفة
وكشفت عن جزء صغير منه، وعندما تم التنقيب
وإزالة الرمال وجدوا تمثال ضخم وهو أبو الهول.
- خبري:المعنى الحرفي له ( أنجب نفسه).
- يمكن أن نقول أن هذه العبادات تراجعت بشدة
بعد عصر الاسرات باستثناء عبادة العجل ايبس
والتي على العكس تماما انتشرت حتى أخذت طابعا
شعبيا وتم بعد ذلك ربطه بالإلهة الكبرى رع
وأوزوريس كما وربط أيضا بالإله بتاح الإله
الرسمي لممفيس..






التعديل الأخير تم بواسطة khalil eisa ; 04-09-2009 الساعة 02:08 PM
  رد مع اقتباس
قديم 04-13-2009, 01:01 AM   #28
khalil eisa

افتراضي

http://www.freemaninstitute.com/Gallery/nubia.htm
ANCIENT EGYPTIAN
R E L I G I O N S





The religious beliefs of the ancient Egyptians were the dominating influence in the development of their culture, although a true religion, in the sense of a unified theological system, never existed among them. The Egyptian faith was based on an unorganized collection of ancient myths, nature worship, and innumerable deities. In the most influential and famous of these myths a divine hierarchy is developed and the creation of the earth is explained.

Creation


According to the Egyptian account of creation, only the ocean existed at first. Then Ra, the sun, came out of an egg (a flower, in some versions) that appeared on the surface of the water. Ra brought forth four children, the gods Shu and Geb and the goddesses Tefnut and Nut. Shu and Tefnut became the atmosphere. They stood on Geb, who became the earth, and raised up Nut, who became the sky. Ra ruled over all. Geb and Nut later had two sons, Set and Osiris, and two daughters, Isis and Nephthys. Osiris succeeded Ra as king of the earth, helped by Isis, his sister-wife. Set, however, hated his brother and killed him. Isis then embalmed her husband's body with the help of the god Anubis, who thus became the god of embalming. The powerful charms of Isis resurrected Osiris, who became king of the netherworld, the land of the dead. Horus, who was the son of Osiris and Isis, later defeated Set in a great battle and became king of the earth.

Local Gods

From this myth of creation came the conception of the ennead, a group of nine divinities, and the triad, consisting of a divine father, mother, and son. Every local temple in Egypt possessed its own ennead and triad. The greatest ennead, however, was that of Ra and his children and grandchildren. This group was worshiped at Heliopolis, the center of sun worship. The origin of the local deities is obscure; some of them were taken over from foreign religions, and some were originally the animal gods of prehistoric Africa. Gradually, they were all fused into a complicated religious structure, although comparatively few local divinities became important throughout Egypt. In addition to those already named, the important divinities included the gods Amon, Thoth, Ptah, Khnemu, and Hapi, and the goddesses Hathor, Mut, Neit, and Sekhet. Their importance increased with the political ascendancy of the localities where they were worshiped. For example, the ennead of Memphis was headed by a triad composed of the father Ptah, the
mother Sekhet, and the son Imhotep. Therefore, during the Memphite dynasties, Ptah became one of the greatest gods in Egypt. Similarly, when the Theban dynasties ruled Egypt, the ennead of Thebes was given the most importance, headed by the father Amon, the mother Mut, and the son Khonsu. As the religion became more involved, true deities were sometimes confused with human beings who had been glorified after death. Thus, Imhotep, who was originally the chief minister of the 3rd Dynasty ruler Zoser, was later regarded as a demigod. During the 5th Dynasty the pharaohs began to claim divine ancestry and from that time on were worshiped as sons of Ra. Minor gods, some merely demons, were also given places in local divine hierarchies.

Iconography

The Egyptian gods were represented with human torsos and human or animal heads. Sometimes the animal or bird expressed the characteristics of the god. Ra, for example, had the head of a hawk, and the hawk was sacred to him because of its swift flight across the sky; Hathor, the goddess of love and laughter, was given the head of a cow, which was sacred to her; Anubis was given the head of a jackal because these animals ravaged the desert graves in ancient times; Mut was vulture headed and Thoth was ibis headed; and Ptah was given a human head, although he was occasionally represented as a bull, called Apis. Because of the gods to which they were attached, the sacred animals were venerated, but they were never worshiped until the decadent 26th Dynasty. The gods were also represented by symbols, such as the sun disk and hawk wings that were worn on the headdress of the pharaoh




Sun Worship

The only important god who was worshiped with consistency was Ra, chief of cosmic deities, from whom early Egyptian kings claimed descent. Beginning with the Middle Kingdom (2134-1668 BC), Ra worship acquired the status of a state religion, and the god was gradually fused with Amon during the Theban dynasties, becoming the supreme god Amon-Ra. During the 18th Dynasty the pharaoh Amenhotep III renamed the sun god Aton, an ancient term for the physical solar force. Amenhotep's son and successor, Amenhotep IV, instituted a revolution in Egyptian religion by proclaiming Aton the true and only god. He changed his own name to Akhenaton, meaning “Aton is satisfied.” This first great monotheist was so iconoclastic that he had the plural word gods deleted from monuments, and he relentlessly persecuted the priests of Amon. Akhenaton's sun religion failed to survive, although it exerted a great influence on the art and thinking of his time, and Egypt returned to the ancient, labyrinthine religion of polytheism after Akhenaton's death.


I S I S

Isis, in Egyptian mythology, goddess of fertility and motherhood. According to the Egyptian belief, she was the daughter of the god Keb (Earth) and the goddess Nut (Sky), the sister-wife of Osiris, judge of the dead, and mother of Horus, god of day. After the end of the New Kingdom in the 4th century BC, the center of Isis worship, which was then reaching its greatest peak, was on Philae, an island in the Nile, where a great temple was built to her during the 30th Dynasty. Ancient stories described Isis as having great magical skill, and she was represented as human in form though she was frequently described as wearing the horns of a cow. Her personality was believed to resemble that of Athor, or Hathor, the goddess of love and gaiety. The cult of Isis spread from Alexandria throughout the Hellenistic world after the 4th century BC. It appeared in Greece in combination with the cults of Horus, her son, and Serapis, the Greek name for Osiris. The Greek historian Herodotus identified Isis with Demeter, the Greek goddess of earth, agriculture, and fertility. The tripartite cult of Isis, Horus, and Serapis was later introduced (86 BC) into Rome in the consulship of Lucius Cornelius Sulla and became one of the most popular branches of Roman religion. It later received a bad reputation through the licentiousness of some of its priestly rites, and subsequent consuls made efforts to suppress or limit Isis worship. The cult died out in Rome after the institution of Christianity, and the last remaining Egyptian temples to Isis were closed in the middle of the 6th century AD.

Suggested Reading: Legends of the Egyptian Gods ; by Sir E.A.Wallis Budge, Dover Publications, Inc. (1994).

O S I R I S

Osiris, in Egyptian mythology, one of the principal deities. Originally the local god of Abydos and Busiris, Osiris, who represented the male productive force in nature, became identified with the setting sun. Thus he was regarded as the ruler of the realm of the dead in the mysterious region below the western horizon. Osiris was the brother and husband of Isis, goddess of the earth and moon, who represented the female productive force in nature. According to legend, Osiris, as king of Egypt, found his people plunged in barbarism and taught them law, agriculture, religion, and other blessings of civilization. He was murdered by his evil brother, Set, who tore the body to pieces and scattered the fragments. Isis found and buried his scattered remains, however, and each burial place was thereafter revered as sacred ground. Their son Horus, sired by a temporarily regenerated Osiris, avenged his father's death by killing Set and then ascended the throne. Osiris lived on in the underworld as the ruler of the dead, but he was also, through Horus, regarded as the source of renewed life. The cult of Isis spread from Alexandria throughout the Hellenistic world after the 4th century BC. It appeared in Greece in combination with the cults of Horus, her son, and Serapis, the Greek name for Osiris. The Greek historian Herodotus identified Isis with Demeter, the Greek goddess of earth, agriculture, and fertility. The tripartite cult of Isis, Horus, and Serapis was later introduced (86 BC) into Rome in the consulship of Lucius Cornelius Sulla and became one of the most popular branches of Roman religion. It later received a bad reputation through the licentiousness of some of its priestly rites, and subsequent consuls made efforts to suppress or limit Isis worship. The cult died out in Rome after the institution of Christianity, and the last remaining Egyptian temples to Isis were closed in the middle of the 6th century AD.

Suggested Reading:

Legends of the Egyptian Gods ; by Sir E.A.Wallis Budge, Dover Publications, Inc. (1994).

The Book of the Dead ; by Sir E.A.Wallis Budge, Arkana Publishing (?).

Ancient Egyptian Magic ; by Dr. Bob Brier, Quill Publishing (1981).

Osiris & The Egyptian Resurrection ; by Sir E.A.Wallis Budge, Dover Publications, Inc. ( orig. 1911; current 19? )



R A
Ra or Re, in ancient Egyptian mythology, sun god depicted with a human body and the head of a hawk. Ra was usually considered the creator and controller of the universe, his chief symbols being the sun disk and the obelisk. Originally a local cult, the worship of Ra first became widespread during the Old Kingdom in Egypt. The chief temple of Ra was at the city of Heliopolis, which became an important center when the cult was adopted as a state religion. Ra later became associated with other important deities, particularly Amon and Horus.

Suggested Reading:

Legends of the Egyptian Gods ; by Sir E.A.Wallis Budge, Dover Publications, Inc. (1994).

The Book of the Dead ; by Sir E.A.Wallis Budge, Arkana Publishing (?).

Ancient Egyptian Magic ; by Dr. Bob Brier, Quill Publishing (1981).

APIS BULL

Apis, sacred bull of the ancient Egyptians. It was known to them as Hapi and was regarded as the incarnation of Osiris or of Ptah. A court was set apart for Apis in the temple of Ptah at Memphis. It was believed that when Apis died, a new Apis appeared and had to be searched out; he would be recognizable by certain sacred marks upon his body, such as his color (mainly black) and a knot under his tongue. Apis is sometimes represented as a man with the head of a bull.

SUGGESTED READING: Legends of the Egyptian Gods ; by Sir
E.A.Wallis Budge. Dover Publications, Inc. (1994).



H A T H O R

Hathor, in Egyptian mythology, goddess of the sky and queen of heaven. Daughter of the sun god Ra and wife of the sky god Horus, she was the goddess of fertility and patron of women and marriage. She was also the goddess of love and beauty; for this reason, she was identified often with the Greek goddess Aphrodite. Worshiped throughout Egypt, she was often represented as a star-studded cow or as a woman with a cow's head. Her name also appears as Athor or Athyr.

Suggested Reading: Legends of the Egyptian Gods ; by Sir E.A.Wallis Budge, Dover Publications, Inc. (1994).


HORUS
Horus, in Egyptian mythology, god of the sky and of light and goodness. One of the major Egyptian deities, Horus was the son of Isis, the nature goddess, and Osiris, the god of the underworld. After Osiris was murdered by his evil brother Set, the god of darkness and evil, Horus avenged his father's death by killing his uncle. Worshiped throughout Egypt, Horus was usually depicted as a falcon or a falcon-headed man. Another representation of him, an infant with a finger held to his lips, was known as Harpocrates by the Greeks and Romans.

Suggested Reading: Legends of the Egyptian Gods ; by Sir E.A.Wallis Budge, Dover Publications, Inc. (1994).

A M O N

Amon or Ammon (Egyptian, hidden), ancient Egyptian deity, originally a local Theban god of reproductive forces, represented as a ram. Amon, his wife, Mut (Egyptian, the mother), and his son, the moon god Khon (Egyptian, to traverse the sky), formed the divine triad of Thebes. Later Amon was identified with the sun god Ra of Heliopolis, and was known as Amon-Ra, the father of the gods, the fashioner of men, the creator of cattle, the lord of all being. As a universal god he became the god of the Egyptian nation and the empire. The power of his high priest rivaled that of the pharaoh, provoking political problems similar to modern church-state rivalry. The most massive temple ever built was constructed for Amon-Ra at El-Karnak. Amon was worshiped in the ancient Greek colonies of Cyrene, where he was identified with Zeus, and in Rome, where he was associated with Jupiter.

SUGGESTED READING: Legends of the Egyptian Gods ; by Sir
E.A.Wallis Budge. Dover Publications, Inc. (1994).


A N U B I S

Egyptian god of the dead, represented as a black jackal or dog, or as a man with the head of a dog or jackal. His parents were usually given as Re in combination with either Nephthys or Isis. After the early period of the Old Kingdom, he was superseded by Osiris as god of the dead, being relegated to a supporting role as a god of the funeral cult and of the care of the dead. The black color represented the color of human corpses after they had undergone the embalming process. In the Book of the Dead, he was depicted as presiding over the weighing of the heart of the deceased in the Hall of the Two Truths. In his role as psychopomp he was referred to as the "conductor of souls". The Greeks later identified him with their god Hermes, resulting in the composite deity Hermanubis. His principal sanctuary was at the necropolis in Memphis and in other cities. Anubis was also known as Khenty- Imentiu - "chief of the westerners" - a reference to the Egyptian belief that the realm of the dead lay to the west in association with the setting sun, and to their custom of building cemeteries on the west bank of the Nile.


THE BOOK OF THE DEAD

The Book of the Dead is a name generally given to a large collection of funerary texts of various dates, containing magical formulas, hymns, and prayers believed by the ancient Egyptians to guide and protect the soul (Ka) in its journey into the region of the dead (Amenti). Egyptians believed that the knowledge of these texts enabled the soul to ward off demons attempting to impede its progress, and to pass the tests set by the 42 judges in the hall of Osiris, god of the underworld. These texts also indicated that happiness in the afterlife was dependent on the deceased's having led a virtuous life on earth. The earliest religious (funerary) texts known were found cut in hieroglyphs on the walls inside the pyramids of the kings of the 5th and 6th Dynasties of the Old Kingdom; these became known as the Pyramid Texts. A famous example is found in the pyramid of Unas (reigned about 2428-2407 BC), the last king of the 5th Dynasty. In the first Intermediate Period and in the Middle Kingdom private individuals had these texts painted on coffins, from which the alternate name Coffin Texts is derived. By the 18th Dynasty the texts were inscribed on papyri placed in the mummy case; these papyri were frequently from 15 to 30 m (50 to 100 ft) long and illustrated in color. This vast collection of mortuary texts has survived in three critical revisions, or recensions: the Heliopolitan Recension, edited by the priests of the College of Anu (Heliopolis), and containing texts in use between the 5th and the 12th Dynasties; the Theban Recension, used from the 18th to the 22nd Dynasties; and the Saite Recension, used from the 26th Dynasty, about 600 BC probably to the end of the Ptolemies, 31 BC. The title “Book of the Dead” is misleading; the texts do not form a single connected work and do not belong to one period. Egyptologists have usually given this title to the last two Recensions. Translations of some sections (chapters) were made under various titles; one celebrated English translation of the Book of the Dead was made by Sir E. A. Wallis Budge in 1895.



USABTI STATUES

Magical powers Egyptians believed in servants for the afterlife

by Pat Remler
One of the most interesting and collectable artifacts from ancient Egypt is the usabti, the magical statue found in tombs. Magic played an important role in the daily life of the ancient Egyptians. Part of their magic was the belief that amulets and statues would protect them from perils, both real and imagined, in their daily lives and in the next world. During Egypt's Middle Kingdom period, small statues began to be placed in the tombs of the deceased. These statues were intended to be servants which would magically come to life, and do any unpleasant chore the deceased might be called upon to perform in the afterlife. Because the daily life of ancient Egyptians centered around agriculture, they viewed the next world as primarily agrarian. They believed that the deceased would have to plant the fields and maintain irrigation canals, so the little statues, buried in tombs, took on the appearance of field workers. They were mummiform, so as to be identified with Osiris, the god of the dead, but their hands were protruding from the bandages so they could do the work. At first, the statues were inscribed with only the name of the deceased, but soon they were inscribed with magical spells as well to assure that they would really come alive to do their chores. A typical spell would be: "O shawabti, if the deceased is called upon to do work in the next world, answer "Here I am!" Plough the fields, fill the canals with water and carry the sand of the east to the west." The word "shawabti" apparently referred to the persea-tree out of which these figures were occasionally made. Another name for them was "usabti" which meant "answerer". The idea was that when the deceased was called to work, the figure would answer for him. The statues are called by both names today. Since ushabtis were provided to do the work, it became desirable to have many of them. During the New Kingdom it was common to have hundreds placed in the more elaborate tombs. Because the number of ushabtis found in tombs is often nearly 365, it is believed by many that the Egyptians intended that there be one for each day of the year. There is no actual evidence for this, and in fact the number found is rarely exactly 365. The pharaoh Taharqa had more than one thousand ushabtis, each one beautifully carved from stone. Ushabtis varied considerably in size and materials, depending upon the wealth of the deceased. They were usually made of faience, although some were made of terra-cotta, wood or stone. Faience, a paste made of ground quartz or of sand with a high percentage of quartz, was one of the most commonly used materials in producing ushabtis. The faience paste was pressed into molds and then fired. When baked, the glaze would migrate to the outside producing a smooth glassy surface. The quality and the color of the glaze depended on the impurities in the paste. Faience ushabtis range in color from a bright dark blue to various shades of turquoise and pale green. Faience ushabtis were produced in all sizes and in varying shapes. The poorest quality were small, uninscribed and with minimal features. Sometimes the faces and inscriptions were added with black ink. As the cost of the figure increased, so too did the quality of workmanship and the fineness of detail. On the backs of the more detailed figures are sacks, (usually identified by crosshatching on the left shoulder) that represent seed packs for planting in the fields. Sometimes the hoes, held close to the chest are protruding from each hand. The better quality statues were usually larger, with inscriptions on the front and back. If a complete spell was not included on the usabti, it was customary to identify the deceased with Osiris by inscribing the name of the deceased along with that of Osiris on each usabti. For collectors interested in Egyptian artifacts, ushabtis offer an interesting and affordable possibility. They are available in all prices, some with clear features and translatable inscriptions. Ushabtis are an art form that is purely Egyptian, remaining unchanged in both purpose and form for over 2,000 years.

(Pat Remler is an associate of Mehrdad and Aziz Sadigh at Ancient Artifacts & Coins in New York City)


EGYPTIAN BURIAL RITUALS

Burying the dead was of religious concern in Egypt, and Egyptian funerary rituals and equipment eventually became the most elaborate the world has ever known. The Egyptians believed that the vital life-force was composed of several psychical elements, of which the most important was the ka. The ka, a duplicate of the body, accompanied the body throughout life and, after death, departed from the body to take its place in the kingdom of the dead. The ka, however, could not exist without the body; every effort had to be made, therefore, to preserve the corpse. Bodies were embalmed and mummified according to a traditional method supposedly begun by Isis, who mummified her husband Osiris. In addition, wood or stone replicas of the body were put into the tomb in the event that the mummy was destroyed. The greater the number of statue-duplicates in his or her tomb, the more chances the dead person had of resurrection. As a final protection, exceedingly elaborate tombs were erected to protect the corpse and its equipment. After leaving the tomb, the souls of the dead supposedly were beset by innumerable dangers, and the tombs were therefore furnished with a copy of the Book of the Dead. Part of this book, a guide to the world of the dead, consists of charms designed to overcome these dangers. After arriving in the kingdom of the dead, the ka was judged by Osiris, the king of the dead, and 42 demon assistants. The Book of the Dead also contains instructions for proper conduct before these judges. If the judges decided the deceased had been a sinner, the ka was condemned to hunger and thirst or to be torn to pieces by horrible executioners. If the decision was favorable, the ka went to the heavenly realm of the fields of Yaru, where grain grew 3.7 m (12 ft) high and existence was a glorified version of life on earth. All the necessities for this paradisiacal existence, from furniture to reading matter, were, therefore, put into the tombs. As a payment for the afterlife and his
benevolent protect son, Osiris required the dead to perform tasks for him, such as working in the grain fields. Even this duty could, however, be obviated by placing small statuettes, called usabtis, into the tomb to serve as substitutes for the deceased.

HELIOPOLIS
Heliopolis (ancient Egypt) (Greek, city of the sun), city of ancient Egypt, the center of sun worship during the pre-Christian Egyptian civilization. The ruins of the city are 8 km (5 mi) east of the Nile River at the apex of the Nile delta, and about 10 km (about 6 mi) northeast of Cairo. Heliopolis was originally the center of worship of the god Tem, deity of the setting sun, later regarded as a form of the sun god Ra. In Egyptian theological literature, the city was known as Per-Ra (City of Ra), of which the Greek name is a translation. In the Bible, Heliopolis is referred to as On, Aven, and Beth-Shemesh. Although its history goes as far back as about 2900 BC, the city reached its greatest development during the New Kingdom, beginning about 1570 BC, when Ra, later called Amon-Ra, came to be regarded as the chief god of the Egyptian pantheon. Under the pharaoh Ramses II during the 13th century BC, the temple of Heliopolis reached the height of its influence, with almost 13,000 priests and slaves serving in it. Most of the religious literature of ancient Egypt was written by the priests of Heliopolis, who were renowned for their learning, and the temple was the repository for royal records. The city declined under later dynasties, especially after the founding of Alexandria (332 BC), and the Ptolemies almost disregarded it. When Rome occupied Egypt, the obelisks of Heliopolis were removed, and the walls of its buildings were used as construction materials for other cities.






التعديل الأخير تم بواسطة khalil eisa ; 04-13-2009 الساعة 01:05 AM
  رد مع اقتباس
قديم 04-14-2009, 10:47 PM   #29
khalil eisa

افتراضي

بحث في دلالة معنى كلكامش

هل كان كلكامش إبنا ً لبقرة ؟!



تعتبر ملحمة كلكامش او جلجامش من اهم واقدم الملاحم الأدبيه الأنسانيه ليس في بلاد الرافدين فحسب بل في تاريخ الحضارة الأنسانية العالمية.
ورغم كثرة الدراسات المعمقة حولها وترجمتها الى العديد من اللغات العالميه الحيه ، فأن الجدل ما زال قائما ً حول مضمونها وشخصية بطلها الرئيسي وبقية الأشخاص الذين معه.

ويشمل الجدل والنقاش المتواصل تسمية بطل الملحمة وصعب الأمر على اهم الباحثين والعاملين في هذا الميدان في معرفة مدلول الأسم ومعناه .

وإذا كان بالإمكان إعتبار الأستاذ طه باقر وصموئيل نوح كريمر اهم الباحثين في حقل السومريات بإعتبارهم من الرواد الأكفاء إلا أن السنوات الأخيرة قد كشفت عن أسماء آخرين لا يقلون شأنا ً عنهم بحكم تراكم المكتشفات الآثارية وكتابة وإنجاز المزيد من البحوث حول الموضوع.

يذكر الأستاذ طه باقر حول اسم كلكامش عدة صيغ منها (كلكامش ، جلجامش ، كلكاموس ، جيجموس ، جليموس بلفظ الجيم كافا ً فارسيه ) ، ويؤكد :-

( لا يعلم بالضبط معنى إسم جلجامش وقد ذكرت بعض النصوص الأكدية معناها ( المحارب القديم ) كما يحتمل ان يكون معنى اسمه بالسومرية ( الرجل الذي سيولد اسرة جديدة ).1
هذه النتيجة بالنسبة للأستاذ طه باقر هي حصيلة عمل متخصص لأكثر من نصف قرن ، وهي بلا شك ليست نهاية المطاف ولن يتوقف الجدل والنقاش حول الموضوع والآفاق هي اوسع من ذلك بعد إكتشاف المزيد من المعطيات الثقافية والحضارية.
واستطيع أن أؤكد إننا أمام منعطف مهم بخصوص تأريخ العراق القديم وحضارته العريقة ، وقد نبه لهذه الحقيقة الباحث الألماني موتكارت حينما تساءل وبحق :-

( ومن هم السومريين أصلا ً؟ لن نكون قد جانبنا الحقيقة إذا إستبقنا الأمور بالأجابة عن السؤال الأخير وقلنا .. لا نعرف عن السومريين حتى يومنا هذا شيئا ً جديدا ً عنهم . كل ذلك سيبقى رهنا ً بيد القدر ) ، ويضيف ( فلغة السومريين نفسها لا تساعدنا كثيرا ً في القاء الضوء على أصلهم سواء ً من ناحية تركيب الجملة او من ناحية المفردات . فهي غير مشابهة لأي لغة من لغات العالم القديم.. وبما ان السومريين وفقا ً لبعض المعطيات ليسوا من سكان البلاد الأصليين فلا بد إنهم إنحدروا من مكان ما إلى الجنوب الرافدي ولكن من اين وعبر أي طريق ؟ .
مازالت الأجابة عن كل هذه التساؤلات غامضة واقرب النظريات قبولا ً .. وذلك لأعتبارات عديدة تقول إن اصلهم ينحدر من الشمال والشمال الشرقي وذلك في الفترة الواقعة بين العصر الحجري النحاسي وعصر فجر التاريخ ) .2

وفي الصفحة التالية يؤكد انطوان موتكارت :

( إلا أن الرأي السائد هو ان نقطة الأنطلاق كانت في الشمال الرافدي ثم تحولت نحو الجنوب خلال ادوار العصر الحجري النحاسي أي ان التحول انتقل من الشمال الى الجنوب الى المنطقه التي شهدت ميلاد الحضارة السومريه فيما بعد ) .3
ولو عدنا إلى مضمون الملحمة وطبيعة الحياة الأجتماعيه والثقافيه والدينيه للعهد السومري لحصلنا على مدلولات تؤكد وجود مرادفات لغوية مشتركة بين اللغة السومرية وعدد من لغات الشرق الأوسط في المنطقة مع وجود كلمات مشتركه بين لغات هذه الشعوب وهي ( العربية، الفارسيه،الكرديه ،العبرية، التركية ،الآراميه ، المندائية ، الآشورية ، الأرمنية ، الجركسية ، الكلدانية ، السريانية ، والزازائية واللهجات المتفرعة منها ).

ومن هذه المشتركات اللغوية يمكن ملاحظة وجود كلمات ومرادفات بين الكردية والفارسية والسومرية وهو امر اوضحته في بحثين لي في مجلة ( روز ) المتخصصة وجريدة المؤتمر في رد توضيحي على مقال للباحث الدكتور مؤيد عبد الستار بخصوص تسمية (جيكور) مدينة السياب الشاعر المعروف .
وفي سيمينار أدبي خاص للدكتور مؤيد عبد الستار ايضا ً في مدينة هامبورك الألمانية حول الأدب العراقي القديم وتسمية كلكامش في عام 2002 أوضحت في تعقيب على الأسم إن تسمية كلكامش تعني ثور الجاموس .

ان هذا التشبيه والتسمية تتناسب مع طبيعة الحياة الثقافية والدينية والميثولوجية في العراق القديم في العهد السومري لأعتبارات تعود لمكانة الثور في ديانتهم كونه رمزا ً للقوة والخير والتضحية ومن مستلزمات الديانة السومرية وطقوسها التضحية بالثور في مناسبات عديدة على مدار العام وهو امر ما زال متوارثا ً لدى الأيزيديين في العراق حيث هناك طقس خاص للتضحية بالثور ( العجل ) ويعتبر من أهم وأبرز أعياد الإيزيديه في لالش معبدهم الرئيسي .

واذا أخذنا صفات الآلهة السومرية ومن بعدها البابلية نرى إنهم يشبهونها بالثور وعلى سبيل المثال (ايل ) .. الذي كان يعبد في بابل و أوكاريت و إيبلا وعند العرب الكنعانيون في الجزيرة والذي يعتبر في نفس الوقت اكبر الآلهة.. يجسد على شكل ثور ويدعونه بثور ايل .

وجسد الآشوريون ايضا ً الإله ( ايلو )على شكل ثور مجنح وتدخل كلمة ( ايلوهيم ) في حالة الجمع في الكتاب المقدس كاحدى تسميات الله.

وتركز الملحمة على قوة البطل الخارقة في مسعاه للبحث عن الخلود وتعتبر ثلثاه من اله وثلثه من بشر ، تحدى الصعاب وجاب البراري وقد شبه بالثور لأنه أي الثور رمز للقوة والخصب والعطاء . وتسمية الأشخاص التاريخيين من الملوك والآلهة بهكذا تسمية طبيعية وتستند الى مدلولات ميثولوجيه متعارف عليها وتتناسب مع طبيعة الديانه السومرية.

والملفت للنظر ان الايزيديين اليوم يشبهون الرجل القوي البنيان بالثور (افا كايه – هذا ثور) او يقارنون حجمه (هندي كايه كة ، هو بحجم الثور ) كذلك يطلق الكرد تسمية الكافان على راعي البقر والكاران على قطيع البقر .

علما ً ان القراءة المتأنية للنص وتحليله تؤكد هذا الإستنتاج وتعطيه المصداقية في اكثر من من بيت وعمود في القصيدة، من الواح الملحمة ، نفسها .

واستطيع ان ادعم رأي هذا بتلك الأبيات الصريحة والواضحة التي لا تقبل اللبس أو التأويل ولا المغالطة فقد ورد في الفصل الأول من اللوح الأول وفي الحقل الاول من ترجمة طه باقر. 4

(إنه البطل
سليل اوروك
والثور النطاح
نسل.. لوكال بندا ) .ص77-76

كما ورد في العمود الثاني من الصفحة 78 في وصف كلكامش.5

( كان طوله احد عشر ذراعا ً
وعرض صدره تسعة أشبار
ثلثاه إله وثلثه الآخر بشر
وهيئة جسمه مخيفة كالثور الوحشي ) .

وفي الصفحة 94يصف الصراع بين أنكيدو و كلكامش بقوله :

( وتصارعا وخارا خوار ثورين وحشيين ). 6

وإذا خرجنا من النص وعدنا الى اللغات المتداولة في العراق القديم والمعاصر لوجدنا إن كلمة كلكامش تتطابق مع مفردات بعض اللغات منها على سبيل المثال:-
(كاميش ) في الكرديه والفارسيه تعني ثور الجاموس وهي مكونة من قسمين كا ( الثور ) وكاميش اي الجاموس .
وفي اللغة العربيه جاموس تلفظ في المصريه كاموس.
وفي اللغة الفرعونيه فإن (كامس) تعني روح الثور حسب ما ورد في كتاب الباحث المصري الشهير السيد اسامه السعداوي المتخصص بتاريخ مصر واللغة الفرعونيه حيث ورد في كتابه ( القاموس) الموضوع على الأنترنيت وفي فصل أسماء ملوك مصر الفرعونية ( كامس ) تعني روح الثور.
وفي التركية جاموس
اما السريانيه/ الآشورية/ الكلدانية ففيها ( كوموشو )7 تعني الجاموس حسبما ورد في قاموس اللآلىء السريانية للسيد جوزيف اسمر ملكي في الصفحة 210 ، مطبعة اليمامة حمص .

والأمر لا يتوقف عند حدود اللغات في الشرق الأوسط فقد وجدت ما يفيد المعنى في عدد من اللغات الأوربيه منها الأنكليزيه والألمانيه حيث تدخل مفردة الكا أو الكو كجذر يفيد بمعنى من المعاني للدلالة على البقر مثل مفردة الكابوي أي راعي البقر وكذلك في الاسبانية lavaca هي البقرة وفي الفرنسية avaca وفي الألمانية kuh وفي الروسية كاروفه والبرتغالية avaca وفي الأيطالية lamucca وفي لغة الماندرين gongniu .

وجميع هذه اللغات تشترك في معنى الثور الذي لقب به كلكامش وكان بحق اسما ً على مسمى ، وسيبقى كلكامش ابن البقرة شاغلا ً للناس والباحثين ونأمل ان يلقى جهدنا اهتمام من له شأن في هذا المجال


صباح كنجي
ايار 2003

• ارسلت هذه المادة الى مجلة آفاق اسبي ريز في دهوك

المصادر:
1- طه باقر..ملحمة كلكامش وقصص اخرى عن كلكامش والطوفان ، دار المدى الطبعة الخامسة 1986صفحه50.
2- نفس المصدر
3- انطوان موتكارت فنون سومر وآكاد دار العربي للطباعة والنشر دمشق صفحة7.
4- نفس المصدر
5- طه باقر نفس المصدر
6- طه باقر نفس المصدر
7-اللآلي السريانية لجوزيف اسمر ملكي مطبعة اليمامة
حمص- سوريا
8- معلومات شبكة الأنترنيت- مواقع تهتم بلغات الشعوب



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وبالبحث عن معنى اوروك
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%...B1%D9%88%D9%83

أوروك أو أورك أو أرك هي مدينة سومرية تبعد عن مدينة اور 35 ميل. وتسمي في العراقوركاء. وتعتبر مدينة اوروك أول مركز حضاري في العالم حيث كان يصنع بها الفخار الغير ملون علي الدولاب (عجلة الفخار). كما صنعت الأوعية المعدنية. إخترعت بها الكتابة المسمارية وكانت عبارة عن صور بسيطة للأشياء علي ألواح طينية وكانت تحرق. أتبع فيها الخط المسماري.

كان خامس ملوكها گلگامش وكانت موئلا لعبادة الإله أتو حيث لعبت دورا هاما في ملحمة گلگامش. وكان بها معبد (أي أنا) الأبيض وكان عبارة عن مصطبة. واشتهرت بالأختام الغائرة. وكانت المدينة عاصمة لإقليم بابل السفلي. إلا أنها فقدت أهميتها بعد ظهور دولة أور. وبها بقايا زيقورات


تمثال من أوروك في متحف اللوفر




ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

http://www.aleqt.com/2008/05/27/article_12594.html

مدينة أوروك القديمة كانت مثل البندقية الحديثة


kjalabi@hotmail,com

تعتبر مدينة البندقية من أعجب وأجمل مدن العالم، بيوتها تسبح على الماء، وشوارعها أنهار، والسيارات العابرة التي تنقل الركاب زوارق جميلة، تصدح بالموسيقى المنعشة للسائحين المتقاطرين من كل فج عميق.
ولكن العجيب أن أبحاث الأركيولوجيا الحديثة تكتشف أن هذا النموذج من المدن ليس الأول في العالم، فقد سبقت مدينة (أوروك) القديمة إلى اعتماد هذا الموديل في البناء.
ويقول الباحث الفيزيائي الجيولوجي الألماني (هيلموت بيكر) الذي أرسله المعهد الألماني الأركيولوجي لدراسة الأرض في جنوب العراق، إن الكتابات القديمة المسمارية أشارت إلى هذه الحقيقة ولكننا لم نصدقها. واليوم يقوم الفريق الذي ترأس مشروعه السيدة (مارغريت فان ايس Margerete Van Ess) من مدينة ميونيخ ومساعدها (يورج فاسبيندر) بمسح الأرض على مسافة 250 كم جنوب بغداد، من خلال أجهزة هي الأولى من نوعها، وأشدها حساسية للحقول المغناطيسية، بحيث يتم جس الأرض؛ فتعرف الفروق بين أرض جرداء، وأخرى جرى عليها عمل الإنسان والحضارة، ثم يقوم الجهاز بوضع خرائط دقيقة للمكان؛ فتعرف الجدران والأبنية والممرات، وهكذا يتم تصور مدينة تحت الأرض، بدون رؤية شيء ناتئ منها على وجه الأرض.
لقد استطاع الفريق الألماني المذكور من كشف مدينة (أوروك Uruk) الغارقة في الرمال منذ خمسة آلاف سنة، واقترب من التصور ما روته ملحمة جلجمش (2700 قبل الميلاد) المشهورة، التي تم الكشف عنها مع 25 ألف لوح في المكتبة الآشورية في نينوى (الموصل).
ومن خلال مسح نحو 160 كم مربع، وعملية مشي على الأقدام لمدة ستة أيام، أمكن تحديد المدينة، وعرف أنها كانت عاصمة رائعة بمقياس تلك الأيام، يسكنها 100 ألف من السكان ويزيدون، مما يذكر بقصة النبي يونس عليه السلام، الذي ذهب مغاضبا فظن أن لن يقدر عليه، وفي النهاية أرسل إلى مائة ألف أو يزيدون.
كان طول سور المدينة 9 كم يقوم عليه 900 برج مراقبة، أما شوارع المدينة فكانت أنهاراً جميلة، سيق ماؤها من نهر الفرات، وأصبحت الزوارق كما في مدينة البندقية الإيطالية هي أدوات الحمل والتنقل في العاصمة البديعة.
كذلك عرف أن بوابة المدينة ارتفعت عن مستوى المياه، وكان عرضها 15 مترا.
وحسب رأي الحجة في علم التاريخ (توينبي) أن الحضارة بدأت من هنا، فعرفوا بناء الطوابق المتعددة، وطوروا العربة، وبنوا بنايات منها معبد (اينا زيكورات) بارتفاع 12 مترا، لإلهة النجوم بسبب غرامهم بعلم الفلك والحساب.
كل ذلك ولم تكن الحضارة المصرية يومها قد عرفت الحصان والعجلة أو البكرة لرفع أحجار الأهرامات.
كان الألمان منذ عام 1898 م حريصين على ارتياد أماكن الحضارة بأشد من سكانها القابعين بين أطلالها؛ فساروا في الأرض ونظروا وتفوقوا، فتعرفوا على نينوى وأور وبابل.
وفي عام 1912 م كشفوا عن أوروك التي تعتبر مهد الحضارة وأقدم مدينة حضارية في التاريخ.
واليوم يعتبر ما كشف لا يزيد على 1 في المائة من المدينة، وتم التنقيب عنها في ظروف شديدة الحر، كثيفة الرمال، تسفع الرياح في وجوههم مثل السياط، ومن فوقهم كانت تضرب طائرات الحلفاء العراق من حين لآخر فيضطروا للتوقف.
أما البدء بالمشروع تماماً لكشف المدينة حتى جذورها فقد خطط له في ربيع عام 2002 م فبدؤوا بعيدا عن جنون السياسيين وحماقات العسكر وأحقاد الطوائف ومجموعات القتلة.. فهم يسمعون نظم التاريخ ومواعظ الأنبياء، والآخرون ينشدون نشيد إبليس فيقتلون ويقتلون..
وقل سيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة الذين خلوا من قبل





  رد مع اقتباس
قديم 04-17-2009, 09:22 AM   #30
khalil eisa

افتراضي

دراسة تاريخ العقائد الكتابية بين الموضوعية والهوى (1/2)

http://www.sudanile.com/arabic/index...2-13&Itemid=55
د. خالد محمد فرح

استوقفني وشد انتباهي بقوة وأنا اتفحص عناوين الكتب المعروضة للبيع بالواجهة الزجاجية لإحدى المكتبات بالخرطوم مؤخراً ، كتاب بعنوان: " السودان وطن الأنبياء " ، فما ترددت في شرائه لحظة ، على الرغم من " بنود الصرف " الأخرى الكثيرة وذات الأولوية التي باتت تزاحم شراء الكتب واقتناءها الذي صار ترفاً ، أوكالترف في أيامنا هذه.
صدرت الطبعة الأولى من هذا الكتاب الذي يقع في 485 صفحة من القطع المتوسط ، عن شركة " القناة " للطباعة والتجارة المحدودة بالخرطوم في العام الماضي 2007 م ، ومؤلفه هوالأستاذ/ مختار عبد السلام مختار. وقد جاء في النبذة التعريفية للمؤلف المنشورة على الصفحةالخلفية لغلاف هذا الكتاب أنه من مواليد جزيرة " مساوي " بشمال السودان في عام 1944 ، وأنه تلقى تعليمه الأولي والمتوسط والثانوي بمدينتي عطبرة وبورتسودان على التوالي ، وأنه عمل معلماً بالمرحلة المتوسطة وتدرج في سلك مهنة التدريس حتى وصل إلى وظيفة كبير موجهي مرحلة الأساس بولاية البحر الأحمر ، إلى أن تقاعد للمعاش في مطلع العام 2004 م.
وما من شك في أنّ عنوان هذا الكتاب " السودان وطن الأنبياء " ،عنوان جاذب ومثير للنهم والفضول المعرفي ، وهو قمين بأن يستثير شهية العلماء والباحثين والطلاب في مجالات التاريخ ، واللغات ، والآثار ، والدراسات التوراتية Biblical studies ،وتفسير القرآن ، وعلم المقابلة بين الأديان ، فضلاً عن سائرصنوف القراء بمختلف مشاربهم وطبقاتهم.
وملخص فرضية الأستاذ مختار عبد السلام في هذا الكتاب هي أنّ البيئة التاريخية للعبرانيين هي كوش ، أي شمال السودان الحالي ، وأن عبور البحر كان فيه ، وهو بالنسبة للمؤلف كان عبورا للنيل بمنطقة " أرتولي " شمال نهر عطبرة بالتحديد ، وأن التيه كان في صحراء السودان الشرقية وليس في جزيرة سيناء ، وأن جبل " حوريب " المذكور في التوراة على أنه الجبل الذي كلم الله تعالى فيه موسى ، هو جبل " التاكا " الكائن بالقرب من مدينة كسلا بشرق السودان.وبالجملة فإن المؤلف يجعل كثيراًمن الوقائع والمسميات التوراتية في شمال السودان وشرقه. وفيما يلي طرفاً من هذه الفرضية كما عبر عنها الكاتب في الفقرةالتالية المقتطفة من الصفحتين 290 و291 من الكتاب المذكور:
".. إنّ البيئة التاريخية للعبريين هي كوش. والتيه كان في قفر السودان الشرقي ،ومنه انتقلوا إلى شمال إريتريا حيث استقروا فيه لفترة ما كتجمع عشائري وليس مملكة قادهم فيها لبضع سنوات داؤود وسليمان عليهما السلام... وانتقلت خلالها بعض عشائرهم إلى غرب جزيرة العرب ،وانتقل أكثرهم إليها بعد السبي إلى بابل العراقية.وقد توجدوا في مصر من قبل عهد الخليل. فبعد خروج بعضهم من مصر بقيادة موسى عليه السلام ساروا إلى منطقة السكوت النوبية ، ومن السكوت اتجهوا جنوباً وليس شمالاً إلى سيناء ، فليست سيناء متاهة... ومن منطقة أرتولي شمال نهر الأتبرة منالنيل عبروا شرقاً حيث تاهوا في مثلث ( توقرين – شدياب – أروما ) ". أ.هـ
وتشبه الدعوى العريضة التي يطرحها هذا الكتاب في تقديري ، طائفة من المقاربات الأخرى التي عرضت من قبل لبعض الروايات والوقائع وسير الشخصيات ذات الصلة بالعقائد الدينية الكتابية ، أوما تعرف بالأديان السماوية ، وذلك على اختلاف وتفاوت في حظوظ تلك الدعاوى والافتراضات من إصابة الحقيقة.
فمن ذلك على سبيل المثال كتاب عالم النفس السويدي الشهير:" سيقموند فرويد " الموسوم ب " موسى والتوحيد " ،الذي زعم فيه أن موسى كان أميراً مصرياً ،ولم يكن عبرانياً من بني إسرائيل وفقاً لم جاء في التوراة والإنجيل والقرآن أيضا ، وذلك بقرينةاسمه المصري الأصل كما قال: موس/ميس الذي يوجد في أسماء مثل تحوتموس ، ورمسيس الخ. وقد راقت هذا الفرضية لنفر من الباحثين من العرب والأوروبيين وغيرهم على حد سواء ، مثل ما راقت الفرضية الأخرى القائلة ضمناً بأنّ موسى قد تعلم عقيدة التوحيد من الفرعون المصري امنحوتب الرابع المعروف بأخناتون الذي عاش في القرن الرابع عشر قبل الميلاد. هذا مع العلم بأن إخناتون لم يقل إن ربه هو الله سبحانه وتعالى ،وإنما كان من أمره أنه استبدل عبادة الإله الوثني أمون الخروف ، بالإله الوثني آتون قرص الشمس ، فضلاً عن أنه لم يؤثر عنه أنه ذكر أنبياء التوحيد الذين سبقوه تاريخيا مثل: إبراهيم وإسحق ويعقوب ، ومن قبلهم نوح وإدريس وغيرهم.
ومن بين تلك المقاربات أيضاً ، المحاولات التي ظل يبذلها علماء التاريخ والآثار ومفسري التوراة والقرآن الكريم في الشرق والغرب ،من أجل تعيين زمان ومكان خروج بني إسرائيل من مصر ، فضلاً عن تحديد اسم فرعون موسى. ولعلنا لا نعدو الحقيقة إذا ما قررنا أن البحث في تلك الأمور كان من أهم الدوافع والبواعث على التطور المذهل الذي ظل يشهده علم الآثار Archeology من حيث هو منذ القرن التاسع عشر ، بل إن كثيرا من رواد علم الآثار إنما كانوا من رجال اللاهوت في الأساس مثل الأمريكي وليام أولبرايت وغيره.
ولعل من آخر المصنفات في هذا الشأن ، وأجدرها بالنظر والمراجعة كتاب الطبيب الفرنسي المسلم الدكتور " موريس بوكاي " بعنوان " موسى وفرعون " ،الذي رجح من خلاله أن يكون الفرعون رمسيس الثاني هو فرعون الاضطهاد ، وان يكون الفرعون " مرنبتاح " ابنه هوفرعون الخروج الذي هلك غرقاً في اليم ،وذلك في مقاربة منه توفِّق بين الروايتين التوراتية التي تقول بوجود فرعونين معاصرين لموسى ،والقرآنية التي يدل ظاهر سياقها على وجود فرعون واحد فقط . على أنه لا يمتنع من سياق الرواية القرآنية في تقديرنا أن يكون موسى عليه السلام قد عاصر فرعونين بالفعل. ذلك بأنّ قوله تعالى على لسان فرعون مخاطباً موسى " ألم نربك فينا وليدا " الآية ، كأنه يشي بذلك ، والله تعالى أعلم. ثمّ إن القرآن لم يذكر اسم أي فرعون وإنما أشار إليه بلقبه الذي ثبت الآن من واقع فك شفرة اللغة المصرية القديمة أن حقيقته هو " برعو" و معناه: " البيت الكبير" ، يعني " ساكن البيت الكبير " ،وهو تعبير مماثل لتسمية رعايا الامبراطورية العثمانية للسلطان العثماني ب " الباب العالي ".
ولما كان القرآن الكريم يفسر بعضه بعضا من شتى الوجوه ، فإنّ بوسعنا ان نذكر في هذا المقام مثلاً ، أن الله سبحانه وتعالى قد ذكر عزيزيْن في سورة يوسف هما: العزيز الذي اشترى يوسف وكادت له امرأته الكيد المعروف ، ويوسف الصديق نفسه الذي صار عزيزاً من دون أن يذكر لنا القرآن شيئاً عن ملابسات صيرورته تلك وتفاصيلها ، وإنما يخبرنا بها مباشرة في مثل قوله تعالى:" يا أيها العزيزإن له أباً شيخاً كبيرا " الآية. ولذلك ربما كان من الجائز كما يرجح الدكتور بوكاي رحمه الله ، أن يكون رمسيس الثاني الذي حكم 67 عاما هو فرعون ميلاد موسى واضطهاد قومه ، وان يكون ابنه الفرعون "مرنبتاح " الذي مات في العام العاشر من حكمه هوفرعون الخروج.
وكان الراحل الدكتور بوكاي قد أجرى تشريحا لمومياء مرنبتاح المحفوظة بالمتحف المصري بالقاهرة ، بعد أن أخذ إذناً بذلك من الرئيس السادات في عام 1974 م، ثبت له من خلاله أن مرنبتاح قد مات ميتة عنيفة مفاجئة ،نسبة لما وجده في جثته من رضوض وكسور مركبة عديدة ، وتهتكات وفقدان لبعض الأعضاء ، هذا إلى جانب بعض البينات التاريخية والآثارية والظرفية الأخرى التي عرض لها الدكتور بوكاي في كتابه. ( انظر كتابه بالفرنسية Dr. Maurice Bucaille, Moise et Pharaon, Editions Seghers, Paris, 1995.
على أنّ كتاب اللبناني الدكتور كمال الصليبي الموسوم ب " التوراة جاءت من جزيرة العرب " الذي صدرت الترجمة العربية له في حوالي منتصف ثمانينيات القرن الماضي ، يظل أبرز تلك الدعاوى العريضة التي تلبس لبوس العلم والبحث العلمي الحديث ،وأكثرها غرابة وجرأة في تناول الروايات التوراتية والأخبار الدينية على وجه العموم. وأذكر بهذه المناسبة ، أنّ تلك الطبعة قد خرجت بعد تخرجنا بوقت قصير في جامعة الخرطوم ،فاستهوت مادة الكتاب وجراءة طرحه زميلنا طالب الدراسات العليا آنذاك ، والدكتور الآن: محمد جلال هاشم ، الناشط المدني ، والأمين العام لاتحاد الكتاب السودانيين ، فتحمّس لذلك الكتاب حماسة ملحوظة ، لدرجة أنه نظّم ذات مساء ، حلقة مدارسة حوله بقاعة البروفيسور مكي شبيكة بكلية الآداب بجامعة الخرطوم ، أمّها عدد من الأسلاتذة والطلاب وغيرهم من المهتمين من داخل الجامعة ومن خارجها.
وفحوى كتاب الصليبي المومى إليه ، أنّ الجغرافيا التاريخية للتوراة لم تكن ساحتها أرض فلسطين وما اتصل بها وجاورها من بلدان مثل الشام والعراق ومصر وكوش التي هي بلادنا السودان هذا كما هومشهور ، وإنما وقعت أحداثها برأيه في جنوب غربي الجزيرة العربية ، أو بلاد " السراة " تحديداً ، أي تلك السلسلة الجبلية الواقعة على محاذاة الساحل الشرقي للبحر الأحمر ،ابتداءً من جنوب بلاد الحجاز ،وحتى التخوم الشمالية لأرض اليمن حيث نواحي: نجران ، وجيزان ، وعسير .. الخ. وزعم الصليبي أنه قد استند في إثبات تلك الفرضية على أدلة اكتشفها في مجالي اللغة والآثار ، مقابلاً ما بين تلك الأدلة والمألوف السائد في الجغرافيا التاريخية.
والحق أنّ أدلة الصليبي المزعومة ليس فيها من الآثار أو التاريخ أوالروايات الشفاهية ، أو التواتر المعرفي الذي ينتج عادة عن التراكم الثقافي ، والتواصل والاستمرار الحضاري شئ يعتدّ به ، وإنما كانت جل بيناته بينات لغوية فقط Linguistic evidence ، تستند إلى محض التشابه اللفظي ، أومجرد التوهم لتشابه لفظي بين ما يعتقد أنها مسميات لأعلام معاصرة بعينها موجودة إلى الآن في جنوب غربي الجزيرة العربية ، ومسميات أخرى ورد ذكرها في كتاب العهد القديم من الكتاب المقدس. وهو يصدر في كل ذلك عن محض مقاربات انطباعية متعسفة ، تقرب من العبث والاستخفاف بالعقول في كثير من الأحيان. فتراه يعمد مثلاً إلى اسم القرية أو "االديرة " أو العشيرة من عشائر تلك المنطقة التي زعم أنها كانت مسرحاً لأحداث التوراة ،لا يتعدى عمرها المائتي عام على سبيل المثال ، فيربط بينها وبين مسمى آخر من مسميات التوراة يكون قد مضى على ظهوره آلاف السنين. وعلى الرغم من أن الصليبي قد تجمّل عرضاً بذكر أسماء بعض العلماء الأثبات في مجال تاريخ الجزيرة العربية وجغرافيتها ،مثل العلاّمة الشيخ حمد الجاسر رحمه الله ، إلاّ أنني أشك في أن يكون الصليبي قد جالس الجاسر وراجع معه تاريخية بمعنى " كرونولوجيا " تلك المسميات المعاصرة في المنطقة المعنية.
ثم إنّ الصليبي لا يستقيم على حال واحدة ،بمعنى أنه لا يتبع منهجاً متساوقاً ومضطرداً في التخريج ، فتراه يجعل المسمى الواحد صالحاً لأن يكون هو ذاته: إلهاً وثنياً ، وطوطماً ، وعشيرة ، وجبلاً ، ووادياً ، وقبيلة ،وقريةً في آنٍ واحد.
وفيما يلي مثالاً على ذلك التمحُّل ، وتشقيق الشّعَر ، وإبعاد النجعة التي ألزم بها الصليبي نفسه في غير ما طائل في هذه الفقرة المقتطفة من صفحة 247 من كتابه آنف الذكر ، والتي ، يزعم المؤلف من خلالها أنه قد تعرّف على أسماء الأعلام المذكورين في التوراة على أنهم حام بن نوح عليه السلام وذريته ،من خلال جغرافيا غرب شبه الجزيرة العربية:
حام (حم): ربما كانت الحمّ في منطقة القنفذة ، أو الحمّ ،في منطقة قنا والبحر.
"كوش " (كوش): الكوثة في جوار خميس مشيط .. ( وفي الهامش بأسفل الصفحة ): يمكن للاسم كوش أن يتمثل أيضاً ب " كيسة " (كيس)، وكوس (كوس) في منطقة جيزان ، وب "كواث" (كوث بلا تصويت) قرب غُميْقة ،في منطقة الليث.
"مصرايم"(مصريم): ربما كانت هنا مضروم (مضروم) في سراة غامد. والمرجّح أنها المصرمة في جوار أبها ، أو مصر في وادي بيشة ، أو آل مصري (ءل مصري ، نسبة إلى مصر) في منطقة الطائف. أ. هـ
فهولا يرضى كما ترى أن تكون البلاد المعنية بالذكر في التوراة هي مصر المعروفة لكل الناس بمختلف أجيالهم منذ آلاف السنين ، ويقترح هو أربعة مواضع مغمورة وخاملة الذكر ، لا على سبيل الترجيح الناتج عن التمحيص وإرجاع النظر والدرس العميق ، فما إلى هذا ندب نفسه فيما يبدو ، وإنماهكذا: " خبط لزق " كما يقولون. أما بخصوص " كوش " ، فقد لاحظت أن الصليبي قد تجنب الحديث في كتابه عن أسماء بعض الأعلام المذكورة في التوراة مرتبطة ب " كوش " التي هي بلاد السودان الحالي ، على الرغم من أنّ وجودها التاريخي قد بات مقطوعاً به بصورةلا يتطرق إليها الشك ، من مصادر وضعية مستقلة عن الكتاب المقدس ، مثل: " ترهاقا " ملك كوش ، ثالث فراعنة ما يسمى بالأسرة الفرعونية الخامسة والعشرين الكوشية ،والمدفون داخل هرمه الكائن إلى الآن بالقرب من جبل البركل بشمال السودان.
وبالجملة فإنّ كتاب كمال الصليبي المذكور ، لم يكن في تقديري سوى تشويش وشغب معرفي ، ربما كان مقصوداً لذاته لأسباب لا نعلمها ، بل هو في الحقيقة محض هراء لا غَناء فيه لا للمتدين ، ولا للملحد ،ولا لطالب الحقيقة المجردة. ونواصل





  رد مع اقتباس
قديم 04-17-2009, 09:24 AM   #31
khalil eisa

افتراضي

دراسة تاريخ العقائد الكتابية بين الموضوعية والهوى 2/2

د. خالد محمد فرح

لعلَّ أكبر ما يمكن أن يؤخذ على الدكتور كمال الصليبي من وجهة النظر " العلمية الحديثة " ، هو كأن الصليبي يعتقد في صدقية veracity الوقائع التاريخية الواردة في التوراة جميعها اعتقاداً مطلقاً لا يتطرق إليه الشك ، في الوقت الذي يكذب فيه جغرافيتها جميعها تكذيباً مطلقاً ، لا يترك معه أدنى احتمال لصدق الرواية التوراتية التي يصفها بالتقليدية ،أي على النحو الذي ظلت تفهمه بها ملايين البشر من المؤمنين وغيرهم عبر الحقب المتعاقبة ، ولا حتى في جزئية صغيرة منها ، وهذا محال ، كما أنّ فيه تناقضاً وفصاماً بيِّنا. فهو في التاريخ ، مؤمن إيماناً حرفيا لاهوتياً كإيمان العجائز ، وهو في الجغرافيا متسائل ، ومتشكِّك ديكارتي " على طريقة طه حسين " ، وتابع مخلص للمنهج الوضعي لعلماء الأنثروبولوجيا الثقافية في تناولهم للأساطير والأديان بصفة عامة.
فجلُّ هؤلاء – أي علماء الأنثروبولوجيا – كما هو معلوم ، يعتبرون سائر الأديان سماويةً كانت أو غير ذلك ، يعتبرونها مجرد أنساق من النظم والاعتقادات والممارسات الاجتماعية والثقافية والروحية التعبدية النابعة في الأساس من بنية المجتمع وواقعه المادي المحض بخصائصه الاقتصادية و الاجتماعية المميزة ، والتي تكمن أهميتها و صدقيتها أيضاً ، في " وظيفتها " داخل المجتمع المعني ،ولا تتعداه بالضرورة إلى خارج نطاق دائرة معتنقيها لكي تلامس آفاق الحقائق المجردة والمطلقة. وهذا هو بالضبط رأيهم في الأساطير التي يتحمسون لها ويناصرونها ، مناصرةً أكاديمية باردة ومتعالية ،ومشوبة بغير قليل من السخرية والمداهنة أحيانا. فهم يتحمسون للأساطير ويعنوْن بها ليس من حيث أنها تنطوي على حقائق مطلقة يمكن الاستيثاق من صدقيتها أو عكس ذلك عن طريق مناهج الاستقصاء والبحث العلمي المعروفة ، ولكن من حيث أنها تؤدي وظائف وتشبع حاجات ثقافية واجتماعية وروحية في مجتمع معين ،ولا يبالون بعد ذلك إن كانت تنطوي على حقائق مجردة ، أوأكاذيب ملفقّة تخالف واقع الحال. فهم يزعمون أنه لا ينبغي أن تحاكم الأساطير محاكمة أخلاقية ، أو أن تطلق عليها الحكم القيمية. فهي هي نفسها معيار صدقها وقيمتها.
ونحسب أنّ الدكتور محمدأحمد خلف الله رحمه الله ، وقد قيل إنه مصري من أصول سودانية ، قد تأثّر بهذا النهج " الأنثروبولوجي " في تناوله للقصص القرآني في كتاب له مشهور في هذا الباب ، زعم فيه أنّ القصص القرآني لا يعبِّرعن حقائق تاريخية محددة حدثت بالفعل ، وإنما المقصود منه محض الوعظ والإرشاد عن طريق السرد وضرب المثل الخ . فكأن القصص القرآني كان في نظره عملاً أدبياً ذا " وظيفة " تربوية وإرشادية وتعليمية. وهو لعمري ذات المنهج الذي أغوى أستاذه الدكتور طه حسين ليقول قبله في كتابه: " في الشعر الجاهلي ": " للتوراة والقرآن أن يخبرانا عن إبراهيم وإسماعيل ،غير أنّ ورود هذين الاسمين في التوراة والقرآن لا يقف دليلاًعلى وجودهما التاريخي ".
بيد أنّ من الملاحظ بصفة عامة ، أنّ المقاربات البحثية المعاصرة لقصص الأنبياء وتاريخ العقائد الدينية عموماً ،على ضوء مناهج البحث العلمي المعاصر ، والاستعانة بالمعارف والعلوم المستحدثة ، قد جعل كثيراً منها ينحونحو الذاتية والشوفينية في كلا حالي الإنكار والإيمان. فمن الأمثلة على الضرب الأول: الزعم بالأصل المصري لموسى ، وحكاية توحيد اخناتون اللتين مر ذكرهما ، فضلاًعن الادعاء بأن قصص طوفان نوح وما إليها من القصص الديني ، مستقاة من تراث الأكاديين والبابليين والأشوريين الخ. أما مقاربات بعض المؤمنين بالعقائد الدينية والمعتقدين في صدق الوقائع الواردة في الكتب السماوية ، فهي أيضا لا تخلومن ذاتية وشوفينية على نحوما ، بمعنى انها تسعى إلى تعزيزالزهو الوطني national pride ، أو إلى التماس البركة " الوطنية " ،عن طريق محاولة إثبات الصلة بين بلد ما ، ووقائع ورموزحدث ديني بعينه في الزمان السابق ،كما أنّ هذه المسائل قد ارتبطت في الآونة الأخيرة أيضاً ، بمحض الرغبة والسعي معاَ إلى الترويج و الدعاية لما يسمى بالسياحة الدينية أو الروحية ،وماتدره تلك التجارة الرائجة من أموال طائلة.
هذا ، ولأهل السودان نصيب لا بأس به من الروايات الشفاهية المتداولة والمتواترة من قديم الزمان فيما يبدو ، حول صلة أرض السودان بقصص الأنبياء ،ووببعض مرويات الكتب السماوية عموما. فمن ذلك على سبيل المثال: الرواية الشعبية التي تربط بين مدينة وميناء سواكن السوداني على البحر الأحمر ، وسليمان بن داؤود عليهما السلام ، وكيف أنّ اسمها الأصلي هو " سواجن" ، لأنّ سليمان عليه السلام كان يسجن فيها مردة الجن. ومن ذلك زعم السودانيين أنّ سحرة فرعون الذين استجلبهم لتحدي موسى عليه السلام كانوا من جزيرة " ناوا " بشمال السودان. ومنه ما ينسب لبعض أهل الكشف والصلاح في السودان من أنّ " مجمع البحرين " ، حيث التقى موسى عليه السلام بالعبد الصالح " الخضر " ،هوملتقى النيلين الأزرق والأبيض في الخرطوم عند جزيرة توتي. ومن ذلك أيضاً خبر قرأه كاتب هذه السطور في كتيب صغير من تأليف العلامة عبد الله الطيب ، صدرباللغة الإنجليزية قبل سنوات عنوانه: " Heroes of Arabia " ، ومضمونه ذاك الخبرهوأنّ فصيل ناقة صالح عليه السلام قد فرّ لاجئاً إلى فيافي السودان بعد أن عقر قدار والملأ من ثمود أمه ، فهو ما يزال يرعي بنواحي " وادي الهوّاد " شرق كبوشية ،وقدعزا عبدالله الطيب إلى السيد الحسن المرغني رحمه الله.
وكان عبد الله الطيب من المؤمنين ب " بركة " السودان في هذا الجانب ، وله فرضية مشهورة طرحها من خلال محاضرة قدمها في السعودية في سنة 1982 بعنوان:" هجرة الحبشة وما وراءها من نبأ " ، رجح فيها أن تكون الحبشة المعنية في خبر هجرة المسلمين الأوائل هي جزء من بلاد السودان الحالي ، وليست الحبشة التي هي اثيوبيا الحالية . وقد سار المرحوم بروفيسور حسن الفاتح قريب الله على نهجه ، ونسج على منواله ، وأصدر كتاباً بعد ذلك أسماه " السودان أرض الهجرتين " . وكنا نتسامر ذات ليلة في " البركس " ، فقلت لمن كانوا في المجلس إن عبد الله الطيب يعتقد أن لقمان الحكيم كان من شمال السودان ، فقال أخونا محمد القاسم بحماسة على الفور: " أيوة .. بديري دهمشي !! " ، فضحكنا من الطرفة المنطوية على ما يسمى بالمفارقة التاريخية أو ال Anachronism .
وكذلك كان الجمهوريون ،وما يزالون يعتقدون في " بركة " أرض السودان وتميزها الروحي ،ومما يؤثر عن زعيمهم الأستاذ محمود محمد طه أنه كان يشبه شكل خريطة السودان بالقلب ،وربما استشهدوا أيضا للتدليل على ذلك التميزالروحي للسودان ، ببعض ما جاء عن بلاد كوش في أسفار الكتاب المقدس.
وفي السنوات الأخيرة نشر الدكتورجعفر مرغني مديرمعهد حضارة السودان عدداً من المقالات والأبحاث المحكمة ،والمتصفة بقدر كبير من العمق و الموضوعية حول صلة بلاد السودان بأدبيات التوحيد وبقصص الأنبياء بصفة عامة ، لعل من أبرزها ترجيحه للرواية التي سبق أن ذكرها الحبر اليهودي والمواطن الروماني " جوزيفوس فلافيوس " Josephus Flavius ،الذي عاش في القرن الميلادي الأول ،في كتابه " تاريخ اليهود " The Jewish Antiquities من أنّ ملكة سبأ المذكورة في القرآن وفي الإنجيل ،والمعاصرة لسليمان عليه السلام ، إنما كانت ملكة كوشية ،أي سودانية ( راجع مقاله بعنوان: من أدبيات التخوم السودانية المصرية ،بمجلة "حروف " ، دار جامعة الخرطوم للنشر ، سنة 1991 م ). وكان الدكتور جعفر مرغني – حسب علمي – أول باحث ربط بين اسم الملك المروي الفيلسوف " أركماني " الذي عاش في القرن الثالث قبل الميلاد ، وبين اسم " لقمان الحكيم " الذي يجمع مفسرو القرآن الكريم على أنه كان " نوبيا ".
وقد أورد الدكتورجعفر في أبحاثه تلك ، جملة من الحجج والأدلة التاريخية والجغرافية واللغوية ، والحضارية ، فضلاً عن بعض البينات الظرفية التي لا يملك القارئ إلا أن يتوقف عندها ويتأملها مليّاً على أقل تقدير ، وذلك نسبة لما تنطوي عليه من قدر كبير من الموثوقية والقابلية للتصديق Plausibility .
وتجدر بنا الأشارة أيضاً إلى سلسلة المقالات التي كان ينشرها الأستاذ أحمد سليمان المحامي بالصحف السودانية خلال السنوات التسعين من القرن المنصرم حول علاقة إبراهيم وموسى عليهما السلام بأرض السودان ،كما نود أن نشير أيضاً إلى الاهتمام الملحوظ الذي ظل يبديه الباحث والأستاذ الجامعي ،بروفيسور حسن مكي منذ بضعة أعوام بما يسميه " الدائرة الإبراهيمية " أو" الملة الإبراهيمية " ، والصلات التاريخية القائمة بين مكوناتها ، ودور السودان فيها ، وذلك من خلال زوجتي إبراهيم عليه السلام السيديتين السودانيتين: " هاجر " و " قطورة " ، ثم السيدة " صفورة " الكوشية زوجة موسى عليه السلام ،التي ما يزال اسمها متداولا كاسم علم على النساء في السودان ، وخصوصاً بين الحلفاويين إلى يوم الناس هذا ، وانتهاءً بخبر الكنداكة ملكة " مروي " التي ذهب وزير خزانتها الذي كان يشدو – فيما يبدو – شيئاً من عقيدة التوحيد الموسوية ، قبل أن يتم تعميده مسيحياً على يد الشمّاس " فيلبوس " في مدينة القدس في ثلاثينيات القرن الميلادي الأول.
ولا يقتصر " الزهو الوطني " المتولد عن حقائق أو أوهام الصلة بين السودان وتاريخ ومرويات ورموز العقائد التوحيدية على المسلمين فحسب بطبيعة الحال ، بل يشاركهم وربما يتفوق عليهم أخوانهم ومواطنوهم المسيحيون في ذلك للاعتبارت الدينية المعروفة. ومما يذكر في هذا الباب أن الكنيسة السودانية قد أصدرت كتيباً صغيراً قبل بضعة أعوام بعنوان: " السودان في الكتاب المقدس " ، أوردت فيه جميع الإشارات إلى السودان بمسمياته التوراتية القديمة " كوش/إثيوبيا " ، وماتنطوي عليه تلك الإشارات من دلالات البركة والصفات الحميدة والبشارات الطيبة لكوش ولأهل كوش.
والحق الذي لا مراء فيه أنّ أرض السودان الحالي بمختلف المسميات التي أطلقت عليها عبرالحقب المختلفة: " كوش ، اثيوبيا ، مروي ، النوبة الخ " ، قد كانت وثيقة الصلة بالأرض المقدسة في فلسطين ، وبما كان يمور بداخلها من وقائع وأحداث. يدلك على ذلك كثرة الإشارات إليها ،وقد أحصى كتيب الكنيسة المشار إليه ثلاثين موضعاً في الكتاب المقدس ذكرت فيها بلاد السودان. فليس السودان أرضاً مجهولة أو Terra Incognita ولم يكن كذلك في يوم من الأيام ، كما يصفه بعض المؤلفين الأوربيين المعاصرين لأسباب تخصهم ، وذلك على الرغم من علمهم بتلك الإشارات التوراتية للسودان ،فضلاً عن ورود اسم اثيوبيا/السودان في إلياذة هوميروس التي يعتقد انها قد ألفت في القرن التاسع قبل الميلاد ، بالإضافة إلى ذكر اثيوبيا ومروي في مؤلفات الكتاب الكلاسيكيين من لدن هيردوتس وحتى استرابو وبليني وغيرهم.
فلقد شرّق الباحثون وغرّبوا على سبيل المثال ، وخصوصاً الغربيين منهم ، في محاولات مضنية من أجل تحديد موضع " أوفير " المذكور في التوراة على أنه الموضع الذي كانت تذهب إليه أساطيل وقوافل سيدنا سليمان عليه السلام لاستجلاب الذهب والنحاس وغيرهما من المعادن والحجارة الكريمة ، ومضوا في فرضياتهم إلى أماكن بعيدة مثل الهند ، والصومال ، وزمبابوي ،ومدغشقر وغيرها ، ولم يشاءوا ان يفترضوا أن تكون أوفير المذكورة موجودة في بلاد البجة من شرق السودان. فهذه المنطقة قريبة جغرافياً من فلسطين ،وهي منطقة مشهورة بتعدين الذهب والحجارةالكريمة وخصوصاً الزمرد منذ عصر الأسرات الفرعونية الأولى ، ثم إن الاسم " أوفير " هو الأقرب فيلولوجياً للغة البجة إلى يوم الناس هذا من أية لغة أخرى. ذلك بأنّ السابقة " أو " في كلام البجاة تعادل أداة التعريف . فالبجة يقولون في " الشيخ .. أوشيك " ،وفي " الحاج .. أوهاج " ، كما أنّ من أقدم المراسي على البحر الأحمر في بلاد البجة ميناء " أوسيف". وعليه يرجح كاتب هذه السطور افتراضاً وليس قطعاً، أن تكون " أوفير " التوراتية مطمورة في مكان ما في شرق السودان ،وذلك في انتظار المزيد من البينات الآثارية والخطية. ولا ينبغي أن يكون ذلك مستبعداً من الناحية التاريخية ، ذلك بأن مؤرخاً وعالم مصريات فرنسياً مرموقاً هو البروفيسور " جان يويوت "، بات يرجح ان تكون " بلاد بونت " الوارد ذكرها في النصوص المصرية القديمة ، هي منطقة حوض نهر القاش بشرق السودان ، وليست الصومال البعيدة كما هو شائع. ولذلك فإن أسطورة سواكن السودانية وربطها بسليمان عليه السلام ، تنطلق في تقديرنا من عناصر تاريخية وجغرافية واقعية ومنطقية ،وغير مستبعدة البتة.
ومن المرجح أيضاً أن أرض السودان قد عرفت التوحيد والديانات التوحيدية منذ قديم الزمان ،وقد مضى خبر وزير كنداكة الذي جاء عنه في سفر أعمال الرسل أنه كان يعرف سفر أشعياء قبل أن يتحول إلى المسيحية ،ومن قبله لقمان الحكيم الذي يقول المفسرون أنه كان معاصراً لداؤود عليه السلام ، أي في حوالي القرن العاشر قبل الميلاد.
ويعتقد الأستاذ مختار عبد السلام في كتابه الذي عليه مدار حديثنا هذا ، يعتقد أيضاً أنّ التدين التوحيدي في السودان قديم جدا ، وأنه أعرق من أي تدين آخر في كل الأرض على حدزعمه. ويوضح هذه الفكرة على نحو ما يجئ في الفقرة التالية من صفحتي 340 و341 من الكتاب ، والتي استقى بعض نصوصها من كتاب القس الإيطالي الأب جيوفاني بعنوان " الممالك النوبية المسيحية ":
" يقول ديو روس المؤرخ الإغريقي الذي عاش في القرن الأول قبل الميلاد عن أهل كوش (أنهم أول الخلق على ظهر الأرض ، وأنهم أول من تدين وقرب القرابين). كما أنّ علماء الآثار يؤكدون أنّ أهل كوش كانوا يعتقدون في حياة بعد الموت.وهذا يعني طوراً من التدين قد يكون فطرياً بسيطاً أحياناً ،وقد يسمو إلى ذرى التوحيد فترات.. وقد سبق أن طرحنا أنّ أولي العزم من الرسل ومعهم موحدون آخرون كانوا هنا بشروا بعقيدة التوحيد... ويستلفت النظر هذا النص الذي أورده الهمداني (أنّ النوبة المسيحيين كانوا يختتنون ،ولا يقربون النساء في أيام الحيض ، ولا يغتسلون من الجنابة .. وهذا يشير إلى أنهم رغم مسيحيتهم يحافظون على بعض شريعة إبراهيم (الختان) ،وبعض شريعة موسى (الحيض)..كما أنّ الدعاء الذي كان يكتب على بعض شواهد القبور في النوبة المسيحية ( يا الله يا خالق الأرواح وربها ارحم المدفون وأسكنه في مقر النور والسعادة والسلام في حضن إبراهيم وإسحاق ويعقوب ) ،يؤكد توحيدهم وارتباطهم برسالة سماوية هي الحنيفية دين إبراهيم عليه السلام ، رغم الشقة الزمنية الواسعة بين عهدهم بالخليل وتمسّحهم. " أ.هـ
وفي مقال له بعنوان: " ديانة بني إسرائيل منذ البدايات وحتى السبي البابلي " نشر ضمن الجزء الأول من كتاب: " تاريخ الأديان " Histoire des religions من إصدارات دار نشر غاليمار Galimmard الفرنسية ، يذكر الأستاذ أندريه كاكو Andre` Caquot أنّ أول ذكر على الإطلاق ل " يهوه " ، وهو اسم الله تعالى عند اليهود ، قد عثر عليه في نقش بع بمعبد امنحوتب الثالث بموقع " صولب " الأثري بشمال السودان. وأوضح ان ذلك النقش يتحدث عن " بدو الشاسو " ،الذين وصفهم النقش ب " بدو ياهو ". وذكر البروفيسور كاكو أنّ تاريخ ذلك النقش يعود إلى أوائل القرن الرابع عشر قبل الميلاد ، أي قبل بعثة موسى عليه السلام نفسه ، ونزول التوراة عليه ، فتأمّل.
وبالجملة فإنّ كتاب الأستاذ مختار عبد السلام مختار وأطروحته ، يندرجان في إطار هذا الجو العام المفعم بالإحساس العميق لدى سائر السودانيين بأن بلادهم ، بلاد طيبة ومباركة ، وقديمة الصلة بالتدين من حيث هو ، وبعقيدة التوحيد تحديداً ، وهومن بعد رجاء صادق ،وأمنية طيبة pious wish من قبل المؤلف ، أراد من خلالها ، أن يثبت لبلاده ولقومه حضوراً بهيّاً ، ومشاركة فاعلة في أنضر فصول تاريخ العقائد الكتابية ، وتلك لعمري هي قمة الوطنية ، وغاية حب الوطن.






التعديل الأخير تم بواسطة khalil eisa ; 04-17-2009 الساعة 09:33 AM
  رد مع اقتباس
قديم 06-04-2009, 05:32 PM   #32
khalil eisa

افتراضي

منقول للفائده

http://classics.mit.edu/Herodotus/history.3.iii.html


The History of Herodotus


By Herodotus
Commentary: Quite a few comments have been posted about The History of Herodotus.

Download: A text-only version is available for download.


The History of Herodotus


By Herodotus



Written 440 B.C.E



Translated by George Rawlinson








Thalia

The above-mentioned Amasis was the Egyptian king against whom Cambyses, son of Cyrus, made his expedition; and with him went an army composed of the many nations under his rule, among them being included both Ionic and Aeolic Greeks. The reason of the invasion was the following. Cambyses, by the advice of a certain Egyptian, who was angry with Amasis for having torn him from his wife and children and given him over to the Persians, had sent a herald to Amasis to ask his daughter in marriage. His adviser was a physician, whom Amasis, when Cyrus had requested that he would send him the most skilful of all the Egyptian eye-doctors, singled out as the best from the whole number. Therefore the Egyptian bore Amasis a grudge, and his reason for urging Cambyses to ask the hand of the king's daughter was, that if he complied, it might cause him annoyance; if he refused, it might make Cambyses his enemy. When the message came, Amasis, who much dreaded the power of the Persians, was greatly perplexed whether to give his daughter or no; for that Cambyses did not intend to make her his wife, but would only receive her as his concubine, he knew for certain. He therefore cast the matter in his mind, and finally resolved what he would do. There was a daughter of the late king Apries, named Nitetis, a tall and beautiful woman, the last survivor of that royal house. Amasis took this woman, and decking her out with gold and costly garments, sent her to Persia as if she had been his own child. Some time afterwards, Cambyses, as he gave her an embrace, happened to call her by her father's name, whereupon she said to him, "I see, O king, thou knowest not how thou has been cheated by Amasis; who took me, and, tricking me out with gauds, sent me to thee as his own daughter. But I am in truth the child of Apries, who was his lord and master, until he rebelled against him, together with the rest of the Egyptians, and put him to death." It was this speech, and the cause of quarrel it disclosed, which roused the anger of Cambyses, son of Cyrus, and brought his arms upon Egypt. Such is the Persian story.

The Egyptians, however, claim Cambyses as belonging to them, declaring that he was the son of this Nitetis. It was Cyrus, they say, and not Cambyses, who sent to Amasis for his daughter. But here they mis-state the truth. Acquainted as they are beyond all other men with the laws and customs of the Persians, they cannot but be well aware, first, that it is not the Persian wont to allow a bastard to reign when there is a legitimate heir; and next, that Cambyses was the son of Cassandane, the daughter of Pharnaspes, an Achaemenian, and not of this Egyptian. But the fact is that they pervert history in order to claim relationship with the house of Cyrus. Such is the truth of this matter.

I have also heard another account, which I do not at all believe: that a Persian lady came to visit the wives of Cyrus, and seeing how tall and beautiful were the children of Cassandane, then standing by, broke out into loud praise of them, and admired them exceedingly. But Cassandane, wife of Cyrus, answered, "Though such the children I have borne him, yet Cyrus slights me and gives all his regard to the new-comer from Egypt." Thus did she express her vexation on account of Nitetis: whereupon Cambyses, the eldest of her boys, exclaimed, "Mother, when I am a man, I will turn Egypt upside down for you." He was but ten years old, as the tale runs, when he said this, and astonished all the women, yet he never forgot it afterwards; and on this account, they say, when he came to be a man, and mounted the throne, he made his expedition against Egypt.

There was another matter, quite distinct, which helped to bring about the expedition. One of the mercenaries of Amasis, a Halicarnassian, Phanes by name, a man of good judgment, and a brave warrior, dissatisfied for some reason or other with his master, deserted the service, and taking ship, fled to Cambyses, wishing to get speech with him. As he was a person of no small account among the mercenaries, and one who could give very exact intelligence about Egypt, Amasis, anxious to recover him, ordered that he should be pursued. He gave the matter in charge to one of the most trusty of the eunuchs, who went in quest of the Halicarnassian in a vessel of war. The eunuch caught him in Lycia, but did not contrive to bring him back to Egypt, for Phanes outwitted him by making his guards drunk, and then escaping into Persia. Now it happened that Cambyses was meditating his attack on Egypt, and doubting how he might best pass the desert, when Phanes arrived, and not only told him all the secrets of Amasis, but advised him also how the desert might be crossed. He counselled him to send an ambassador to the king of the Arabs, and ask him for safe-conduct through the region.

Now the only entrance into Egypt is by this desert: the country from Phoenicia to the borders of the city Cadytis belongs to the people called the Palaestine Syrians; from Cadytis, which it appears to me is a city almost as large as Sardis, the marts upon the coast till you reach Jenysus are the Arabian king's; after Jenysus the Syrians again come in, and extend to Lake Serbonis, near the place where Mount Casius juts out into the sea. At Lake Serbonis, where the tale goes that Typhon hid himself, Egypt begins. Now the whole tract between Jenysus on the one side, and Lake Serbonis and Mount Casius on the other, and this is no small space, being as much as three days' journey, is a dry desert without a drop of water.

I shall now mention a thing of which few of those who sail to Egypt are aware. Twice a year wine is brought into Egypt from every part of Greece, as well as from Phoenicia, in earthen jars; and yet in the whole country you will nowhere see, as I may say, a single jar. What then, every one will ask, becomes of the jars? This, too, I will clear up. The burgomaster of each town has to collect the wine-jars within his district, and to carry them to Memphis, where they are all filled with water by the Memphians, who then convey them to this desert tract of Syria. And so it comes to pass that all the jars which enter Egypt year by year, and are there put up to sale, find their way into Syria, whither all the old jars have gone before them.

This way of keeping the passage into Egypt fit for use by storing water there, was begun by the Persians so soon as they became masters of that country. As, however, at the time of which we speak the tract had not yet been so supplied, Cambyses took the advice of his Halicarnassian guest, and sent messengers to the Arabian to beg a safe-conduct through the region. The Arabian granted his prayer, and each pledged faith to the other.

The Arabs keep such pledges more religiously than almost any other people. They plight faith with the forms following. When two men would swear a friendship, they stand on each side of a third: he with a sharp stone makes a cut on the inside of the hand of each near the middle finger, and, taking a piece from their dress, dips it in the blood of each, and moistens therewith seven stones lying in the midst, calling the while on Bacchus and Urania. After this, the man who makes the pledge commends the stranger (or the citizen, if citizen he be) to all his friends, and they deem themselves bound to stand to the engagement. They have but these two gods, to wit, Bacchus and Urania; and they say that in their mode of cutting the hair, they follow Bacchus. Now their practice is to cut it in a ring, away from the temples. Bacchus they call in their language Orotal, and Urania, Alilat.

When therefore the Arabian had pledged his faith to the messengers of Cambyses, he straightway contrived as follows:- he filled a number of camels' skins with water, and loading therewith all the live camels that he possessed, drove them into the desert, and awaited the coming of the army. This is the more likely of the two tales that are told. The other is an improbable story, but, as it is related, I think that I ought not to pass it by. There is a great river in Arabia, called the Corys, which empties itself into the Erythraean sea. The Arabian king, they say, made a pipe of the skins of oxen and other beasts, reaching from this river all the way to the desert, and so brought the water to certain cisterns which he had dug in the desert to receive it. It is a twelve days' journey from the river to this desert tract. And the water, they say, was brought through three different pipes to three separate places.

Psammenitus, son of Amasis, lay encamped at the mouth of the. Nile, called the Pelusiac, awaiting Cambyses. For Cambyses, when he went up against Egypt, found Amasis no longer in life: he had died after ruling Egypt forty and four years, during all which time no great misfortune had befallen him. When he died, his body was embalmed, and buried in the tomb which he had himself caused to be made in the temple. After his son Psammenitus had mounted the throne, a strange prodigy occurred in Egypt- rain fell at Egyptian Thebes, a thing which never happened before, and which, to the present time, has never happened again, as the Thebans themselves testify. In Upper Egypt it does not usually rain at all; but on this occasion, rain fell at Thebes in small drops.

The Persians crossed the desert, and, pitching their camp close to the Egyptians, made ready for battle. Hereupon the mercenaries in the pay of Psammenitus, who were Greeks and Carians, full of anger against Phanes for having brought a foreign army upon Egypt, bethought themselves of a mode whereby they might be revenged on him. Phanes had left sons in Egypt. The mercenaries took these, and leading them to the camp, displayed them before the eyes of their father; after which they brought out a bowl, and, placing it in the space between the two hosts, they led the sons of Phanes, one by one, to the vessel, and slew them over it. When the last was dead, water and wine were poured into the bowl, and all the soldiers tasted of the blood, and so they went to the battle. Stubborn was the fight which followed, and it was not till vast numbers had been slain upon both sides, that the Egyptians turned and fled.

On the field where this battle was fought I saw a very wonderful thing which the natives pointed out to me. The bones of the slain lie scattered upon the field in two lots, those of the Persians in one place by themselves, as the bodies lay at the first- those of the Egyptians in another place apart from them. If, then, you strike the Persian skulls, even with a pebble, they are so weak, that you break a hole in them; but the Egyptian skulls are so strong, that you may smite them with a stone and you will scarcely break them in. They gave me the following reason for this difference, which seemed to me likely enough:- The Egyptians (they said) from early childhood have the head shaved, and so by the action of the sun the skull becomes thick and hard. The same cause prevents baldness in Egypt, where you see fewer bald men than in any other land. Such, then, is the reason why the skulls of the Egyptians are so strong. The Persians, on the other hand, have feeble skulls, because they keep themselves shaded from the first, wearing turbans upon their heads. What I have here mentioned I saw with my own eyes, and I observed also the like at Papremis, in the case of the Persians who were killed with Achaeamenes, the son of Darius, by Inarus the Libyan.

The Egyptians who fought in the battle, no sooner turned their backs upon the enemy, than they fled away in complete disorder to Memphis, where they shut themselves up within the walls. Hereupon Cambyses sent a Mytilenaean vessel, with a Persian herald on board, who was to sail up the Nile to Memphis, and invite the Egyptians to a surrender. They, however, when they saw the vessel entering the town, poured forth in crowds from the castle, destroyed the ship, and, tearing the crew limb from limb, so bore them into the fortress. After this Memphis was besieged, and in due time surrendered. Hereon the Libyans who bordered upon Egypt, fearing the fate of that country, gave themselves up to Cambyses without a battle, made an agreement to pay tribute to him, and forthwith sent him gifts. The Cyrenaeans too, and the Barcaeans, having the same fear as the Libyans, immediately did the like. Cambyses received the Libyan presents very graciously, but not so the gifts of the Cyrenaeans. They had sent no more than five hundred minx of silver, which Cambyses, I imagine, thought too little. He therefore snatched the money from them, and with his own hands scattered it among his soldiers.

Ten days after the fort had fallen, Cambyses resolved to try the spirit of Psammenitus, the Egyptian king, whose whole reign had been but six months. He therefore had him set in one of the suburbs, and many other Egyptians with him, and there subjected him to insult. First of all he sent his daughter out from the city, clothed in the garb of a slave, with a pitcher to draw water. Many virgins, the daughters of the chief nobles, accompanied her, wearing the same dress. When the damsels came opposite the place where their fathers sate, shedding tears and uttering cries of woe, the fathers, all but Psammenitus, wept and wailed in return, grieving to see their children in so sad a plight; but he, when he had looked and seen, bent his head towards the ground. In this way passed by the water-carriers. Next to them came Psammenitus' son, and two thousand Egyptians of the same age with him- all of them having ropes round their necks and bridles in their mouths- and they too passed by on their way to suffer death for the murder of the Mytilenaeans who were destroyed, with their vessel, in Memphis. For so had the royal judges given their sentence for each Mytilenaean ten of the noblest Egyptians must forfeit life." King Psammenitus saw the train pass on, and knew his son was being led to death, but while the other Egyptians who sate around him wept and were sorely troubled, he showed no further sign than when he saw his daughter. And now, when they too were gone, it chanced that one of his former boon-companions, a man advanced in years, who had been stripped of all that he had and was a beggar, came where Psammenitus, son of Amasis, and the rest of the Egyptians were, asking alms from the soldiers. At this sight the king burst into tears, and weeping out aloud, called his friend by his name, and smote himself on the head. Now there were some who had been set to watch Psammenitus and see what he would do as each train went by; so these persons went and told Cambyses of his behaviour. Then he, astonished at what was done, sent a messenger to Psammenitus, and questioned him, saying, "Psammenitus, thy lord Cambyses asketh thee why, when thou sawest thy daughter brought to shame, and thy son on his way to death, thou didst neither utter cry nor shed tear, while to a beggar, who is, he hears, a stranger to thy race, thou gavest those marks of honour." To this question Psammenitus made answer, "O son of Cyrus, my own misfortunes were too great for tears; but the woe of my friend deserved them. When a man falls from splendour and plenty into beggary at the threshold of old age, one may well weep for him." When the messenger brought back this answer, Cambyses owned it was just; Croesus, likewise, the Egyptians say, burst into tears- for he too had come into Egypt with Cambyses- and the Persians who were present wept. Even Cambyses himself was touched with pity, and he forthwith gave an order that the son of Psammenitus should be spared from the number of those appointed to die, and Psammenitus himself brought from the suburb into his presence.

The messengers were too late to save the life of Psammenitus' son, who had been cut in pieces the first of all; but they took Psammenitus himself and brought him before the king. Cambyses allowed him to live with him, and gave him no more harsh treatment; nay, could he have kept from intermeddling with affairs, he might have recovered Egypt, and ruled it as governor. For the Persian wont is to treat the sons of kings with honour, and even to give their fathers' kingdoms to the children of such as revolt from them. There are many cases from which one may collect that this is the Persian rule, and especially those of Pausiris and Thannyras. Thannyras was son of Inarus the Libyan, and was allowed to succeed his father, as was also Pausiris, son of Amyrtaeus; yet certainly no two persons ever did the Persians more damage than Amyrtaeus and Inarus. In this case Psammenitus plotted evil, and received his reward accordingly. He was discovered to be stirring up revolt in Egypt, wherefore Cambyses, when his guilt clearly appeared, compelled him to drink bull's blood, which presently caused his death. Such was the end of Psammenitus.

After this Cambyses left Memphis, and went to Sais, wishing to do that which he actually did on his arrival there. He entered the palace of Amasis, and straightway commanded that the body of the king should be brought forth from the sepulchre. When the attendants did according to his commandment, he further bade them scourge the body, and prick it with goads, and pluck the hair from it, and heap upon it all manner of insults. The body, however, having been embalmed, resisted, and refused to come apart, do what they would to it; so the attendants grew weary of their work; whereupon Cambyses bade them take the corpse and burn it. This was truly an impious command to give, for the Persians hold fire to be a god, and never by any chance burn their dead. Indeed this practice is unlawful, both with them and with the Egyptians- with them for the reason above mentioned, since they deem it wrong to give the corpse of a man to a god; and with the Egyptians, because they believe fire to be a live animal, which eats whatever it can seize, and then, glutted with the food, dies with the matter which it feeds upon. Now to give a man's body to be devoured by beasts is in no wise agreeable to their customs, and indeed this is the very reason why they embalm their dead; namely, to prevent them from being eaten in the grave by worms. Thus Cambyses commanded what both nations accounted unlawful. According to the Egyptians, it was not Amasis who was thus treated, but another of their nation who was of about the same height. The Persians, believing this man's body to be the king's, abused it in the fashion described above. Amasis, they say, was warned by an oracle of what would happen to him after his death: in order, therefore, to prevent the impending fate, he buried the body, which afterwards received the blows, inside his own tomb near the entrance, commanding his son to bury him, when he died, in the furthest recess of the same sepulchre. For my own part I do not believe that these orders were ever given by Amasis; the Egyptians, as it seems to me, falsely assert it, to save their own dignity.

After this Cambyses took counsel with himself, and planned three expeditions. One was against the Carthaginians, another against the Ammonians, and a third against the long-lived Ethiopians, who dwelt in that part of Libya which borders upon the southern sea. He judged it best to despatch his fleet against Carthage and to send some portion of his land army to act against the Ammonians, while his spies went into Ethiopia, under the pretence of carrying presents to the king, but in reality to take note of all they saw, and especially to observe whether there was really what is called "the table of the Sun" in Ethiopia.

Now the table of the Sun according to the accounts given of it may be thus described:- It is a meadow in the skirts of their city full of the boiled flesh of all manner of beasts, which the magistrates are careful to store with meat every night, and where whoever likes may come and eat during the day. The people of the land say that the earth itself brings forth the food. Such is the description which is given of this table.

When Cambyses had made up his mind that the spies should go, he forthwith sent to Elephantine for certain of the Icthyophagi who were acquainted with the Ethiopian tongue; and, while they were being fetched, issued orders to his fleet to sail against Carthage. But the Phoenicians said they would not go, since they were bound to the Carthaginians by solemn oaths, and since besides it would be wicked in them to make war on their own children. Now when the Phoenicians refused, the rest of the fleet was unequal to the undertaking; and so it was that the Carthaginians escaped, and were not enslaved by the Persians. Cambyses thought it not right to force the war upon the Phoenicians, because they had yielded themselves to the Persians, and because upon the Phoenicians all his sea-service depended. The Cyprians had also joined the Persians of their own accord, and took part with them in the expedition against Egypt





  رد مع اقتباس
قديم 06-04-2009, 05:45 PM   #34
khalil eisa

افتراضي

The History of Herodotus

As soon as the Icthyophagi arrived from Elephantine, Cambyses, having told them what they were to say, forthwith despatched them into Ethiopia with these following gifts: to wit, a purple robe, a gold chain for the neck, armlets, an alabaster box of myrrh, and a cask of palm wine. The Ethiopians to whom this embassy was sent are said to be the tallest and handsomest men in the whole world. In their customs they differ greatly from the rest of mankind, and particularly in the way they choose their kings; for they find out the man who is the tallest of all the citizens, and of strength equal to his height, and appoint him to rule over them.


The Icthyophagi on reaching this people, delivered the gifts to the king of the country, and spoke as follows:- "Cambyses, king of the Persians, anxious to become thy ally and sworn friend, has sent us to hold converse with thee, and to bear thee the gifts thou seest, which are the things wherein he himself delights the most." Hereon the Ethiopian, who knew they came as spies, made answer:- "The king of the Persians sent you not with these gifts because he much desired to become my sworn friend- nor is the account which ye give of yourselves true, for ye are come to search out my kingdom. Also your king is not a just man- for were he so, he had not coveted a land which is not his own, nor brought slavery on a people who never did him any wrong. Bear him this bow, and say- 'The king of the Ethiops thus advises the king of the Persians when the Persians can pull a bow of this strength thus easily, then let him come with an army of superior strength against the long-lived Ethiopians- till then, let him thank the gods that they have not put it into the heart of the sons of the Ethiops to covet countries which do not belong to them.'


So speaking, he unstrung the bow, and gave it into the hands of the messengers. Then, taking the purple robe, he asked them what it was, and how it had been made. They answered truly, telling him concerning the purple, and the art of the dyer- whereat he observed "that the men were deceitful, and their garments also." Next he took the neck-chain and the armlets, and asked about them. So the Icthyophagi explained their use as ornaments. Then the king laughed, and fancying they were fetters, said, "the Ethiopians had much stronger ones." Thirdly, he inquired about the myrrh, and when they told him how it was made and rubbed upon the limbs, he said the same as he had said about the robe. Last of all he came to the wine, and having learnt their way of making it, he drank a draught, which greatly delighted him; whereupon he asked what the Persian king was wont to eat, and to what age the longest-lived of the Persians had been known to attain. They told him that the king ate bread, and described the nature of wheat- adding that eighty years was the longest term of man's life among the Persians. Hereat he remarked, "It did not surprise him, if they fed on dirt, that they died so soon; indeed he was sure they never would have lived so long as eighty years, except for the ment they got from that drink (meaning the wine), wherein he confessed the Persians surpassed the Ethiopians."


The Icthyophagi then in their turn questioned the king concerning the term of life, and diet of his people, and were told that most of them lived to be a hundred and twenty years old, while some even went beyond that age- they ate boiled flesh, and had for their drink nothing but milk. When the Icthyophagi showed wonder at the number of the years, he led them to a fountain, wherein when they had washed, they found their flesh all glossy and sleek, as if they had bathed in oil- and a scent came from the spring like that of violets. The water was so weak, they said, that nothing would float in it, neither wood, nor any lighter substance, but all went to the bottom. If the account of this fountain be true, it would be their constant use of the water from it which makes them so long-lived. When they quitted the fountain the king led them to a prison, where the prisoners were all of them bound with fetters of gold. Among these Ethiopians copper is of all ls the most scarce and valuable. After they had seen the prison, they were likewise shown what is called "the table of the Sun."


Also, last of all, they were allowed to behold the coffins of the Ethiopians, which are made (according to report) of crystal, after the following fashion:- When the dead body has been dried, either in the Egyptian, or in some other manner, they cover the whole with gypsum, and adorn it with painting until it is as like the living man as possible. Then they place the body in a crystal pillar which has been hollowed out to receive it, crystal being dug up in great abundance in their country, and of a kind very easy to work. You may see the corpse through the pillar within which it lies; and it neither gives out any unpleasant odour, nor is it in any respect unseemly; yet there is no part that is not as plainly visible as if the body were bare. The next of kin keep the crystal pillar in their houses for a full year from the time of the death, and give it the first fruits continually, and honour it with sacrifice. After the year is out they bear the pillar forth, and set it up near the town.


When the spies had now seen everything, they returned back to Egypt, and made report to Cambyses, who was stirred to anger by their words. Forthwith he set out on his march against the Ethiopians without having made any provision for the sustenance of his army, or reflected that he was about to wage war in the uttermost parts of the earth. Like a senseless madman as he was, no sooner did he receive the report of the Icthyophagi than he began his march, bidding the Greeks who were with his army remain where they were, and taking only his land force with him. At Thebes, which he passed through on his way, he detached from his main body some fifty thousand men, and sent them against the Ammonians with orders to carry the people into captivity, and burn the oracle of Jupiter. Meanwhile he himself went on with the rest of his forces against the Ethiopians. Before, however, he had accomplished one-fifth part of the distance, all that the army had in the way of provisions failed; whereupon the men began to eat the sumpter beasts, which shortly failed also. If then, at this time, Cambyses, seeing what was happening, had confessed himself in the wrong, and led his army back, he would have done the wisest thing that he could after the mistake made at the outset; but as it was, he took no manner of heed, but continued to march forwards. So long as the earth gave them anything, the soldiers sustained life by eating the grass and herbs; but when they came to the bare sand, a portion of them were guilty of a horrid deed: by tens they cast lots for a man, who was slain to be the food of the others. When Cambyses heard of these doings, alarmed at such cannibalism, he gave up his attack on Ethiopia, and retreating by the way he had come, reached Thebes, after he had lost vast numbers of his soldiers. From Thebes he marched down to Memphis, where he dismissed the Greeks, allowing them to sail home. And so ended the expedition against Ethiopia.


The men sent to attack the Ammonians, started from Thebes, having guides with them, and may be clearly traced as far as the city Oasis, which is inhabited by Samians, said to be of the tribe Aeschrionia. The place is distant from Thebes seven days' journey across the sand, and is called in our tongue "the Island of the Blessed." Thus far the army is known to have made its way; but thenceforth nothing is to be heard of them, except what the Ammonians, and those who get their knowledge from them, report. It is certain they neither reached the Ammonians, nor even came back to Egypt. Further than this, the Ammonians relate as follows:- That the Persians set forth from Oasis across the sand, and had reached about half way between that place and themselves when, as they were at their midday meal, a wind arose from the south, strong and deadly, bringing with it vast columns of whirling sand, which entirely covered up the troops and caused them wholly to disappear. Thus, according to the Ammonians, did it fare with this army.


About the time when Cambyses arrived at Memphis, Apis appeared to the Egyptians. Now Apis is the god whom the Greeks call Epaphus. As soon as he appeared, straightway all the Egyptians arrayed themselves in their gayest garments, and fell to feasting and jollity: which when Cambyses saw, making sure that these rejoicings were on account of his own ill success, he called before him the officers who had charge of Memphis, and demanded of them- "Why, when he was in Memphis before, the Egyptians had done nothing of this kind, but waited until now, when he had returned with the loss of so many of his troops?" The officers made answer, "That one of their gods had appeared to them, a god who at long intervals of time had been accustomed to show himself in Egypt- and that always on his appearance the whole of Egypt feasted and kept jubilee." When Cambyses heard this, he told them that they lied, and as liars he condemned them all to suffer death.


When they were dead, he called the priests to his presence, and questioning them received the same answer; whereupon he observed, "That he would soon know whether a tame god had really come to dwell in Egypt"- and straightway, without another word, he bade them bring Apis to him. So they went out from his presence to fetch the god. Now this Apis, or Epaphus, is the calf of a cow which is never afterwards able to bear young. The Egyptians say that fire comes down from heaven upon the cow, which thereupon conceives Apis. The calf which is so called has the following marks:- He is black, with a square spot of white upon his forehead, and on his back the figure of an eagle; the hairs in his tail are double, and there is a beetle upon his tongue.


When the priests returned bringing Apis with them, Cambyses, like the harebrained person that he was, drew his dagger, and aimed at the belly of the animal, but missed his mark, and stabbed him in the thigh. Then he laughed, and said thus to the priests:- "Oh! blockheads, and think ye that gods become like this, of flesh and blood, and sensible to steel? A fit god indeed for Egyptians, such an one! But it shall cost you dear that you have made me your laughing-stock." When he had so spoken, he ordered those whose business it was to scourge the priests, and if they found any of the Egyptians keeping festival to put them to death. Thus was the feast stopped throughout the land of Egypt, and the priests suffered punishment. Apis, wounded in the thigh, lay some time pining in the temple; at last he died of his wound, and the priests buried him secretly without the knowledge of Cambyses.


And now Cambyses, who even before had not been quite in his right mind, was forthwith, as the Egyptians say, smitten with madness for this crime. The first of his outrages was the slaying of Smerdis, his full brother, whom he had sent back to Persia from Egypt out of envy, because he drew the bow brought from the Ethiopians by the Icthyophagi (which none of the other Persians were able to bend) the distance of two fingers' breadth. When Smerdis was departed into Persia, Cambyses had a vision in his sleep- he thought a messenger from Persia came to him with tidings that Smerdis sat upon the royal throne and with his head touched the heavens. Fearing therefore for himself, and thinking it likely that his brother would kill him and rule in his stead, Cambyses sent into Persia Prexaspes, whom he trusted beyond all the other Persians, bidding him put Smerdis to death. So this Prexaspes went up to Susa and slew Smerdis. Some say he killed him as they hunted together, others, that he took him down to the Erythraean Sea, and there drowned him.


This, it is said, was the first outrage which Cambyses committed. The second was the slaying of his sister, who had accompanied him into Egypt, and lived with him as his wife, though she was his full sister, the daughter both of his father and his mother. The way wherein he had made her his wife was the following:-It was not the custom of the Persians, before his time, to marry their sisters, but Cambyses, happening to fall in love with one of his and wishing to take her to wife, as he knew that it was an uncommon thing, called together the royal judges, and put it to them, "whether there was any law which allowed a brother, if he wished, to marry his sister?" Now the royal judges are certain picked men among the Persians, who hold their office for life, or until they are found guilty of some misconduct. By them justice is administered in Persia, and they are the interpreters of the old laws, all disputes being referred to their decision. When Cambyses, therefore, put his question to these judges, they gave him an answer which was at once true and safe- "they did not find any law," they said, "allowing a brother to take his sister to wife, but they found a law, that the king of the Persians might do whatever he pleased." And so they neither warped the law through fear of Cambyses, nor ruined themselves by over stiffly maintaining the law; but they brought another quite distinct law to the king's help, which allowed him to have his wish. Cambyses, therefore, married the object of his love, and no long time afterwards he took to wife another sister. It was the younger of these who went with him into Egypt, and there suffered death at his hands.





  رد مع اقتباس
قديم 06-04-2009, 05:47 PM   #35
khalil eisa

افتراضي

The History of Herodotus





Concerning the manner of her death, as concerning that of Smerdis, two different accounts are given. The story which the Greeks tell is that Cambyses had set a young dog to fight the cub of a lioness- his wife looking on at the time. Now the dog was getting the worse, when a pup of the same litter broke his chain, and came to his brother's aid- then the two dogs together fought the lion, and conquered him. The thing greatly pleased Cambyses, but his sister who was sitting by shed tears. When Cambyses saw this, he asked her why she wept: whereon she told him, that seeing the young dog come to his brother's aid made her think of Smerdis, whom there was none to help. For this speech, the Greeks say, Cambyses put her to death. But the Egyptians tell the story thus:- The two were sitting at table, when the sister took a lettuce, and stripping the leaves off, asked her brother "when he thought the lettuce looked the prettiest- when it had all its leaves on, or now that it was stripped?" He answered, "When the leaves were on." "But thou," she rejoined, "hast done as I did to the lettuce, and made bare the house of Cyrus." Then Cambyses was wroth, and sprang fiercely upon her, though she was with child at the time. And so it came to pass that she miscarried and died.


Thus mad was Cambyses upon his own kindred, and this either from his usage of Apis, or from some other among the many causes from which calamities are wont to arise. They say that from his birth he was afflicted with a dreadful disease, the disorder which some call "the sacred sickness." It would be by no means strange, therefore, if his mind were affected in some degree, seeing that his body laboured under so sore a malady.


He was mad also upon others besides his kindred; among the rest, upon Prexaspes, the man whom he esteemed beyond all the rest of the Persians, who carried his messages, and whose son held the office- an honour of no small account in Persia- of his cupbearer. Him Cambyses is said to have once addressed as follows:- "What sort of man, Prexaspes, do the Persians think me? What do they say of me?" Prexaspes answered, "Oh! sire, they praise thee greatly in all things but one- they say thou art too much given to love of wine." Such Prexaspes told him was the judgment of the Persians; whereupon Cambyses, full of rage, made answer, "What? they say now that I drink too much wine, and so have lost my senses, and am gone out of my mind! Then their former speeches about me were untrue." For once, when the Persians were sitting with him, and Croesus was by, he had asked them, "What sort of man they thought him compared to his father Cyrus?" Hereon they had answered, "That he surpassed his father, for he was lord of all that his father ever ruled, and further had made himself master of Egypt, and the sea." Then Croesus, who was standing near, and misliked the comparison, spoke thus to Cambyses: "In my judgment, O son of Cyrus, thou art not equal to thy father, for thou hast not yet left behind thee such a son as he." Cambyses was delighted when he heard this reply, and praised the judgment of Croesus.


Recollecting these answers, Cambyses spoke fiercely to Prexaspes, saying, "Judge now thyself, Prexaspes, whether the Persians tell the truth, or whether it is not they who are mad for speaking as they do. Look there now at thy son standing in the vestibule- if I shoot and hit him right in the middle of the heart, it will be plain the Persians have no grounds for what they say: if I miss him, then I allow that the Persians are right, and that I am out of my mind." So speaking he drew his bow to the full, and struck the boy, who straightway fell down dead. Then Cambyses ordered the body to be opened, and the wound examined; and when the arrow was found to have entered the heart, the king was quite overjoyed, and said to the father with a laugh, "Now thou seest plainly, Prexaspes, that it is not I who am mad, but the Persians who have lost their senses. I pray thee tell me, sawest thou ever mortal man send an arrow with a better aim?" Prexaspes, seeing that the king was not in his right mind, and fearing for himself, replied, "Oh! my lord, I do not think that God himself could shoot so dexterously." Such was the outrage which Cambyses committed at this time: at another, he took twelve of the noblest Persians, and, without bringing any charge worthy of death against them, buried them all up to the neck.


Hereupon Croesus the Lydian thought it right to admonish Cambyses, which he did in these words following:- "Oh! king, allow not thyself to give way entirely to thy youth, and the heat of thy temper, but check and control thyself. It is well to look to consequences, and in forethought is true wisdom. Thou layest hold of men, who are thy fellow-citizens, and, without cause of complaint, slayest them- thou even puttest children to death- bethink thee now, if thou shalt often do things like these, will not the Persians rise in revolt against thee? It is by thy father's wish that I offer thee advice; he charged me strictly to give thee such counsel as I might see to be most for thy good." In thus advising Cambyses, Croesus meant nothing but what was friendly. But Cambyses answered him, "Dost thou presume to offer me advice? Right well thou ruledst thy own country when thou wert a king, and right sage advice thou gavest my father Cyrus, bidding him cross the Araxes and fight the Massagetae in their own land, when they were willing to have passed over into ours. By thy misdirection of thine own affairs thou broughtest ruin upon thyself, and by thy bad counsel, which he followed, thou broughtest ruin upon Cyrus, my father. But thou shalt not escape punishment now, for I have long been seeking to find some occasion against thee." As he thus spoke, Cambyses took up his bow to shoot at Croesus; but Croesus ran hastily out, and escaped. So when Cambyses found that he could not kill him with his bow, he bade his servants seize him, and put him to death. The servants, however, who knew their master's humour, thought it best to hide Croesus; that so, if Cambyses relented, and asked for him, they might bring him out, and get a reward for having saved his life- if, on the other hand, he did not relent, or regret the loss, they might then despatch him. Not long afterwards, Cambyses did in fact regret the loss of Croesus, and the servants, perceiving it, let him know that he was still alive. "I am glad," said he, "that Croesus lives, but as for you who saved him, ye shall not escape my vengeance, but shall all of you be put to death." And he did even as he had said.


Many other wild outrages of this sort did Cambyses commit, both upon the Persians and the allies, while he still stayed at Memphis; among the rest he opened the ancient sepulchres, and examined the bodies that were buried in them. He likewise went into the temple of Vulcan, and made great sport of the image. For the image of Vulcan is very like the Pataeci of the Phoenicians, wherewith they ornament the prows of their ships of war. If persons have not seen these, I will explain in a different way- it is a figure resembling that of a pigmy. He went also into the temple of the Cabiri, which it is unlawful for any one to enter except the priests, and not only made sport of the images, but even burnt them. They are made like the statue of Vulcan, who is said to have been their father.


Thus it appears certain to me, by a great variety of proofs, that Cambyses was raving mad; he would not else have set himself to make a mock of holy rites and long-established usages. For if one were to offer men to choose out of all the customs in the world such as seemed to them the best, they would examine the whole number, and end by preferring their own; so convinced are they that their own usages far surpass those of all others. Unless, therefore, a man was mad, it is not likely that he would make sport of such matters. That people have this feeling about their laws may be seen by very many proofs: among others, by the following. Darius, after he had got the kingdom, called into his presence certain Greeks who were at hand, and asked- "What he should pay them to eat the bodies of their fathers when they died?" To which they answered, that there was no sum that would tempt them to do such a thing. He then sent for certain Indians, of the race called Callatians, men who eat their fathers, and asked them, while the Greeks stood by, and knew by the help of an interpreter all that was said - "What he should give them to burn the bodies of their fathers at their decease?" The Indians exclaimed aloud, and bade him forbear such language. Such is men's wont herein; and Pindar was right, in my judgment, when he said, "Law is the king o'er all."


While Cambyses was carrying on this war in Egypt, the Lacedaemonians likewise sent a force to Samos against Polycrates, the son of Aeaces, who had by insurrection made himself master of that island. At the outset he divided the state into three parts, and shared the kingdom with his brothers, Pantagnotus and Syloson; but later, having killed the former and banished the latter, who was the younger of the two, he held the whole island. Hereupon he made a contract of friendship with Amasis the Egyptian king, sending him gifts, and receiving from him others in return. In a little while his power so greatly increased, that the fame of it went abroad throughout Ionia and the rest of Greece. Wherever he turned his arms, success waited on him. He had a fleet of a hundred penteconters, and bowmen to the number of a thousand. Herewith he plundered all, without distinction of friend or foe; for he argued that a friend was better pleased if you gave him back what you had taken from him, than if you spared him at the first. He captured many of the islands, and several towns upon the mainland. Among his other doings he overcame the Lesbians in a sea-fight, when they came with all their forces to the help of Miletus, and made a number of them prisoners. These persons, laden with fetters, dug the moat which surrounds the castle at Samos.


The exceeding good fortune of Polycrates did not escape the notice of Amasis, who was much disturbed thereat. When therefore his successes continued increasing, Amasis wrote him the following letter, and sent it to Samos. "Amasis to Polycrates thus sayeth: It is a pleasure to hear of a friend and ally prospering, but thy exceeding prosperity does not cause me joy, forasmuch as I know that the gods are envious. My wish for myself and for those whom I love is to be now successful, and now to meet with a check; thus passing through life amid alternate good and ill, rather than with perpetual good fortune. For never yet did I hear tell of any one succeeding in all his undertakings, who did not meet with calamity at last, and come to utter ruin. Now, therefore, give ear to my words, and meet thy good luck in this way: bethink thee which of all thy treasures thou valuest most and canst least bear to part with; take it, whatsoever it be, and throw it away, so that it may be sure never to come any more into the sight of man. Then, if thy good fortune be not thenceforth chequered with ill, save thyself from harm by again doing as I have counselled."





  رد مع اقتباس
قديم 06-04-2009, 05:52 PM   #36
khalil eisa

افتراضي

The History of Herodotus


When Polycrates read this letter, and perceived that the advice of Amasis was good, he considered carefully with himself which of the treasures that he had in store it would grieve him most to lose. After much thought he made up his mind that it was a signet-ring which he was wont to wear, an emerald set in gold, the workmanship of Theodore, son of Telecles, a Samian. So he determined to throw this away; and, manning a penteconter, he went on board, and bade the sailors put out into the open sea. When he was now a long way from the island, he took the ring from his finger, and, in the sight of all those who were on board, flung it into the deep. This done, he returned home, and gave vent to his sorrow.


Now it happened five or six days afterwards that a fisherman caught a fish so large and beautiful that he thought it well deserved to be made a present of to the king. So he took it with him to the gate of the palace, and said that he wanted to see Polycrates. Then Polycrates allowed him to come in, and the fisherman gave him the fish with these words following- "Sir king, when I took this prize, I thought I would not carry it to market, though I am a poor man who live by my trade. I said to myself, it is worthy of Polycrates and his greatness; and so I brought it here to give it to you." The speech pleased the king, who thus spoke in reply:- "Thou didst right well, friend, and I am doubly indebted, both for the gift, and for the speech. Come now, and sup with me." So the fisherman went home, esteeming it a high honour that he had been asked to sup with the king. Meanwhile the servants, on cutting open the fish, found the signet of their master in its belly. No sooner did they see it than they seized upon it, and hastening to Polycrates with great joy, restored it to him, and told him in what way it had been found. The king, who saw something providential in the matter, forthwith wrote a letter to Amasis, telling him all that had happened, what he had himself done, and what had been the upshot- and despatched the letter to Egypt.


When Amasis had read the letter of Polycrates, he perceived that it does not belong to man to save his fellow-man from the fate which is in store for him; likewise he felt certain that Polycrates would end ill, as he prospered in everything, even finding what he had thrown away. So he sent a herald to Samos, and dissolved the contract of friendship. This he did, that when the great and heavy misfortune came, he might escape the grief which he would have felt if the sufferer had been his bond-friend.


It was with this Polycrates, so fortunate in every undertaking, that the Lacedaemonians now went to war. Certain Samians, the same who afterwards founded the city of Cydonia in Crete, had earnestly intreated their help. For Polycrates, at the time when Cambyses, son of Cyrus, was gathering together an armament against Egypt, had sent to beg him not to omit to ask aid from Samos; whereupon Cambyses with much readiness despatched a messenger to the island, and made request that Polycrates would give some ships to the naval force which he was collecting against Egypt. Polycrates straightway picked out from among the citizens such as he thought most likely to stir revolt against him, and manned with them forty triremes, which he sent to Cambyses, bidding him keep the men safe, and never allow them to return home.


Now some accounts say that these Samians did not reach Egypt; for that when they were off Carpathus, they took counsel together and resolved to sail no further. But others maintain that they did go to Egypt, and, finding themselves watched, deserted, and sailed back to Samos. There Polycrates went out against them with his fleet, and a battle was fought and gained by the exiles; after which they disembarked upon the island and engaged the land forces of Polycrates, but were defeated, and so sailed off to Lacedaemon. Some relate that the Samians from Egypt overcame Polycrates, but it seems to me untruly; for had the Samians been strong enough to conquer Polycrates by themselves, they would not have needed to call in the aid of the Lacedaemonians. And moreover, it is not likely that a king who had in his pay so large a body of foreign mercenaries, and maintained likewise such a force of native bowmen, would have been worsted by an army so small as that of the returned Samians. As for his own subjects, to hinder them from betraying him and joining the exiles, Polycrates shut up their wives and children in the sheds built to shelter his ships, and was ready to burn sheds and all in case of need.


When the banished Samians reached Sparta, they had audience of the magistrates, before whom they made a long speech, as was natural with persons greatly in want of aid. Accordingly at this first sitting the Spartans answered them that they had forgotten the first half of their speech, and could make nothing of the remainder. Afterwards the Samians had another audience, whereat they simply said, showing a bag which they had brought with them, "The bag wants flour." The Spartans answered that they did not need to have said "the bag"; however, they resolved to give them aid.


Then the Lacedaemonians made ready and set forth to the attack of Samos, from a motive of gratitude, if we may believe the Samians, because the Samians had once sent ships to their aid against the Messenians; but as the Spartans themselves say, not so much from any wish to assist the Samians who begged their help, as from a desire to punish the people who had seized the bowl which they sent to Croesus, and the corselet which Amasis, king of Egypt, sent as a present to them. The Samians made prize of this corselet the year before they took the bowl- it was of linen, and had a vast number of figures of animals inwoven into its fabric, and was likewise embroidered with gold and tree-wool. What is most worthy of admiration in it is that each of the twists, although of fine texture, contains within it three hundred and sixty threads, all of them clearly visible. The corselet which Amasis gave to the temple of Minerva in Lindus is just such another.


The Corinthians likewise right willingly lent a helping hand towards the expedition against Samos; for a generation earlier, about the time of the seizure of the wine-bowl, they too had suffered insult at the hands of the Samians. It happened that Periander, son of Cypselus, had taken three hundred boys, children of the chief nobles among the Corcyraeans, and sent them to Alyattes for eunuchs; the men who had them in charge touched at Samos on their way to Sardis; whereupon the Samians, having found out what was to become of the boys when they reached that city, first prompted them to take sanctuary at the temple of Diana; and after this, when the Corinthians, as they were forbidden to tear the suppliants from the holy place, sought to cut off from them all supplies of food, invented a festival in their behalf, which they celebrate to this day with the selfsame rites. Each evening, as night closed in, during the whole time that the boys continued there, choirs of youths and virgins were placed about the temple, carrying in their hands cakes made of sesame and honey, in order that the Corcyraean boys might snatch the cakes, and so get enough to live upon.


And this went on for so long, that at last the Corinthians who had charge of the boys gave them up, and took their departure, upon which the Samians conveyed them back to Corcyra. If now, after the death of Periander, the Corinthians and Corcyraeans had been good friends, it is not to be imagined that the former would ever have taken part in the expedition against Samos for such a reason as this; but as, in fact, the two people have always, ever since the first settlement of the island, been enemies to one another, this outrage was remembered, and the Corinthians bore the Samians a grudge for it. Periander had chosen the youths from among the first families in Corcyra, and sent them a present to Alyattes, to avenge a wrong which he had received. For it was the Corcyraeans who began the quarrel and injured Periander by an outrage of a horrid nature.


After Periander had put to death his wife Melissa, it chanced that on this first affliction a second followed of a different kind. His wife had borne him two sons, and one of them had now reached the age of seventeen, the other of eighteen years, when their mother's father, Procles, tyrant of Epidaurus, asked them to his court. They went, and Procles treated them with much kindness, as was natural, considering they were his own daughter's children. At length, when the time for parting came, Procles, as he was sending them on their way, said, "Know you now, my children, who it was that caused your mother's death?" The elder son took no account of this speech, but the younger, whose name was Lycophron, was sorely troubled at it- so much so, that when he got back to Corinth, looking upon his father as his mother's murderer, he would neither speak to him, nor answer when spoken to, nor utter a word in reply to all his questionings. So Periander at last, growing furious at such behaviour, banished him from his house.


The younger son gone, he turned to the elder and asked him, "what it was that their grandfather had said to them?" Then he related in how kind and friendly a fashion he had received them; but, not having taken any notice of the speech which Procles had uttered at parting, he quite forgot to mention it. Periander insisted that it was not possible this should be all- their grandfather must have given them some hint or other- and he went on pressing him, till at last the lad remembered the parting speech and told it. Periander, after he had turned the whole matter over in his thoughts, and felt unwilling to give way at all, sent a messenger to the persons who had opened their houses to his outcast son, and forbade them to harbour him. Then the boy, when he was chased from one friend, sought refuge with another, but was driven from shelter to shelter by the threats of his father, who menaced all those that took him in, and commanded them to shut their doors against him. Still, as fast as he was forced to leave one house he went to another, and was received by the inmates; for his acquaintance, although in no small alarm, yet gave him shelter, as he was Periander's son.


At last Periander made proclamation that whoever harboured his son or even spoke to him, should forfeit a certain sum of money to Apollo. On hearing this no one any longer liked to take him in, or even to hold converse with him, and he himself did not think it right to seek to do what was forbidden; so, abiding by his resolve, he made his lodging in the public porticos. When four days had passed in this way, Periander, secing how wretched his son was, that he neither washed nor took any food, felt moved with compassion towards him; wherefore, foregoing his anger, he approached him, and said, "Which is better, oh! my son, to fare as now thou farest, or to receive my crown and all the good things that I possess, on the one condition of submitting thyself to thy father? See, now, though my own child, and lord of this wealthy Corinth, thou hast brought thyself to a beggar's life, because thou must resist and treat with anger him whom it least behoves thee to oppose. If there has been a calamity, and thou bearest me ill will on that account, bethink thee that I too feel it, and am the greatest sufferer, in as much as it was by me that the deed was done. For thyself, now that thou knowest how much better a thing it is to be envied than pitied, and how dangerous it is to indulge anger against parents and superiors, come back with me to thy home." With such words as these did Periander chide his son; but the son made no reply, except to remind his father that he was indebted to the god in the penalty for coming and holding converse with him. Then Periander knew that there was no cure for the youth's malady, nor means of overcoming it; so he prepared a ship and sent him away out of his sight to Corcyra, which island at that time belonged to him. As for Procles, Periander, regarding him as the true author of all his present troubles, went to war with him as soon as his son was gone, and not only made himself master of his kingdom Epidaurus, but also took Procles himself, and carried him into captivity.


As time went on, and Periander came to be old, he found himself no longer equal to the oversight and management of affairs. Seeing, therefore, in his eldest son no manner of ability, but knowing him to be dull and blockish, he sent to Corcyra and recalled Lycophron to take the kingdom. Lycophron, however, did not even deign to ask the bearer of this message a question. But Periander's heart was set upon the youth, so he sent again to him, this time by his own daughter, the sister of Lycophron, who would, he thought, have more power to persuade him than any other person. Then she, when she reached Corcyra, spoke thus with her brother:- "Dost thou wish the kingdom, brother, to pass into strange hands, and our father's wealth to be made a prey, rather than thyself return to enjoy it? Come back home with me, and cease to punish thyself. It is scant gain, this obstinacy. Why seek to cure evil by evil? Mercy, remember, is by many set above justice. Many, also, while pushing their mother's claims have forfeited their father's fortune. Power is a slippery thing- it has many suitors; and he is old and stricken in years- let not thy own inheritance go to another." Thus did the sister, who had been tutored by Periander what to say, urge all the arguments most likely to have weight with her brother. He however made answer, "That so long as he knew his father to be still alive, he would never go back to Corinth." When the sister brought Periander this reply, he sent his son a third time by a herald, and said he would come himself to Corcyra, and let his son take his place at Corinth as heir to his kingdom. To these terms Lycophron agreed; and Periander was making ready to pass into Corcyra and his son to return to Corinth, when the Corcyraeans, being informed of what was taking place, to keep Periander away, put the young man to death. For this reason it was that Periander took vengeance on the Corcyraeans.


The Lacedaemonians arrived before Samos with a mighty armament, and forthwith laid siege to the place. In one of the assaults upon the walls, they forced their way to the top of the tower which stands by the sea on the side where the suburb is, but Polycrates came in person to the rescue with a strong force, and beat them back. Meanwhile at the upper tower, which stood on the ridge of the hill, the besieged, both mercenaries and Samians, made a sally; but after they had withstood the Lacedaemonians a short time, they fled backwards, and the Lacedaemonians, pressing upon them, slew numbers.


If now all who were present had behaved that day like Archias and Lycopas, two of the Lacedaemonians, Samos might have been taken. For these two heroes, following hard upon the flying Samians, entered the city along with them, and, being all alone, and their retreat cut off, were slain within the walls of the place. I myself once fell in with the grandson of this Archias, a man named Archias like his grandsire, and the son of Samius, whom I met at Pitana, to which canton he belonged. He respected the Samians beyond all other foreigners, and he told me that his father was called Samius, because his grandfather Archias died in Samos so gloriously, and that the reason why he respected the Samians so greatly was that his grandsire was buried with public honours by the Samian people.


The Lacedaemonians besieged Samos during forty days, but not making any progress before the place, they raised the siege at the end of that time, and returned home to the Peloponnese. There is a silly tale told that Polycrates struck a quantity of the coin of his country in lead, and, coating it with gold, gave it to the Lacedaemonians, who on receiving it took their departure.


This was the first expedition into Asia of the Lacedaemonian Dorians.


The Samians who had fought against Polycrates, when they knew that the Lacedaemonians were about to forsake them, left Samos themselves, and sailed to Siphnos. They happened to be in want of money; and the Siphnians at that time were at the height of their greatness, no islanders having so much wealth as they. There were mines of gold and silver in their country, and of so rich a yield, that from a tithe of the ores the Siphnians furnished out a treasury at Delphi which was on a par with the grandest there. What the mines yielded was divided year by year among the citizens. At the time when they formed the treasury, the Siphnians consulted the oracle, and asked whether their good things would remain to them many years. The Pythoness made answer as follows:-


When the Prytanies'seat shines white in the island of Siphnos,
White-browed all the forum-need then of a true seer's wisdom-
Danger will threat from a wooden host, and a herald in scarlet. Now about this time the forum of the Siphnians and their townhall or prytaneum had been adorned with Parian marble.


The Siphnians, however, were unable to understand the oracle, either at the time when it was given, or afterwards on the arrival of the Samians. For these last no sooner came to anchor off the island than they sent one of their vessels, with an ambassage on board, to the city. All ships in these early times were painted with vermilion; and this was what the Pythoness had meant when she told them to beware of danger "from a wooden host, and a herald in scarlet." So the ambassadors came ashore and besought the Siphnians to lend them ten talents; but the Siphnians refused, whereupon the Samians began to plunder their lands. Tidings of this reached the Siphnians, who straightway sallied forth to save their crops; then a battle was fought, in which the Siphnians suffered defeat, and many of their number were cut off from the city by the Samians, after which these latter forced the Siphnians to give them a hundred talents.


With this money they bought of the Hermionians the island of Hydrea, off the coast of the Peloponnese, and this they gave in trust to the Troezenians, to keep for them, while they themselves went on to Crete, and founded the city of Cydonia. They had not meant, when they set sail, to settle there, but only to drive out the Zacynthians from the island. However they rested at Cydonia, where they flourished greatly for five years. It was they who built the various temples that may still be seen at that place, and among them the fane of Dictyna. But in the sixth year they were attacked by the Eginetans, who beat them in a sea-fight, and, with the help of the Cretans, reduced them all to slavery. The beaks of their ships, which carried the figure of a wild boar, they sawed off, and laid them up in the temple of Minerva in Egina. The Eginetans took part against the Samians on account of an ancient grudge, since the Samians had first, when Amphicrates was king of Samos, made war on them and done great harm to their island, suffering, however, much damage also themselves. Such was the reason which moved the Eginetans to make this attack.


I have dwelt the longer on the affairs of the Samians, because three of the greatest works in all Greece were made by them. One is a tunnel, under a hill one hundred and fifty fathoms high, carried entirely through the base of the hill, with a mouth at either end. The length of the cutting is seven furlongs- the height and width are each eight feet. Along the whole course there is a second cutting, twenty cubits deep and three feet broad, whereby water is brought, through pipes, from an abundant source into the city. The architect of this tunnel was Eupalinus, son of Naustrophus, a Megarian. Such is the first of their great works; the second is a mole in the sea, which goes all round the harbour, near twenty fathoms deep, and in length above two furlongs. The third is a temple; the largest of all the temples known to us, whereof Rhoecus, son of Phileus, a Samian, was first architect. Because of these works I have dwelt the longer on the affairs of Samos.


While Cambyses, son of Cyrus, after losing his senses, still lingered in Egypt, two Magi, brothers, revolted against him. One of them had been left in Persia by Cambyses as comptroller of his household; and it was he who began the revolt. Aware that Smerdis was dead, and that his death was hid and known to few of the Persians, while most believed that he was still alive, he laid his plan, and made a bold stroke for the crown. He had a brother- the same of whom I spoke before as his partner in the revolt- who happened greatly to resemble Smerdis the son of Cyrus, whom Cambyses his brother had put to death. And not only was this brother of his like Smerdis in person, but he also bore the selfsame name, to wit Smerdis. Patizeithes, the other Magus, having persuaded him that he would carry the whole business through, took him and made him sit upon the royal throne. Having so done, he sent heralds through all the land, to Egypt and elsewhere, to make proclamation to the troops that henceforth they were to obey Smerdis the son of Cyrus, and not Cambyses.


The other heralds therefore made proclamation as they were ordered, and likewise the herald whose place it was to proceed into Egypt. He, when he reached Agbatana in Syria, finding Cambyses and his army there, went straight into the middle of the host, and standing forth before them all, made the proclamation which Patizeithes the Magus had commanded. Cambyses no sooner heard him, than believing that what the herald said was true, and imagining that he had been betrayed by Prexaspes (who, he supposed, had not put Smerdis to death when sent into Persia for that purpose), he turned his eyes full upon Prexaspes, and said, "Is this the way, Prexaspes, that thou didst my errand?" "Oh! my liege," answered the other, "there is no truth in the tidings that Smerdis thy brother has revolted against thee, nor hast thou to fear in time to come any quarrel, great or small, with that man. With my own hands I wrought thy will on him, and with my own hands I buried him. If of a truth the dead can leave their graves, expect Astyages the Mede to rise and fight against thee; but if the course of nature be the same as formerly, then be sure no ill will ever come upon thee from this quarter. Now, therefore, my counsel is that we send in pursuit of the herald, and strictly question him who it was that charged him to bid us obey king Smerdis."


When Prexaspes had so spoken, and Cambyses had approved his words, the herald was forthwith pursued, and brought back to the king. Then Prexaspes said to him, "Sirrah, thou bear'st us a message, sayst thou, from Smerdis, son of Cyrus. Now answer truly, and go thy way scathless. Did Smerdis have thee to his presence and give thee thy orders, or hadst thou them from one of his officers?" The herald answered, "Truly I have not set eyes on Smerdis son of Cyrus, since the day when king Cambyses led the Persians into Egypt. The man who gave me my orders was the Magus that Cambyses left in charge of the household; but he said that Smerdis son of Cyrus sent you the message." In all this the herald spoke nothing but the strict truth. Then Cambyses said thus to Prexaspes:- "Thou art free from all blame, Prexaspes, since, as a right good man, thou hast not failed to do the thing which I commanded. But tell me now, which of the Persians can have taken the name of Smerdis, and revolted from me?" "I think, my liege," he answered, "that I apprehend the whole business. The men who have risen in revolt against thee are the two Magi, Patizeithes, who was left comptroller of thy household, and his brother, who is named Smerdis."


Cambyses no sooner heard the name of Smerdis than he was struck with the truth of Prexaspes' words, and the fulfilment of his own dream- the dream, I mean, which he had in former days, when one appeared to him in his sleep and told him that Smerdis sate upon the royal throne, and with his head touched the heavens. So when he saw that he had needlessly slain his brother Smerdis, he wept and bewailed his loss: after which, smarting with vexation as he thought of all his ill luck, he sprang hastily upon his steed, meaning to march his army with all haste to Susa against the Magus. As he made his spring, the button of his sword-sheath fell off, and the bared point entered his thigh, wounding him exactly where he had himself once wounded the Egyptian god Apis. Then Cambyses, feeling that he had got his death-wound, inquired the name of the place where he was, and was answered, "Agbatana." Now before this it had been told him by the oracle at Buto that he should end his days at Agbatana. He, however, had understood the Median Agbatana, where all his treasures were, and had thought that he should die there in a good old age; but the oracle meant Agbatana in Syria. So when Cambyses heard the name of the place, the double shock that he had received, from the revolt of the Magus and from his wound, brought him back to his senses. And he understood now the true meaning of the oracle, and said, "Here then Cambyses, son of Cyrus, is doomed to die."


At this time he said no more; but twenty days afterwards he called to his presence all the chief Persians who were with the army, and addressed them as follows:- "Persians, needs must I tell you now what hitherto I have striven with the greatest care to keep concealed. When I was in Egypt I saw in my sleep a vision, which would that I had never beheld! I thought a messenger came to me from my home, and told me that Smerdis sate upon the royal throne, and with his head touched the heavens. Then I feared to be cast from my throne by Smerdis my brother, and I did what was more hasty than wise. Ah! truly, do what they may, it is impossible for men to turn aside the coming fate. I, in my folly, sent Prexaspes to Susa to put my brother to death. So this great woe was accomplished, and I then lived without fear, never imagining that, after Smerdis was dead, I need dread revolt from any other. But herein I had quite mistaken what was about to happen, and so I slew my brother without any need, and nevertheless have lost my crown. For it was Smerdis the Magus, and not Smerdis my brother, of whose rebellion God forewarned me by the vision. The deed is done, however, and Smerdis, son of Cyrus, be sure is lost to you. The Magi have the royal power- Patizeithes, whom I left at Susa to overlook my household, and Smerdis his brother. There was one who would have been bound beyond all others to avenge the wrongs I have suffered from these Magians, but he, alas! has perished by a horrid fate, deprived of life by those nearest and dearest to him. In his default, nothing now remains for me but to tell you, O Persians, what I would wish to have done after I have breathed my last. Therefore, in the name of the gods that watch over our royal house, I charge you all, and specially such of you as are Achaemenids, that ye do not tamely allow the kingdom to go back to the Medes. Recover it one way or another, by force or fraud; by fraud, if it is by fraud that they have seized on it; by force, if force has helped them in their enterprise. Do this, and then may your land bring you forth fruit abundantly, and your wives bear children, and your herds increase, and freedom be your portion for ever: but do it not- make no brave struggle to regain the kingdom- and then my curse be on you, and may the opposite of all these things happen to you- and not only so, but may you, one and all, perish at the last by such a fate as mine!" Then Cambyses, when he left speaking, bewailed his whole misfortune from beginning to end.


Whereupon the Persians, seeing their king weep, rent the garments that they had on, and uttered lamentable cries; after which, as the bone presently grew carious, and the limb gangrened, Cambyses, son of Cyrus, died. He had reigned in all seven years and five months, and left no issue behind him, male or female. The Persians who had heard his words, put no faith in anything that he said concerning the Magi having the royal power; but believed that he spoke out of hatred towards Smerdis, and had invented the tale of his death to cause the whole Persian race to rise up in arms against him. Thus they were convinced that it was Smerdis the son of Cyrus who had rebelled and now sate on the throne. For Prexaspes stoutly denied that he had slain Smerdis, since it was not safe for him, after Cambyses was dead, to allow that a son of Cyrus had met with death at his hands.


Thus then Cambyses died, and the Magus now reigned in security, and passed himself off for Smerdis the son of Cyrus. And so went by the seven months which were wanting to complete the eighth year of Cambyses. His subjects, while his reign lasted, received great benefits from him, insomuch that, when he died, all the dwellers i





  رد مع اقتباس
قديم 06-11-2009, 07:22 PM   #37
khalil eisa

افتراضي

http://www.nooreladab.com/vb/showthread.php?t=3432

كتاب الموتى الفرعوني
أربع برديات تحمل آخر واحدة بينها وصفا لمشهد في بهو الحساب أمام محكمة المعبود أوزوريس ( المتحف المصرى ). ولقد نقشت البرديات بنصوص ومشاهد جنائزية تتعلق بالموت والحياة الآخرة وتعتبر كتبا إرشادية للعالم الآخر؛ تساعد المتوفى على اجتياز كافة الصعاب التي يمكن أن يواجهها في رحلته إلى العالم الآخر.
ولتلك النصوص أسماء كثيرة؛ مثل "كتاب الموتى" أو "كتاب البوابات"، أو "كتاب الكهوف."
والبردية الأولى منقوشة، من اليسار إلى اليمين، بنصوص من "كتاب البوابات"؛ مع مشهد يصور أوزوريس مرتديا كفنا أبيض، وترى من خلفه شقيقتاه المعبودتان إيزيس ونفتيس، وأمامه المتوفى وهو يقدم له قربانا من زهرية بخور.
وزينت البرديتان الثانية والثالثة بنصوص جنائزية؛ مع أشكال تمثل المتوفى وآلهة العالم الآخر وبعض المعبودات - من بينها تحوت برأس أبي منجل، وحورس برأس الصقر.
وتعد البردية الرابعة الأهم بينها، فهي تعرض مشهدا في بهو الحساب أمام محكمة المعبود أوزوريس. ويصور المشهد أوزوريس جالسا على عرشه، ويتابع عملية وزن قلب المتوفى الذي طهر بالماء قبل دخوله البهو؛ مقابل ريشة إلهة العدل "معت"، حيث يعتبر القلب هو مركز الذكاء والشخصية.
وصور تحت كفتي الميزان حيوان خرافي يتأهب لأكل قلب المتوفى؛ إذا ظهر أنه محمل بالذنوب، فجاء أثقل من الريشة.
الأبعاد
الطول ٢٤ سم
العرض ٦٢ سم

ما هو كتاب الموتى؟
وجد علماء الآثار مجموعة من التعاويذ الجنائزية والتى كانت معظمها تعاويذ سحريه كتبت على ورق البردى كان قدماء المصريين يضعونها فى مقابرهم مع المتوفى فاطلق علماء الاثار على هذه التعاويذ أسم كتاب الموتى ولكن أسمه الذى أطلقه قدماء المصريين عليه هو " الخروج فى ضوء النهار " , والغرض الأساسى الذى كان قدماء المصريين يضعون هذه التعاويذ هى إرشاد روح المتوفى فى رحلته فى العالم ألاخر .
ويتكون كتاب الموتى من 200 فصل، ، ويصف الكتاب الأماكن المختلفه التى تعبرها روح المتوفى، وكذلك المواقف والكلام الذى يقال لحرس الأبواب، وصيغ إبطال شر أعداء الضياء والنور ، وكان على المتوفى أن يتلو وردا يتخذ فيه شخصية أى إله كحامى له ، ليكتسب صفاته، لأنه كان يخاف من الأرواح الشريره أن تأخذ فمه فلا يستطيع التحدث مع الآلهه ، أو أن تسلب منه قلب ه، أو أن تقطع رأسه ، أو أن تجعله يضل طريقه ، لذلك كان عليه تلاوة هذه الأوراد أو التعاويذ لتساعده فى اتقاء شر الأفاعى والذبابات الهائله وكل أنواع المساوئ التى تسعى لاهلاكه فى العالم الآخر، وذلك حتى يستطيع أن يصل إلى الأبواب التى ستوصله إلى الحياه مره أخرى فى العالم الآخر.
ومن أشهر فصول كتاب المتوفى ، الفصل السابع عشر ، والفصل 125 والذى يمثل محاكمة المتوفى فى العالم الآخر ، حيث يمثل الإله أزوريس ومعه 42 قاضى ومجموعه من الآلهه وهم يقمون بوزن قلب المتوفى لمحاسبته على أعماله المتوفى يقوم بذكر الأعمال الخيره التى قام بها .
وكان نساخ قدماء المصريين ينسخونها على أوراق البردى ويزيدون عليها بعض الرسوم الملونة , وقد عثر على نسخ كثيرة جداً فى القبور التى أكتشفها علماء الآثار المصرية , وكان العالم الألمانى ليسيوس هو اول من ترجم كتاب الموتى ونشر ترجمته سنة 1842 م


اول نسخة مترجمة من كتاب الموتى باللغة العربية
كتاب الموتى صدرت مؤخراً ترجمة له عن المشروع القومى للترجمة وهى أول ترجمة للكتاب من اللغات المصرية القديمة الى العربية مباشرة، للمترجم والباحث شريف الصيفى، الذى كتب أيضا مقدمة للترجمة، ومقدمة أخرى للكتاب نفسه، وهى مقاربة لفهم الأسس الفلسفية والروحية التى استند إليها الكتاب. ومنذ البداية يرفض شريف الصيفى أن يسمى الكتاب كتاب الموتى فهذه التسمية أطلقها عليه علماء المصريات الغربيون، ويقترح الصيفى أن نعود الى الأصل ونسمى الكتاب بالاسم الذى أطلقه عليه أجدادنا العظام، الذين انتجوا تلك الحضارة، وهو الخروج فى النهار.
وكانت فصول هذا الكتاب أو بالأحرى نصوصه، قد ظهرت ابتداء من عصر الدولة الحديثة، حتى سقوط الأسرة السادسة والعشرين 1554 525 ق.م وهذه النصوص جزء هام من الأدب الجنائزى المصرى القديم الذى اشتمل على ترانيم ومدائح وصلوات لمساعدة المتوفى على إكمال مسيرته فى العالم الآخر، وكانت العقيدة المصرية القديمة تمزج بين ثلاثة عوالم هى: البشرى، والالهى، والطبيعة، وترى ان الموت ليس سوى عملية انتقال من عالم الى عالم .
ومن ثم يتعين مساعدة المتوفى على إكمال مسيرته، وكان قد عثر على نصوص كتاب الموتى على الجدران الداخلية للمقابر سواء كانت فى هيئة أهرامات أو مصاطب، وعثر عليها منحوتة على جدران المعابد ومدونة على الأكفان والتوابيت والألواح الحجرية وورق البردى وعلى الجلود.. ويرى المترجم شريف الصيفى أن المصريين لم يعترفوا بالموت كنهاية للحياة ونقيض لها، وإنما هو جزء من صيرورتها، ورفضوا أن يكون الموت موتاً، فمثلا لم يستخدم المصريون القدماء كلمة موت .
الافرو اسيوية الا في صيغة النفى, واستخدموا بدلا منها كلمة ونى بمعنى يذهب , ويعبر, ويسرع, واستخدام كلمة ودجا بمعنى الذهاب الى هناك, وباجى بمعنى ينام.
ويضم كتاب الموتى أو كتاب الخروج فى النهار 190 نصاً جنائزياً ترجمها الصيفى عن برديات الدولة الحديثة وأهمها البرديات المحفوظة فى المتحف البريطانى والبرديات المحفوظة فى المتحف المصرى، ويرى أن القراءة السطحية والساذجة لنصوص الأدب الجنائزى تفترض أن المصرى قدس الموت والحقيقة عكس ذلك تماماً، فالاهتمام بالموت جزء من الاهتمام بالحياة ذاتها وجزء من المنظومة الأخلاقية والفلسفية للمصريين القدماء، ولهذا لم يخش المصرى الموت ابداً، فهو يرى أن الروح خالدة وأن حدث الموت ليس سوى عملية عبور ينبغى مساعدة المتوفى على إكمالها، ومن هنا كانت النصوص الجنائزية التى تساعد الروح فى الصعود الى بارئها، وفى تهيئتها للرسو على شاطئ اليقين.
وكتاب الموتى الذى جاء مع الدولة الحديثة يقوم على خلفية أسطورية استمر تأثيرها فى وعى ووجدان المصريين ثلاثة آلاف عام، وهى أسطورة إيزيس وأوزوريس، ومعروف أن أوزوريس الذى أصبح فيما بعد سيداً للأبدية، قد قتله أخوه ست رمز الشر والظلم ومزقه الى أشلاء فيما ظلت حبيبته وزوجته ايزيس لسنوات تجمع أشلاءه الى أن بعث من جديد، وأصبحت تعاليمه عقيدة جديدة للمصريين، وكتاب الموتى يأخذ شرعيته الروحية والفلسفية من هذه الأسطورة، وتضم نصوص الكتاب تضرعات الى الآلهة على لسان الكاهن الناطق باسم المتوفى، وهدف التضرعات اخراج المتوفى ضمن من سبقوه من الموتى، وتضم النصوص تعاويذ وتمائم وأناشيد وطقوسا ودعوات، كما تضم السيرة الذاتية للمتوفى والرسائل المرسلة إليه من ذويه وكل الهدف أن لا يشعر بالغربة والعزلة وان يجافى الله الأرض عن جنبيه.



عثر على باب مقبرة سننجم الخشبي في دير المدينة عام ألف وثمانمائة وستة وثمانين ميلادياً ( المتحف المصرى )


وتعود أهميته إلى المناظر المرسومة عليه. حيث نرى على واجهته الداخلية، الصورة الخاصة بالفصل رقم سبعة عشر، من كتاب الموتى، يصور المنظر سننجم جالسا مع زوجته تحت مظلة من الأغصان، وهو يلعب السنت.
ولقد كان لهذه اللعبة شعبية كبيرة لدى المصريين، إلى جانب تأثيرها الديني على المتوفى في العالم الآخر.
الأبعاد
العرض ٧٨ سم
http://www.madboulybooks.com/images/...1010201063.JPG[/IMG]
الارتفاع ١٣٥ س










  رد مع اقتباس
قديم 08-13-2009, 05:01 PM   #38
khalil eisa

افتراضي

أنوبيس


Anubis

أنوبيس هو الاسم اليوناني لإله الموتى القديم ذو رأس الضبع في الميثولوجيا المصرية التي تلفظه الهيروغليفية بالاسم الأصح "أنبو" (أيضًا، آنوب، آنوبو، وب، آينبو، ينيبو، إنبو). ويعرف أيضًا بـ سخم إم بت.
وجدت صلوات لأنوبيس منحوتة في المقابر القديمة جدًا في مصر. في كتابة أوناس (سطر 70) يتم تشريكه مع "عين حورس".
أنوبيس يخدم كدليل للموتى المؤخرين وحارس الدنيا السفلى.

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%...A8%D9%8A%D8%B3









أنوبيس
مركز العبادة والمنشاء
أصل أنوبيس من الاقليم 17 الوجه القبلي عثرله على معبد واحد في مدينة كينوبوليس الاسم المصري القديم أنبو: ذو رأس ابن آوى أو كلب الوصف الاه يصور بجسم إنسان و رأس كلب أو رأس ابن آوى أو يصور كاملا في صورة كلب أو ابن آوى كان يترأس عملية التحنيط والدفن واغلب الضن إن هذه الصفات استمدت من الحيوانات التي شبه بها(الكلب و ابن آوى) حيث كانت تعيش في الخلاء أين توجد المقابر أو للون فروته الأسود لون المومياء أو لون تربة النيل الخصبة رمز التجدد والبعث من بعد الموت أنوبيس كان الاه التحنيط ولقب بالذي يقف أمام كوخ أو خيمة الإلهية ] يلبس الكاهن قناع أنوبيس ليقوم ببعض الطقوس وتقديم القرابين الجنائزية وكان يلعب دور سيد الموتى إلى عهد العائلة الخامسة إلى أن يعوضه أوزوريس في هذا الدور (سيد الموت) أصبح يلعب دورا مهما خاصة مع ظهوره في مشهد المحاكمة الأخيرة لأوزوريس كما ظهر في رسوم أخرى كمحنط أو حارس على شكل ابن آوى متمدد كما لعب أنوبيس دور الحارس الليلي للمومياء ليحميها من قوى الشر بوقوفه على باب المقابر نسبه لم يعرف بالتحديد ولكن قدم في اغلب الأوقات على انه ابن الخطيئة لأوزوريس ونفتيس






  رد مع اقتباس
قديم 08-13-2009, 05:25 PM   #39
khalil eisa

افتراضي

Anubis

by Stephanie Cass


Anubis, who the ancient Egyptians called Ienpw (phonetically "Yinepu"), is the mysterious canid funerary deity of ancient Egypt. Even the meaning of his name is unknown -- speculations range from "Royal Child" to having derived from the world for "to putrefy". Both certainly fit the deity, who was at various points in time of Egyptian history known as the lord of the dead before Osiris and, later, became popularly known as the son of Osiris.






Just what type of animal Anubis is represented by is unknown as well; definitely canid and most likely a jackal or a wild dog -- or a hybrid of both -- but, as in the case of Seth, with alterations that deliberately smudge the lines of reality. The deep black color Anubis's animal is not reflective of its actual coat but is instead symbolic of his position as a funerary deity. The reason for Anubis's animal being canid is based on what the ancient Egyptians themselves observed of the creature -- dogs and jackals often haunted the edges of the desert, especially the cemeteries where the dead were buried.
Anubis is an extremely ancient deity. The oldest mastabas of the Old Kingdom have prayers to him carved into their walls, and he is mentioned in the Pyramid Texts in his most celebrated role as a guardian and protector of the dead. A standard offering formula for the dead in the Old Kingdom began thusly:
"An offering which the king gives and Anubis, who is upon his mountain and in the place of embalming, the lord of the necropolis...."
As mentioned previously, Anubis began in the position that Osiris would later command. In the earliest period of Egyptian religion Anubis was clearly the lord of the dead and Osiris the embalmed god while Anubis performed the act of embalming. Titles that were invested unto Osiris -- such as Khenty-Imentiu or "Foremost of Westerners" -- were originally Anubis's. As the drama of Osiris's death and vindication unfolded over the centuries, Anubis assumed the role of the guide who holds steady the scales on which their hearts are measured against the feather of ma'at as "He Who Counts the Hearts". Should the heart be light as the feather, the soul would then be lead by Anubis (or, in some cases, Harseisis) to be presented to Osiris. Should the heart be heavy, it is fed to Ammit and the soul destroyed.
As Imy-ut, or "He Who is In the Place of Embalming", Anubis is the embalmer who washes the entrails of the dead and guards over their physical bodies as well as the places that house them (the tomb and the necropolis). Priests wearing a mask of Anubis were responsible for the Opening of the Mouth ceremony that reawakened a dead person's senses. In a reflection of the royal seal used on the tombs of the Valley of the Kings depicting pharaoh's victory over the "nine bows" (enemies of Egypt), Anubis is shown recumbent over nine bows meant to be hostile forces of the Underworld who he -- as "Jackal Ruler of the Bows" -- has triumphed over.
Anubis's parentage is a mystery -- in one tradition he is the son of Nebt-het (Nephthys) and Ra. In yet another, from the Coffin Text period, the cow goddess Hesat is his mother and, from the same source, Bastet is even accounted as his mother (most likely a pun on the ointment jars that comprise her hieroglyphs -- the same jars that were used during the embalming process Anubis was lord of). The Pyramid Texts even supply Anubis with a daughter in the form of the goddess Qeb-hwt ("Cooling Water") -- a celestial serpent or ostrich Who purifies and quenches the monarch.
Anubis is depicted most often as a man with the head of a black canid with alert, pointed ears. He is also represented by a full black canid wearing ribbons and holding a flagellum in the crook of its arm. Very rarely is he ever shown fully human, though there are some cases (such as in the temple of Ramesses II of Abydos) of this. Perhaps the most famous representation of Anubis, the gold-gilded wooden canid found in the tomb of Tutankhamen, was doubtlessly placed there as a protector of the dead and guardian of the tomb. Anubis was worshipped throughout Egypt, but the center of his cult was in Cynopolis (Upper Egypt).




The name of Anubis in hieroglyphs.


http://www.pantheon.org/articles/a/anubis.html





  رد مع اقتباس
قديم 08-13-2009, 05:30 PM   #40
khalil eisa

افتراضي

Anpu, or Anubis



Nephthys gave birth to a son called Anpu, or Anubis, and that his father was, according to some, Set; from another point of view he was the son of Ra. The animal which was at once the type and symbol of the god was the jackal, and this fact seems to prove that in primitive times Anubis was merely the jackal god, and that he was associated with the dead because the jackal was generally seen prowling about the tombs. His worship is very ancient, and there is no doubt that even the earliest times his cult was general in Egypt; it is probable that it is older than that of Osiris. In the text of Unas {line 70} he is associated with the Eye of Horus, and his duty as the guide of the dead in the Underworld on their way to Osiris was well defined, even at the remote period when this composition was written, from we read, Unas standeth with the Spirits, get thee onwards, Anubis, into "Amenti {the Underworld}, onwards, onwards to Osiris." In the lines that follow we see that Anubis is mentioned in connection with Horus, Set, Thoth, Sep, and Khent-an-maati. From another passage of the same text we find {line 207 ff} that the hand, arms, belly, and legs of the deceased are identified with Temu, but his face is said to be in the form of that of Anubis. The localities in which Anubis was especially worshipped are Abt, the Papyrus Swamps, Sep, Re-au, Heru-ti, Ta-hetchet, Saint, {Lycopolis}, Sekhem, {Letopolis}, etc. In the Theban Recesion of the Book of the Dead he plays some very prominent parts, the most important of all being those which are connected with the judgment and the embalmed the body of Osiris, and that he swathed it in the linen swathing which were woven by Isis and Nepthys, that it resisted the influences of time and deacy. In the vignette of the Funeral Procession the mummy is received by Anubis, who stands by the Book of the Dead the god is seen standing by the side of the mummy as it lies on its bier, and he lays his protecting hands upon it. In the speech which is put into the mouth of Anubis, he says, "I have come to protect Osiris." In the text of Unas {line 219} the nose of the deceased declares, My lips are the lips of Anpu." From various passages it is clear that one part of Egypt at least Anubis was the great god of the Underworld, and his rank and importance seem to have been as great as those of Osiris. {See Chapter liii.}
In the Judgment Scene Anubis appears to act for Osiris, with whom he is intimately connected, for it is he whose duty it is to examine the tongue of the Great Balance, and to take care that the beam is exactly horizontal. Thoth acts on behalf of the Great company of the gods, and Anubis not only produces the heart of the deceased in the act of receiving a necklace and pectoral from Anubis, who stands by grasping his scepter; in the vignette of the Chapter on the Papyrus of Nebseni Anubis is seen presenting the heart itself to the deceased, and in the text below Nebseni prays, saying, "May Anubis make my thighs firm so that I may stand upon them." In allusion to his connection with the embalmment of Osiris the god Anubis is called Am Ut, i.e., "Dweller in the chamber of embalmment;" as the watcher in the place of purification wherein rested the chest containing the remains of Osiris he was called Khent Sehet, i.e., "Governor of the Hall of the god;" and one of his names as the god of the funeral mountain was "Tep-Tu-f," i.e., "he who is upon his hill." In the cxlvth Chapter of the Book of the Dead the deceased says, "I have washed myself in the water wherein the god Anpu washed when he had performed the office of the embalmer and bandager;} and elsewhere the deceased is told that "Anpu, who is upon his hill, hath set thee in order, and he hath fastened for thee thy swathings, thy throat is the throat of Anubis {clxxii. 22} and thy face is like that of Anubis" {clxxxi. 9}.


DUTIES OF ANUBIS


The duty of guiding the souls of the dead round about the Underworld and into the kingdom of Osiris was shared by Anubis with another god whose type and symbol was a jackal, and whose name was Ap-uat, i.e., the "Opener of the ways;" formerly Anubis and Ap-uat were considered to be two names of one and the same god, but there is no longer any reason for holding this view. In the vignette to the cxxxviiith Chapter of the Book of the Dead we find represented the scene of setting up the standard which supports the box that held the head of Osiris at Abydos. On each side of it are a standard with a figure of a jackal upon it and a pylon, on top of which lies a jackal; and as it is quite clear from the groups of objects on each side of the standard that we are dealing with symbols either of the South and North, or the East and the West, we are justified in thinking that one jackal represents Ap-uat and the other Anubis. Moreover, from the cxlvth Chapter we find that the xxist Pylon of the House of Osiris was presided over by seven gods, among whom were An-uat and Anpu, and as in the xviiith Chapter {F.,G.} we have both gods mentioned, and each is predicated in the form of a jackal-headed man, we may conclude that each was a distinct god of the dead, although their identities are sometimes confused in the texts. The function of each god was to "open the ways," and therefore each might be called Ap-uat, but, strictly speaking, Anubis was the opener of the roads of the North, and Ap-uat the opener of the roads of the South' in fact, Anubis was the personification of the Summer Solstice, and Ap-uat of the Winter Solstice.

ANUBIS


Anubis is called in the texts Sekhem Em Pet, and is said to be the son of Osiris, and Ap-uat bore the title Sekhem Taui, and was a form of Osiris himself. When, therefore, we find the two jackals upon sepulchral stelae, we must understand that they appear there in character of openers of the ways of the deceased in the kingdom of Osiris, and that they assure to the deceased the services of guides in the northern and southern parts of heaven; when they appear with the two Utchats thus, they symbolize the four quarters of heaven and of earth, and the four seasons of the year. On the subject of Anubis Plutarch reports {44, 61} some interesting beliefs. After referring to the view that Anubis was born of Nephthys, although Isis was his reputed mother, he goes on to say, "By Anubis they understand the horizontal circle, which divides the invisible, to which they give the name of Isis; and this circle equally touches upon the confines of both light and darkness, it may be looked upon as common to them both--and from this circumstance arose that resemblance, which they imagine between Anubis and the Dog, it being observed of this animal, that he is equally watchful as well by day as night. In short, the Egyptian Anubis and the Dog, it being observed of this animal, that he is watchful as well by day as night. In short, the Egyptian Anubis seems to be of much the same power and nature as the Grecian Hecate, a deity common both to the celestial and infernal regions. Theirs again are of opinion that by Anubis is meant Time, and that his denomination of Kuon does not so much allude to any likeness, which he has to the dog, though this be the general rendering of the word, as to that other signification of the term taken from breeding; because Time begets all things out of it self, bearing them within itself, as it were in a womb. But this is one of those who are initiated into the worship of Anubis. This much, however, is certain, that in ancient times the Egyptians paid the greatest reverence and honor to the Dog, though by reason of its devouring the Apis after Cambyses had slain him and thrown him out, when no animal would taste or so much as come near him, he then lost the first rank among the sacred animals which he had hitherto possessed." Referring to Osiris as the "common Reason which pervades both the superior and the inferior regions of the universe," he says that it is, moreover, called "Anubis, and sometimes likewise Hermanubis {i.e., Heru-em-Anpu}; the first of these names expressing the relation it has to be superior, as the latter, to the inferior world. And for this reason it is, they sacrifice to him two Cocks, the white one,as a proper emblem of the purity and brightness of things above, the other of a saffron color, expressive of that mixture and variety which is to be found in these lower regions."
Strictly speaking, Anubis should be reckoned as the last member of the Great Company of the gods of Heliopolis, but as a matter fact his place is usually taken by Horus, the son of Isis and of Osiris, who generally completes the divine part; it is probable that the fusion of Horus, with Anubis was a political expedient on the part of the priesthood who, finding no room in their system for the old god of the dead, identified him with a form of Horus, just as they had done with his father Set, and the double god possessed two district and opposite aspects; as the guide of heaven and the leader of souls to Osiris he was a beneficent god, but as the personification of death and deacy he was a being who inspired terror. From an interesting passage in the "Golden Ass" of Apeleius {Book xi.} we find that the double character of Anubis was maintained by his votaries in Rome even in the second century of our era, and in describing the Procession of Isis he says, Immediately after these came the Deities, condescending to walk upon human feet, the foremost among them rearing terrifically on high his dog's head and neck----that messenger between heaven and hell displaying alternately a face black as night waving aloft the green palm branch. His steps were closely followed by a cow, raised into an upright posture----the cow being the fruitful emblem of the Universal Parent, the goddess herself, which one of the happy train carried with majestic steps, supported on his shoulders. By another was borne the coffin containing the sacred things, and closely concealing the deep secrets of the holy religion."
This extract shows that even in the second century at Rome the principal actors in the old Egyptian Osiris ceremonial's were represented with scrupulous care, and that its chief characteristics were preserved. The cow was, of course, nothing less than the symbol of Isis, "the mother of the god," and the coffin containing the "sacred things" was the symbol of the sarcophagus of Osiris which contained his relics. Before these marched Anubis in his two-fold character, and thus we have types of Osiris and his mysteries, and of Isis who revivified him, and of Anubis who embalmed him. Had Apuleus understood the old Egyptian ceremonies connected with the Osiris legend and had he been able to identify all the characters who passed before him in the Isis procession, he would probably have seen that Nephthys and Horus and several other gods of the funeral company of Osiris were duly represented therein. On the alleged connection of Anubis with Christ in the Gnostic system the reader is referred to the interesting work of Mr. C.W. King, Gnostics and their Remains, Second Edition, London, 1887 {pp. 230,279}

http://www.touregypt.net/ANUBIS.htm





  رد مع اقتباس
قديم 08-13-2009, 06:02 PM   #41
khalil eisa

افتراضي

شكاوى الفلاح الفصيح
في القرن 21 ق.م

بعد الانهيار الدرامي للدولة القديمة عام 2268 قبل الميلاد دخلت مصر مرحلة يطلق عليها علماء المصريات " العصر الانتقالي الأول" تفتت فيه المركزية واستقل أمراء الأقاليم بالحكم، وفي الفترة ما بين 2134 إلى 2040 قبل الميلاد أي عصر الأسرة التاسعة والعاشرة كانت مصر حبلى بغدٍ جديد ومقدماته تمثلت حصول الفلاح على المزيد من الحرية وبفضل الضغط الشعبي تم الاعتراف بعبادة أوزير ومقرطة العالم الأخر
أهم إنجازات المصريين في هذا العصر تحررهم النسبي من القوالب الفنية الجامدة التي سادت عصر الدولة القديمة الصارم في مركزيته فتزين مقابر هذه الفترة بالرسوم التي تعكس نزق الحياة وخصوبتها.
من هذا العصر وصلتنا كتابات عديدة تعكس المخاض الذي عاشته البلاد مثل تعاليم " إيبور" وتعاليم" مري كا رع " وشكاوي الفلاح الذي وصلنا مكتوباً بالخط الهيراطيقي على أربع برديات، ثلاث منها محفوظة في المتحف المصري ببرلين تحت الأرقام: 3032، 3035، 10499، والرابعة محفوظة في المتحف البريطاني تحت رقم 1027. وقد ساعدنا تكرار النسخ في الحصول على النص شبه كامل. زمن كتابة النص يرجع إلى عصر الدولة الوسطى بعد أن تم إعادة توحيد البلاد تدريجياً بقيادة الصعيد، أما زمن الحكاية فيعود إلى نهاية العصر الانتقالي الأول
النص معروف باسم " شكاوي الفلاح الفصيح" أما في الأصل فهو بدون عنوان. رغم أنه لا دليل على إن كاتب النص هو أحد الفلاحين وعلينا ألا نقع في خطأ افتراض أن هذه الشكاوى قد نظمها أحد الفلاحين المصريين بل هي من صياغة أحد الكتبة بهدف تملق الحاكم.

شخوص الحكاية
خون إنبو: فلاح من وادي النطرون، معنى الاسم أنوبيس يحمي
مريت: زوجة الفلاح، معنى اسمعها جميلة
نمتي نخت : أبن أحد الموظفين ويدعى إسري ويعمل لدى رئيس البلاط الملكي
مرو بن رنسي: رئيس البلاط الملكي
الملك: نب كاو رع، من ملوك الأسرة العاشرة (من 2134 إلى 2040)

جغرافيا الحكاية
سخت حمات: من الممكن ترجمتها إلى " حقل الملح" وهي وادي النطرون اليوم
بر ففي : يعتقد أنها تقع بالقرب من البدرشين وهي في النص تقع شمال مدنيت، وإن صح ذلك فهي تقع شمال الإقليم الثاني والعشرين من أقاليم الصعيد
نني نسو: وهي عاصمة مصر آنذاك وكان يطلق على العاصمة اسم مصر القديم " كمت" (في القبطية : كمى)، وهو تقليد مازلنا نحافظ عليه بتسمية العاصمة مصر.
بطل حكايتنا " خون إنبو" لاحظ إن مخزون الحبوب يكاد ينفذ في بيته فحمل على حماره بعض من منتجات قريته لمقايضتها بالطعام في العاصمة إهناسيا في الطريق يتعرض لمكيدة " نمتي نخت " ويسرق حماره فيذهب الفلاح إلى رئيس الموظف وهو رئيس بلاط الملك " مرو بن رنسي " ويشكو له الظلم الذي وقع عليه وينظم مرافعته في قالب شعري مطالباً إياه تحقيق العدل ويصل الأمر للملك " نب كاو رع " فيأمر بتجاهل الفلاح حتى يكمل مرافعته وكتابتها وفي نفس الوقت يأمر بتزويد أسرة الفلاح بالطعام حتى يعود.
إلى هنا تنتهي المقدمة التمثيلية (الحبكة) الذي تخدم الهدف الأساسي للنص وهو المرافعات التسع للفلاح التي تتأرجح بين المديح والهجاء ويتجاوز فيها الفلاح سقف مأساته ويتناول كل التجاوزات في المجتمع لكن بالطبع دون التعرض لأسس النظام نفسه. وبعد إلقاء المرافعة التاسعة يأس الفلاح من استعادة حقه وضاق بصمت رئيس البلاط فقرر الذهاب إلى أنوبيس الإله الحامي للموتى ليشكوه فيخرج الرئيس من صمته ويحقق في قضيته ويعاقب الجاني والبعض يفسر خروج رئيس البلاط عن صمته أن يكون الفلاح قد نوى الانتحار لقابلة أنوبيس.

النص:
كان هناك رجل يدعى " خون إنبو" فلاح من " وادي النطرون" وكان له زوجة تدعى مريت
قال الفلاح لزوجته: شوفي، سوف أنزل لمصر لإحضار الطعام لأولادي، اذهبي وزني لي الشعير الذي في الجرن من فائض شعير أمس
[1] وقامت بوزن 26 " حكات"[2] شعير
قال الفلاح لزوجته: شوفي، هذه عشرون كيلة شعير طعامك وطعام أولادك، واعملي لي من الستة كيلات خبز وبيرة[3] لكل يوم لأتعيش بهوسافر الفلاح إلى "كمت" بعد أن حمل حمارة بسعف النخيل وملح النترون وبعض ألواح الخشب ..(وعدد من النباتات الغير معروفة لنا) وكثير من المنتجات الطيبة من " وادي النطرون"، وارتحل الفلاح جنوباً إلى مدينة " نني نسو" (إهناسيا) ووصل إلى حي " بر فيفي" شمال مدينة " مدنيت"، ووجد هناك رجلا واقفا على ضفة النهر يدعى " نمتي نخت"[4] وهو ابنا لرجل يدعى إسري ويعمل موظفاً لدى رئيس البلاط العظيم " رنسي بن مرو
قال تحوتي نخت هذا، عندما رأى حمير الفلاح التي اشتهاها قلبه: " آه لو كانت لي هيئة إله فعالة[5] لكنت سلبت أشياء الفلاح"
وكان بيت " نمتي نخت" يقع بجوار الطريق الذي كان ضيقاً وليس اعرض من عرض مقطع قماش. ناحية تنحدر إلى الماء وفي الناحية الأخرى يوجد حقل شعير
قال نمتي نخت لخادمه: اذهب واحضر لي بسرعة ثوباً من بيتي !، واحضر له سريعاً وفرده على الطريق بحيث لامس طرف الماء والطرف الآخر لامس حقل الشعيروجاء الفلاح على الطريق العام.[6] ، لكن نمتي نخت قال: خد بالك يا فلاح، لا تخطو على ثوبي
قال الفلاح: سوف أفعل ما تريد فإن الحق طريقي. وصعد الفلاح للأعلى
فقال نمتي نخت: أيكون حقلي طريقاً لك؟
قال الفلاح: كان طريقي مستقيم، حافة النهر ضيقة وطريقنا أسفل حقلك وقد سدت الطريق بثوبك، ألا تريد أن تدعنا نمر على الطريق؟
وما إن قال الفلاح ذلك وإذا بأحد الحمير يملأ فمه بقطمة شعير
قال نمتي نخت: سوف أصادر حمارك الآن يا فلاح لأنه أكل من شعيري وعليه أن يعمل في دراسة الشعير لأنه أجرم
قال الفلاح: كانت طريقي مستقيمة ولكن عندما تغلق ناحية كان علي أن أسوق حماري للناحية الأخرى لأن الأولى أغلقت، وتريد أن تصادره لأنه ملأ فمه بحشة شعير، أنا أعرف سيد هذه الناحية، هي تخص رئيس البلاط العظيم " رنسي بن مرو" وهو يتصدى لكل سارق في كل هذه البلاد، هل أُسرق في منطقته؟
قال نمتي نخت: أليس هذا هو المثل الذي يقوله الناس " بسبب سيده يذكر المرء الاسم الخايب"[7
أنا هو الذي يتكلم معك- رئيس البلاط- الذي ذكرته
وهنا أخذ غصن أخضر وراح يضربه على كل أعضائه وأخذ الحمار وساقه إلى ضيعته وبكي الفلاح كثيراً لأن ما حدث له كان سيئاً للغاية
قال نمتي نخت: أخفض صوتك يا فلاح، أنت في حضرة سيد الصمت![8
قال الفلاح: تضربني، وتسرق ممتلكاتي وتصادر شكوتي من فمي،[9 يا سيد الصمت، أعد لي أشيائي ولن أشكو ظلماً![10
وقضى الفلاح مدة عشرة أيام في التضرع لنمتي نخت الذي لم يعطه آذان صاغية
وذهب الفلاح جنوباً إلى " نني نسو" لعرض هذه الأحداث على رئيس البلاط العظيم رنسي بن مرو ووجده يتأهب للخروج من باب بيته متوجهاً إلى قاربه
قال الفلاح: ليتك تسمح بأن أحكي لك عن حادثة، سيكون من المناسب أن ترسل إلي خادمك الأمين
الذي ترسله للأمور المهمةوعليه ترك رئيس البلاط العظيم رنسي بن مرو خادمه الأمين يذهب إليه وأعاده الفلاح له بتقرير عن كل ما حدث ثم حكى رئيس البلاط العظيم رنسي بن مرو بما فعله تحوتي نخت لمجلس موظفيه، الذين كانوا في صفه
قالوا له: يحتمل أن يكون هذا الفلاح قد جاء لآخر من ناحيته. أنظر، تصرفك مع فلاحينك الذين يجيئون هنا بخصوص آخرين من نواحيهم. أنظر، هل الموضوع هو عقاب نمتي نخت من أجل حفنة نترون وحفنة ملح؟ إذا أمر بردها سيردها. وصمت رئيس البلاط، فلم يجب الموظفين ولم يجب الفلاح.

المرافعة الأولى
ثم جاء الفلاح ليشكو لرئيس البلاط، قال:
يا رئيس البلاط، سيدي، عظيم العظماء ورئيس الجميع
عندما تبحر في بحيرة الحق فلتشرع سفينتك برياح ملائمة
ولا يتمزق لك شراع ولا تضل سفينتك ولا يحدث مكروه لساريتك ولا تتكسر عوارض ساريتك[11
ولا تغرق ولا تلمس القاع ولا يحتويك التيار ولا تجرب شر النهر ولا ترى وجهاً مخيفاً[12
ولتأتي إليك الأسماك الوديعة وتصطاد طائر سمين
لأنك أب اليتيم وأخ المطلقة وساتر من لا أم له
اسمح لي أن أعلي أسمك في هذه الأرض فوق كل قانون جميل![13
أيها الرئيس الخالي من الجشع، أيها العظيم المترفع عن الصغائر
أنت الذي يقاوم الجشع ويقيم العدل
الذي يأتي لصيحتي التي يرددها فمي
أنا ذا أتكلم، فاسمع: أقم العدل
أيها الممدوح والذي يمدحه الممدوحين
ارفع المعناة عني! فأنا مثقل بالهموم وبسببها أنا ضعيف
تفحصني، وانظر، أنا في بؤس

" قال الفلاح هذه المرافعة وكان ذلك في عصر ملك الوجة البحري والقبلي نب كاو رع، ومثل رئيس البلاط رنسي بن مرو أمام جلالته وقال: مولاي، لقد وجدت واحداً من هؤلاء الفلاحين الذي بحق يحسن القول. أشيائه سُرقت من قبل أحد رجالي الذي يعمل تحت إمرتي، أنظر لقد جاء إلي يشكو ذلك
قال جلالته: إذا كنت تريد أن تراني بخير فأبقيه هنا بدون الرد على ما يقوله لكي يُبقي على حديثه
ولكي يواصل حديثه عليك أن تصمت ولتأتينا كلمته مكتوبة لكي نسمعها، لكن اهتم بمتطلبات حياة زوجته وأولاده
أنظر، يأتي الواحد من هؤلاء الفلاحين إلى هنا عندما يكون منزله فاضي على الأرض، واهتم بمتطلبات حياة الفلاح نفسه، يجب أن تمده بالطعام بدون أن يعرف انك الذي تعطيه
وأمر بعشرة أرغفة وإنائين من البيرة يومياً، وقد أعطاها رئيس البلاط العظيم رنسي بن مرو لتابعه وهذا أعطاها له (للفلاح). وأرسل رئيس البلاط رنسي بن مرو إلى حاكم وادي النطرون من أجل تدبير الطعام لزوجة هذا الفلاح بمقدار ثلاث كيلات من الشعير يومياً

المرافعة الثانية

وجاء الفلاح ليشكو للمرة الثانية
قال: يا رئيس البلاط العظيم
سيدي، يا كبير الكبراء، يا أغنى الأغنياء
الكبير بين كبرائه، والغني بين أغنيائه
يا دفة السماء
يا سارية الأرض وخيط المطمار
أيتها الدفة، لا تسقطي
أيتها السارية، لا تميلي
يا خيط المطمار، لا تهتز
هل يأخذ السيد الكبير شيئاً من لا سيد له ويسرق العزل؟
كل ما تحتاجه موجود في بيتك، قدح من البيرة وثلاث أرغفة، والفتات التي توزعها تشبع من يسألونك
من يموت، يموت مع خدمه سويا
أتريد أن تكون من أهل الأبدية؟
أليس العار أن الميزان مائل
والمطمار مهتز
ومقيم العدل منحرف
أنظر هاهو العدل يرزح تحت ثقلك
مشرد من مكانه
فالمسئولون يتسببون في الويلات
وما يجب حسابه ينحى جانباً
والمحققون يقتسمون المسروقات
أي أن من عليه وضع الأمر في نصابه يحرفه
ومن عليه إعطاء الهواء(النفس) على الأرض يسلب الأنفاس
ومن يقوم بالقسمة سارق
ومن عليه مكافحة الفقر يزيده والبلد بلا حول تغرق في بحره
ومن عليه محاربة البؤس يتسبب في الكوارث

قال رئيس البلاط العظيم رنسي بن مرو: هل هذه الأشياء التي تخصك أحب لك من القبض عليك من قبل خدمي؟ [14
قال الفلاح: من يكيل مخزون القمح يختلسه لنفسه، والذي يكيل للآخر يسرقه
ومن عليه الحكم بالقانون يقود عملية النصب، من يقاوم الشر إذن؟
من عليه مكافحة البؤس يفعل العكس
ومن عليه الحزم يتواطئ
ومن عليه إنصاف الاخرين يظلم
متى تشعر بقبح العفو عن المجرم
ضع العمل الطيب في مكان الأمس وفقاً للمبدأ: كافئ من يصنع الخير لكي يصنع الخير وهذا معناه شكر المرء على ما يفعله
التريث قبل الاندفاع
وأن يكون لصاحب العمل عمل
وأيضاً لفت النظر إلى التخريب
خسائر في كرومك
نقص في دواجنك
تصحر في طيورك البرية
من يرى صار اعمى
من يسمع اصبح اصما
ومن يقود منقاد
أه يا سيدي، متى تعود لصوابك
تصرف كما يتوقع منك
أنظر، أنت شديد وقوي، لكن ذراعك متراخ وقلبك جشع
والرخاوة تمكنت منك

كيف يشكو الفقير الذي دمرته؟
أنت تشبه رسول من الإله سوبك
ولا تتجاسرعلى الفعل المشين بسبب سيدة الوباء
ما لا يجوز لها لا يجوز ضدها وضك
عندما تفعل لا تكن رخوا
للفقير هناك المعتدي الغاشم
وللمعدم يكمن لص متمرس
سرقة ممتلكات رجل فقير عمل مشين
أينبغى على عدم الصعود
ولكنك شبعت من خبزك وشربت بيرتك
أنت أغنى من هذه الاشياء
عندما ينظر الملاح للأمام فأنه يوجه السفينة حيثما يشاء
عندما يجلس الملك في قصره
وانت بيدك المجاف
سوف يحدث مكروه في منطقتك
السائل يحتاج لصبر طويل
والمعطى يجد صعوبة
ما هذا الساكن هناك
(قول مأثور: ما هذا الساكن هناك في العالم الآخر)
هكذا يقال
كن ملجأ ولتكن ضفتك آمنة
أنظر، ها هي مدينتك مرتع للتماسيح
لا تنطق الكذب، أحفظ الموظفين منه
سلة من البدناء والمتصنتين ومضفر بالأكاذيب
يا من تعرف هموم الناس
ألا تعرف قضيتي؟
يا من يكافح القحط
أنظر، ها أنا على الطريق بدون سفينة
يا من أنقذت البحار الغريق
انقذني عندما تدرك أن الوقت مناسب

المرافعة الثالثة

وجاء الفلاح ليشكو للمرة الثانية
قال: يا رئيس
أنت رع
سيد السماء وسيد حاشيتك
ارزاق الناس منك
فأنت كالفيضان، أنت إله النيل حعبي
الذي يخضر المراعي والذي يحي الصحراء
أوقف السارق وأحم الفقير
فلا تكن كالطوفان ضد السائل
أحذر اقتراب الأبدية
وتمنى لنفسك الثبات
منى النفس تحقيق العدل
( حرفيا: هواء الأنف هو إقامة العدل)
عاقب من يستحق العقاب ولن يعادلك أحد في عدلك
هل يختل الميزان
هل يميل قائم الميزان
وهل تحوت متراخ
عندماتصنع الظلم فلتنصب نفسك رفيقا لؤلاء الثلاثة عندما يكونون في تراخ تراخ أنت أيضا
لا ترد الخير بالشر ولا تحل احدهم محل الآخر

أن توازن الأرض هو تحقيق العدل
فلا تنطق بالكذب لأنك عظيم
لا تكن خفيفا فأنت ذو ثقل
لا تقل الكذب لأنك الميزان
لا تخطئ لأنك الصواب
أنظر، أنت والميزان واحد، يميل بميلك
لا تنحرف عن الطريق المستقيم
عندما تقود الدفة وإلا أنقطع حبل الدفة
لا تسرف
عاقب السارق ، فهذا الجشع ليس عظيما
وليكن لسانك المؤشر المستقيم للميزان
والمثقال قلبك
وشفتاك ذراعي كفتاه
عندما تتجاهل المعتدي من يقاوم الشر إذن؟

أنظر، ها أنت ضعيف امام هذا الجشع، لكنه يفسد الصداقة
أنظر، أنت صقر البشر، الذي يفترس الطيور الضعيفة
أنظر، أنت طباخ يذبح أصدقائه ومع هذا فهو خالي من التشوهات
أنظر، أهتم بذلك
لا شيء سيء بالنسبة لي فأنك الخاسر أمام التمساح المفترس
الأمان منعدم في البلاد
أيها السامع لماذا لا تنصت
تٌرى... لماذا لا تسمع
منذ الأعتداء علي والتمساح ينتصر
متى تتعلم من ذلك؟
على المرء قول الحقيقة ورمي الأكذوبة على الارض
لا تجهز نفسك للنهار قبل مجيئه لأن المرء لا يعلم ما يحمله من سوء
فال الفلاح هذه الكلمات لرئيس البلط العظيم رنسي بن مرو وهو على باب قصره، فأرسل أثنين من خدمه بالسياط وقاموا بضرب الفلاح على كل أعضاء جسمه
هنا قال الفلاح
ابن مرو جُـن
أصم عما يسمعه
أعمى لا يرى
لا يذكر ما يذكر
أنك مدينة بلا حاكم
جماعة بلا ريس
سفينة بلا ربان
فيلق بلا قائد
أنظر، ها انت رجل شرطة لص
حاكم مرتشي
محافظ أصبح مثل أعلى للصوص كان عليه ردع السرقة

المرافعة الرابعة

وجاء الفلاح ليشكو للمرة الرابعة وقابله وهو يهم بالخروج من معبد الإله القابع على بحيرته
قال: أيها المكافأ، كافأك الرب" الذي على بحيرته" وأنت خارج من بيته
الخير ضاع، ولا أحد يعتز بطرح الكذب أرضاً
هل جاءت سفينة إلى هنا؟
بأي سيء يعبر المرء النهرعن أقامة الاحتفالات؟
أنعبر النهر مشياً؟ هل هذا جميل؟
من ينام لمنتصف النهار؟
اضطربت الحركةفي الليل واضطرب التحول في النهار
وسمح للرجل أن يسعى من أجل حقه الجميل
أنظر، ينبغي على المرء أن يقول باستمرار أن الرخاوة غمرتك
بائس هو حال الفقير، الذي خربت بيته
أنظر، أنت صياد فقد شجاعته، يتراجع عما نواه
الذي يصطاد فرس النهر بالحربة
الذي يطلق السهام على الثيران البرية
ويصطاد السمك بالسيخ ويمسك بالطيور
غير متعجل لا يسرع في الكلام وليس خفيفا من يفكر بنضج
كن متسامحا، وأظهر الحقيقة، أمتحن اختيارك، الذي أبقاك صامتا
يحضر المرء الشيء الذي تراه العينين ليسعد به القلب
لا تكن متكبر بسبب قوتك حتى لا تصل إلى الشر
ومن اجرم في حقي أطلق أثنين
الأكل يؤكل والممتحن يجاوب والنائم يرى حلما
وقاضي يعاقي هو مثل أعلى للمجرم
يا مهرج، انظر لقد أمسكت بك
يا جاهل، أنظر، أنت تمتحن
يا مرتاح الضمير، أنت مطلوب
أيها القائد، لا تسمح بالموت
أيها المدمر، لا تسمح بالدماء
أيها الظل لا تصبح ضوء
أيها الهارب لا تسمح بالسرقة
لرابع مرة أشكو إليك.. إلى متى سأبقى؟؟






التعديل الأخير تم بواسطة khalil eisa ; 08-13-2009 الساعة 06:17 PM
  رد مع اقتباس
قديم 08-13-2009, 06:03 PM   #42
khalil eisa

افتراضي

تكملة

المرافعة الخامسة

وجاء الفلاح ليشكو للمرة الخامسة
قال: يا رئيس البلاط العظيم، يا سيدي
ان صائد السمك بالحربة يذبح اسماك أيو
وصائد السمك بالسيخ يقتل سمك أبوبو
وصائد السمك بالشباك يصتاد سمك بكرو
صيادي السمك يصحرون النهر
لا تسلب الصغير ممتلكاته، الضعيف الذي تعرفه
أنفاس الفقير ممتلكاته
ومن يسلبها يسد أنفه- يخنقه
لقد عينت لتسمع الشكوى، ولكي تفصل بالحق بين المتخاصمين
ولكي تطارد اللصوص
لكن أنظر، ما تفعل
أنت ملاذ اللص
المرء يثق بك لتكون سداً للفقير يحمية من الغرق
لكن ها أنت أكثر من البحر الجارف
" من يبحر مع الكذب لن يصل لليابسة"

المرافعة السادسة

وجاء الفلاح ليشكو للمرة السادسة
قال: يا رئيس البلاط العظيم، يا سيدي
من يقضي على الغش يقيم العدالة
وكل من يقيم كل ما هو جميل يبيد الشر
وبلك يكون
كالشبع للجائع والرداء للعريان
والسماء الصافية بعد العاصفة الشديدة
جيث الدفء للبردانين
هو النار التي تنضج الطعام
كما هو الماء الذي يطفئ الظمأ
أنظر حولك
تجد فاعل الخير محض لص

حارس الأمن مشاغب
الوديع معذب
والنصاب يتفه العدل
أفعل هذا
لو حققت قدر من النجاح اعطي لخليفتك أيضا
وسيكون ثرثار بدون استقامة
شكاء يغري بالأبتعاد عنه
المحقق يتنازل قيل أن يعرف المرء ما يضمره القلب
لا تكن ثقيل الحركة، عندما توجه الاتهام وتحكم فيه
من رفع الميزان
أنظر، العمود انكسر.... وجاء السيل
عندما وترسو السفن وتفرغ حمولتها
يكون لك نصف الحمولة في كل ميناء
المرء يعلم أنك متعلم وماهر وكامل لكن ليس للسرقة
يجب أن تكن مثلا أعلى للناس
لكن المحيط حولك كله فاسد
كان عليك أن تكون مستقيما أمام كل الناس
فإذا بك شيخ منصر هذه البلاد
البستاني الشرير الذي يروي حديقته بالخطيئة
ستثمر بالاكاذيب وتغمر التعاسة حديقته

المرافعة السابعة

وجاء الفلاح إليه ليشكو للمرة السابعة
رئيس البلاط العظيم، سيدي
أنت الدفة لكل البلاد وبأمرها تبحر
أنت صديق تحوت، الذي يحكم بلا تحيز
سيدي، أسمح ان لي أن يحدثك رجل في قضيته
لا تكن مستاء، فهذا لا يليق بك
لا تمعن التفكير فيما لم يحدث بعد
ولا تبتهج بما لم يحدث بعد
الحليم يمد الحبال بالمحبة ويحل الأمر قبل أن يتعرف المرء على أفكاره
من يصطدم بالقانون ينفي طهارة اليد
لا يعيش الفقير المسروق بدون تحية الحقيقة
جوفي ممتلئ وقلبي مثقل
يبرز ما في جوفي تبعا لحالة الوضع لذا افتح فمي بالكلام
لقد فتحت سدي واخرجت مائي وأفرغت ما كان بجوفي وغسلت ملابسي
كلمتي أنجزت تعاستي أمامك، ماذا تنوي أن تفعل؟
خمودك ينتقم منك، جشعك أغباك، وطمعك يخلق لك الاعداء
أتريد أن تجد فلاح أخر مثلي؟؟
لن تجد سوى فروة نتنة تقف تشحذ على باب قصرك
لا يوجد صامت لا تحفزة حالة الصمت إلى الكلام، ولا يوجد نائم إلا وأيقظته ولن ينكسر وجدان حركته حالتك ولن يغلق الفم الذي فتح ولن يكون جاهل أنت علمته
هؤلاء بعض من ممارسي الشر
هؤلاء الموظفون الذين يمكلكون كل شيء طيب
أنهم ماهرون في النصب
الذين يعيدون تركيب الرأس بعد قطعها

المرافعة الثامنة

وجاء الفلاح ليشكو للمرة الثامنة
قال: يا رئيس البلاط، سيدي
المرء يسقط بسبب الجشع
والطامع لا نجاح له
بلى، هو ينجح في الجشع
قلبك جشع، وهذا لا يليق بك
أنت تسرق وهذا غير مفيد
وإذا دعيت رجلا للدخول من أجل حقه فهذا عدل
حاجتك في منزلك، وبطنك ممتلئة والقمح ينتفخ ويعلوا ويفيض ويسقط على الأرض
حرامية... لصوص.... قطاع طرق... هم المسئولون، الذين عينوا للوقوف ضد الظلم ، لكنهم ملجأ للذين لا حياء لهم
لا يسمح الخوف منك أن تشكو لك، ألا تعرف قلبي
الصامت يولي وجهه
ولكن لا يخاف من حمل شكواه من أن يلتفت إليه

أملاكك الزراعية في الحقول، مرتبك عزبة، إرادك في مخزن الغلال
الموظفون يعطوك وأنت تأخذ
ألست حقا محض لص ؟
المرء يحضر إليك بينما العصابة عندك تقتسمون الأملاك الزراعية معا
حقق العدل لرب العدالة، الذي فعلا عدله عدلا
أنت القلم، ورقة بردي، لوح كتابة
احفظ نفسك من العمل الخبيث

كن طيبا
أيها الخير أنت طيب
أيها الخير أنت طيب حقا
لكن العدالة تدوم للأبد، فهي ترتفع مع مقيمها عاليا في مملكة الغرب الجميل(العالم الآخر) وسيدفن معها
ولا يمحى أسمه من على الأرض وسيذكره الناس بالخير
وهذا هو أساس كلمة الرب
كن ميزان لا يميل
كن ميزان لا يختل
إذا جئت أنا وغيري فلا ينبغي الأجابة عليه بلغة الصمت
أنت لا تعطني أي جزاء أمام الكلمات الجميلة التي تخرج من فم رع
قل الحقيقة وأقم العدل فهو عظيم وباقي
ستجزيك أمانتها بسعادة غامرة
عندما يهتز ميزان اليد وكفتاه اللتان تزنان الأشياء
لن تكون هناك نتيجة دقيقة
لا شر يصل يصل للهدف
والجميع سيواريهم التراب

المرافعة التاسعة

وجاء الفلاح ليشكو للمرة التاسعة
قال: يا مدير البيت العظيم، يا سيدي
ميزان الناس لسانها
وميزان اليد يختبر الباقي
انزل العقاب على من يستحق العقاب
فيتساوى العدل معك
عندما يرحل الكذب ستعود الحقيقةمرة أخرى إلى مكانتها
عندما تمر الأكذوبة تضل الحقيقة طريقها ولا تستطيع عبور النهر
من يغتني بالغش لا أولاد له ولا وارثين له على الأرض
من يبحر مع الكذب لا يصل إلى اليابسة
وهذه السفينة لن تستطيع أن ترسو في ميناء
لا تكن ثقيلا ولا خفيفا
لا تكن سريعا ولا بطيئا
لا تصرخ
لا تستجيب للقلب
لا تخفي وجهك عن ما تراه
لا تعمي عينيك عن ما تراه
لا تصدم من جاءك بل حاور
لا تكن متراخيا واعلن كلمتك
وافعل عندما تريد
لا تستجيب لكل إمريء فالمرء يعى في قضيته
لا أمس للمتراخ
لا أصدقاء للأصم عن الحقيقة
لا يوم سعيد للجشع
الشاكي اصبح حزين
والحزين بائس
والعدو إلى قتيل
أنظر، ها أنا أشكو إليك ولكنك لا تسمع
سأذهب وأشكوك إلى أنوبيس

وهنا يؤسل رئيس البلاط العظيم رنسي بن مرو أثنين من خدمه لإعادته وخاف الفلاح فقد اعتقد أنهم خلفة من أجل عقابه ثانية على كلمته
هنا قال الفلاح: أمل العطشى الماء
ورضعة الرضيع اللبن
وما أود مجيئه لا يأتي
ها هو الموت يأتي بطيئا
هنا قال رئيس البلاط رنسي بن مرو
لا تخف يا فلاح، أنظر عليك بالبقاء
واقسم الفلاح القسم: اقسم أني أريد الاكل من خبزك والشرب من بيرتك إلى الأابد
قال مدير البيت العظيم رنسي بن مرو: أبق هنا حتى تسمع مرافعتك
وأرسل رئيس البلط العظيم رنسي بن مرو لجلالة ملك الوجه البحري والصعيد " نب كاو رع" وكان ذلك سار لقلب جلالته أكثر من أشياء أخرى في كل البلاد
هنا قال جلالته: قرر بنفسك يا بن مرو
وعليه أرسل مدير البيت العظيم رنسي بن مرو اثنين من خدمه لاحضاره (المسئول المغتصب تحوتي نخت)
الجزء الأخير من النص مفقود ولكن نفهم من بعض الكلمات أنه تم حصر عهدة تحوتي نخت ومصادرة أمواله لصالح الفلاح



هوامش:
[1] المقصود من شعير الموسم الماضي
[2] حكات: مكيال مصري أقرب للكيلة
[3 كانت البيرة المصرية تصنع بنقع خبز الشعير في الماء مع إضافة البلح للتحلية وتترك ليخمر ثم يصفى
[4] من الممكن قراءة الاسم تحوتي نخت
[5] المقصود أن يكون له قدرة سحرية
[6] حرفياً: طريق كل الناس
[7] بحنكة حرف المؤلف المثل الشعبي ليبدو وكأن الموظف يهزأ من حيلة الفلاح يإدعائه بمعرفة ذي النفوذ، فالمثل الشعبي القديم يقول:
" يذكر الاسم بسبب شخصيته" أي بسبب صاحب الاسم ومركزه
[8] المقصود بسيد الصمت هو أوزير ، وكانت اهناسيا من الأماكن الهامة للعبادته
[9] " تضربني وتحرم علي البكا"
[10] الجملة تتسع لمعنيين الأول تضرع لأوزير والثاني السخرية من الموظف لمصادرة حق الصراخ ضد الظلم
[11] حرفياً: ولا تتقطع لك " سجرجر" وهي الألواح العرضية المثبتة في الساري لدعم الشراع
[12]متشفش وحش
[13] حرفياً: دعني أكتب أسمك في مواجهة كل قانون والمعنى أن أسمه رمزاً للعدل ويفوق كل قانون
[14] من الممكن ترجمة الجملة : أليس معنى ما تضمره في قلبك أن يقبض عليك خدمي؟


http://www.modon.net/M/Fallah%20Fasi7.htm






التعديل الأخير تم بواسطة khalil eisa ; 08-13-2009 الساعة 06:14 PM
  رد مع اقتباس
قديم 09-27-2009, 03:46 AM   #43
khalil eisa

افتراضي

ساتناول فى المشاركات التاليه ما كتب عن الاله اتوم



خالق العالم
أتوم بالشكل البشري وبالزي الكاملبالهيروغليفية

أو

أو
أو

أو
ا

لوصففي صورة آدمية بزي الملوكالنوعخنثىالألقابالكامل أو التامعبد في هليوبلسا

لعائلةالتاسوع الكبيرا

لأبناءشو وتفنوت





أتوم (إله)



أتوم (بالإنجليزية: Atum) معبود ل قدماء المصريين ، وأحد أهم المعبودات في الميثولوجيا المصرية ،اسمه يعني "التام" أو "الكامل"، ارتبط اسمه مع عدد من كبار الآلهة المصرية، مثل رع، و بتاح، وفى النهاية مع أوزوريس.

الوصف الشكلي

عادة ما يوصف على شكل رجل يرتدي الزي الملكي وأحيانا يرتدي التاج الأبيض والأحمر تاجي مصر العليا والسفلى، وفي بعض الأحيان يرسم على شكل أفعى، وأيضا في بعض الأحيان يرسم على أحد الأشكال التالية (نمس، الأسد، الثور، سحلية، القرد ).
دوره في ميثولوجيا المصرية

في أحد الأساطير المصرية القديمة عن نشأة الكون ، يعتقدون أن أتوم خلق نفسه بنفسه على قمة التل الأزلي ، ومن ثم فهو خالق العالم ، ثم قام بخلق "شو الهواء وتفنوت الرطوبة" عن طريق البصق أو المني ، ويوصف بأنه خنثى (ويعتقد أن هذا أحد أسباب وصفة بالكمال).
ويقع على رأس قائمة تاسوع هليوبوليس ، وهم التسعة آلهة الأوائل ومنهم أمون و موت و هاتور و أيزيس و أوزوريس . اندمج مع الإله رع وعرف باسم "أتوم رع".




http://www.touregypt.net/godsofegypt/atum.htm

Atum


Other Names: Temu, Tem.
Patron of: the sun, creation, rulership of the gods.
Appearance: rarely human, usually depicted as a crown or as one of his many totem animals. He is sometimes depicted as a black bull carrying the sun disk between his horns.
Description: In the creation myths, Atum is the primal creator. He created himself (or arose out of nothing) and created the first gods, Shu and Tefnut, from his spittle. The Memphite creation myth puts him as the first creation of Ptah, who simply said his name and he came into being.
Atum was revered not only as the father of the gods but also as the father of the pharaohs. The title "Son of Atum" was included in the many titles of the king, even after the pharaohs styled themselves "Sons of Ra."
Worship: Worshipped widely throughout Egypt, with his cult center at Heliopolis.
Variants:
Ra-Atum/Atum-Ra
A composite deity with Ra. The primordial creative force combined with the ruler of the gods. In this form, Atum also symbolized the setting sun and its journey through the underworld to its rising in the east.






التعديل الأخير تم بواسطة khalil eisa ; 09-27-2009 الساعة 04:34 AM
  رد مع اقتباس
قديم 09-27-2009, 04:31 AM   #44
khalil eisa

افتراضي

http://www.ancientegyptonline.co.uk/Atum.html

Atum







Atum (also known as Tem or Temu) was the first and most important god to be worshiped in Iunu (Heliopolis, Lower Egypt), although in later times Re rose in importance in the city, and eclipsed him to some extent. He was the main deity of Per-Tem ("house of Atum") in Pithom in the eastern Delta.
Although he was at his most popular in the Old Kingdom in Lower Egypt, he is often closely associated with the Pharaoh all over Egypt. During the New Kingdom, Atum and the Theban god Montu are depicted with the king in the Temple of Amun at Karnak. In the late period, amulets of lizards were worn as a token of the god.
Atum was the creator god in the Heliopolitan Ennead. The earliest record of Atum is the Pyramid Texts (inscribed in some of the Pyramids of the Pharaohs of dynasty five and six) and the Coffin Texts (created soon after for the tombs of nobles).
In the beginning there was nothing (Nun). A mound of earth rose from Nun and upon it Atum created himself. He spat Shu (air) and Tefnut (moisture) from his mouth. Atum´s two offspring became separated from him and lost in the dark nothingness, so Atum sent his Eye to look for them (a precursor to the "Eye of Ra", an epithet given to many deities at different times). When they were found, he named Shu as "life" and Tefnut as "order" and entwined them together. Atum became tired and wanted a place to rest, so he kissed his daugther Tefnut, and created the first mound (Iunu) to rise from the waters of Nun. Shu and Tefnut gave birth to the earth (Geb) and the sky (Nut) who in turn give birth to Osiris, Isis, Set , Nephthys and Horus the elder. In later versions of the myth, Atum produces Shu and Tefnut by masturbation and splits up Geb and Nut because he is jealous of their constant copulation.
However, his creative nature has two sides. In the Book of the Dead, Atum tells Osiris that he will eventually destroy the world, submerging everything back into the primal waters (Nun), which were all that existed at the beginning of time. In this nonexistence, Atum and Osiris will survive in the form of serpents.
Atum, Re, Horakhty and Khepri made up the different aspects of the sun. Atum was the setting sun which travelled through the underworld every night. He was also linked with solar theology, as the self-developing scarab who represented the newly created sun. As a result he is combined with Re (the rising sun) in both the Pyramid and Coffin Texts as Re-Atum he who "emerges from the eastern horizon" and "rests in the western horizon". In other words as Re-Atum he died every night at dusk before resurrecting himself at dawn. The combined with the ruler of the gods. In this form, Atum also symbolized the setting sun and its journey through the underworld to its rising in the east.
Atum was the father of the gods, creating the first divine couple, Shu and Tefnut, from whom all the other gods are descended. He was also considered to be the father of the Pharaohs. Many Pharaohs used the title "Son of Atum" long after the power base moved from Iunu. Atum's close relationship to the king is seen in many cultic rituals, and in the coronation rites. A papyrus dating to the Late period shows that the god was of central importance to the New Year's festival in which the king's role was reconfirmed. From New Kingdom onwards, he often made an appearance inscribing royal names on the leaves of the sacred ished tree, and in some Lower Egyptian inscriptions Atum is shown crowning the Pharaoh (for example the shrine of Ramesses II in Pithom).
Texts in the New Kingdom tombs of the Valley of the Kings near Thebes depict Atum as an aged, ram-headed man who supervises the punishment of evildoers and the enemies of the sun god. He also repels some of the evil forces in the netherworld such as the serpents Nehebu-Kau and Apep (Apophis). He also provided protection to all good people, ensuring their safe passage past the Lake of Fire where there lurks a deadly dog-headed god who lives by swallowing souls and snatching hearts.
Atum is most usually depicted in anthropomorphic form and is typically shown wearing the dual crown of Upper and Lower Egypt. One of the only details that distinguishes him from a Pharaoh is the shape of his beard. He is also depicted with a solar disk and a long tripartite wig.
In his netherworld role, as well as his solar aspect, he is also often presented with the head of a ram. He may be seated on a throne but may also be shown standing erect, or even leaning on a staff when his old age is stressed. Atum was also represented by the image of the primeval hill. During the the First Intermediate period "Atum and his Hand" even appear as a divine couple on some coffins. He was represented by the black bull Mnewer, who bore the sun disk and uraeus between its horns. The snake, bull, lion, lizard and ichneumon (Egyptian mongoose) are his sacred animals. As an ape, he was sometimes armed with a bow with which to shoot his enemies. In his aspect as a solar deity, he was also depicted as a scarab and the giant scarab statue which now stands by the sacred lake at Karnak was dedicated to Atum. Also, numerous small bronze coffins containing mummified eels, bearing a figure of the fish on the top of the box and an inscription incised on it, attest to yet another zoomorphic incarnation of Atum.
Representations of Atum are surprisingly rare, but some of the depictions of the Pharaoh as "Lord of the Two Lands" may have also been viewed as incarnations of Atum. The largest of the rare statues of Atum is a group depicting King Horemheb of the 18th Dynasty kneeling in front of Atum.





  رد مع اقتباس
قديم 09-27-2009, 04:45 AM   #45
khalil eisa

افتراضي

الأساطير المصرية القديمة:

تعتبر الأساطير المصرية من أهم جوانب العقيدة المصرية القديمة لأنها تعكس فكر وعقيدة المصري القديم.كانت حياة الآلهة وتصرفاتهم مادة خصبة للكهنة لتغزل حولها حكايات وأساطير كثيرة. قد أصبحت تلك الأساطير بعد ذلك معقدة للغاية كما أصبحت عماد من عمائد الديانة المصرية وسنذكر فيما يلي أهم الأساطير التي آثرت في فكر وعقيدة المصري القديم.

أسطورة الخلق والنشأة:

كعادة الإنسان القديم كانت أهم الأشياء التي شغلت فكر المصري القديم هي أصل الخلق،لذا ظهرت العديد من الأساطير حول بداية الآلهة والكون.وقد
.كانت هناك ثلاث أساطير حول الخلق والنشأة تبعا لثلاث نظريات مختلفة الأولي تنسب لمدينة هليوبوليس والثانية لهرموبوليس والثالثة لمنف ولكن في النهاية تغلبت أسطورة هليوبوليس بعد أن مزجت ببعض الآراء الصغيرة من نظريات هرموبوليس ومنف.لكننا سوف نلخص الثلاث أساطير كما يلي.
الأسطورة الأولي هي أسطورة هليوبولس التي تتلخص في أن الكون قد نشأ من ماء غير مشكل يسمى نون انبثق منه الإله آتوم الذي ظهر فوق ربوة تسمى الربوة الاولى أو ربوة الخلق -والإله آتوم يساوي الإله رع- ثم قام الإله آتوم بإيجاد التوءمين "شو " إله الهواء و"تفنوت " ربة الرطوبة وهما الذان أوجدوا بدورهما الإله "جب" إله الأرض والربة "نوت" ربة السماء ثم نتج عنهما "اوزوريس وايزيس وست ونفتيس"
وقد كونت الآلهة التسعة ما يسمي بالتاسوع الإلهي (أي مجمع الآلهة التسعة) ويعتبر هذا التاسوع كياناً إلهيا واحداً وقد اشتق من هذا النظام نظرية كونية وهي تصوير الكون على هيئة ثالوث تكون من شو إله الهواء وهو واقف ساندا بيديه الجسد الممدد لربة السماء نوت ويرقد الإله جب عند قدميه
.
أما النظرية الثانية التي نشأت في هرموبوليس تقول أن المادة الغير مشكلة كانت موجودة قبل نشاة الكون وقدكانت لها أربع صفات تضاهي ثمانية من اللآلهة في أزواج وهم :"نون ونونيت" إله وربة الماء الأزلي (الماء الأول).
"حوج وحوحيت" إله وربة الفراغ (الفضاء)
"كوك وكوكيت" إله وربة الظلام
"آمون وآمونيت " إله وربة الخفاء
وقبل نشأة الأرض كانت تعتبر هذه الآلهة مجرد صفات للمادة الغير مشكلة (تمثيل) وقد كونت هذه الآلهة ثامون هرموبوليس (مجمع الآلهة الثمانية) كما ظهرت أيضا من المادة الغير مشكلة الربوة الأزلية (الأولى) في هرموبوليس وعلى تلك الربوة كانت هناك بيضة وهي التي خرج منها إله الشمس ثم أخذ إله الشمس في تنظيم العالم
..
أما النظرية الثالثة التي ظهرت في منف -بعد أن أصبحت عاصمة مصر- حاولوا فيها تمجيد الإله "بتاح" إله منف فجعلوه في أسطورة نشاة الكون الإله الخالق الأكبر ولكن جعلوه يحتوي على 8 آلهة أخرى بعضها من التاسوع الهليوبوليسي والباقي من الثامون الهرموبوليسي
.
وقد احتل آتوم مكانة خاصة في هذه النظرية وأدخل الثنائي "نون وتوبيت" في المجموعة كما أدخل فيها تاتن (أحد آلهة منف) والذي يعتبر تجسيد للإله الذي برزت منه المادة الأزلية الأولى ثم اضيفت أربعة آلهة أخرى غير محددة بدقة.
وحسب النظرية فإن الإله آتوم يحمل صفات النشاط والحيوية للإله بتاح وهي الصفات التي عن طريقها تحقق الخلق ، أما صفات الفطنة (الفكرة) والقلب ويجسدها الإله حورس ثم الإرادة واللسان ويجسدها الإله تحوت ويقال أن الإله بتاح قد كون العالم في صورة عقلية قبل أن يخلقه بالكلمة (كن فيكون).ملحوظة: سنجد في بعض الأساطير القادمة أسماء بعض الآلهة تتكون من اكثر من مقطع وهذا يدل إما على تطور الإله الأصلي إلي عدة شخصيات وإما على اندماج بعض الآلهة إلي في صورة إله أعظم.

أسطورة قرص الشمس المجنح:

نرى في هذه الأسطورة "رع حور آختي" كملك دنيوي لم يشر إليه كقرص الشمس في هذه الأسطورة. وهو ملك مصر، كما نراه على رأس جيشه في النوبة يتصدى لمؤامرة ضده لم يوضح أفرادها بل اعتبروا بعض الأرواح الشريرة أو المعبودات الأقل شأنا.ويبحر رع حور آختي بسفينة في النيل ويرسي أمام مدينة إدفو ويوكل ابنه "حورس"( ونجد هنا حورس يعتبر ابن إله الشمس وليس ابن اوزوريس) لقتال الأعداء،ثم نرى حورس في السماء على شكل قرص الشمس المجنح مهاجماً الأعداء من عل فأضطر الأعداء إلي الهرب ،فيقترح الإله تحوت منح حورس لقب الإله حورس بحدتي (حورس الإدفوي) وينزل رع حور آختي مع الإلهة الآسيوية عشتارت ليتفقدوا أرض المعركة ولكن يظهر أن المعركة لم تنته بعد ، حيث نزل الأعداء إلي الماء في شكل تماسيح وأفراس نهر مهاجمين السفينة، ولكن حورس واتباعه استطاعوا القضاء على معظمهم بالحراب ثم يتقمص حورس شكل قرص الشمس المجنح وعلى جانبيه الإلهتان "نخبت" و"وادجت" مستمرين في تعقب الأعداء ويوقع بهم هزيمة.

و في هذا الجزء من الأسطورة يظهر تأثير مذهب اوزوريس حيث يظهر حورس في شكل حورس ابن ايزيس واوزوريس وهذا لا يعني أن حورس البحدتي أو الإدفوي وحورس ابن ايزيس و اوزريس إلهان مختلفان بل هما إله واحد تعددت صوره وتعددت طرق تمثيله ويظهر في هذا الجزء من الأسطورة الإله ست -عدو حورس واوزوريس- على رأس الأعداء في شكل ثعبان فيتأجج القتال مرة أخرى بالمقاطعة ال52 بمصر السفلى ويحقق حورس النصر وينحدر حورس وابنائه إلي النوبة ليسحق تمرد آخر
.
ويكافئ رع حور أختي حورس بأن يظهر في المعابد على شكل قرص الشمس المجنح لكي يحفظ المعابد من الأعداء
.
ويتضح من هذه الأسطورة تفسير وجود تصورين (تمثيلان) لحورس مرة بالصقر(حورس ابن ايزيس واوزوريس) ومرة كقرص الشمس المجنح (حورس البحدتي أو الإدفوي)

أسطورة دمار البشر:

هذه الأسطورة تحدث في زمن الآلهة الذي ذكرناه حيث كان الآلهة والملوك يعيشون سوياً على الأرض.أما زمن وقوعها هو عندما كان رع يحكم مصر، حيث بدأ رع يشيخ مما جعل البشر يتآمرون حوله ولكنه أدرك ما في نيتهم فدعا الآلهة للمشاورة حول هذه الأمر، واتفقت الآلهة على أن يرسل رع عينه (التي هي الشمس في مظهر الألهة حتحور) لكي تسحق المتآمرين. وقد أظهرت قدرتها وشدتها على المتآمرون فلقبت بـ "سمت" أي القوية ثم عادت مرة أخرى مصممة على القضاء عليهم لكن رع أشفق على البشر فأرسل رسله إلي جزيرة "الفنتين" لإحضار قدر كبير من فاكهة حمراء تسمى "دي دي" وأمر رع بتحضير سبعة آلاف إبريق من الجعة مزجت بالفاكهة حتى تظهر الجعة كأنها دماً. وفي اليوم الذي ذهبت فيه حتحور لتدمير البشر أمر رع بصب الخمر في الحقول وعندما قدمت الإله وعبت منها أصبحت ثملة تماماً مما جعلها تنسى مهمتها بفضل رع. وعلى الرغم مما فعله رع للبشر لم يكف بعضهم عن فعل الآثام فضاق صدره بآثامهم فذهب إلي السماء ممتطياً ظهر البقرة السماوية تاركاً الإله تحوت ممثلا عنه على الإرض.

أسطورة رحلة الشمس:

من الأشياء التي اهتم بها المصريون هي رحلة الشمس بالليل والنهار، فظهرت أساطير حول رحلة الشمس بالليل أهمها أن الشمس مولودة من الإلهة "نوت" إلهة السماء والتي تولد منها كل صباح وتموت كل ليلة بين ذراعيها.ولكن الأسطورة الأخرى التي كان لها اعظم التأثير ولاقت قبولاً عند المصريين هي أن الشمس كانت تجوب السماوات في قارب يبحر بها في النيل السماوي يسمى هذا القارب قارب ملايين السنيين وفي الصباح يسمى قارب معنزة (أي قارب القمر) وفي المساء يسمى قارب مسكتت (أي قارب المساء) وبالليل تدخل المركب مملكة الليل التي تسمى أيضاً بالعالم الآخر المعروف بأسم الدوات وينقسم هذا العالم إلي 12 إقليما كل إقليم له اسمه الخاص يفصله عن الإقليم الآخر بوابة يحرسها حارس أمين . وهذه الأقاليم تقابل الاثني عشر ساعة بالليل. كما يوجد بالقارب كثير من المعبودات التي تحمي إله الشمس من جميع مخاطر الليل وكان بكل قسم الهة يعرف كلمة السر وبدون كلمة السر لا يسمح للقارب بالمرور حتى بوجود الإله رع.
وهناك حادثتان تقعا خلال هذه الرحلة أولهما المحاولة المستمرة التي يقوم بها الثعبان أبو فيس (عابيب) ليمنع مرور الشمس لكن كل مرة تهزمه المعبودات الحارسة ،وطوال هذه الرحلة في مملكة الليل تكون الشمس ميتة
.

أما الحادثة الثانية فهي مقابلة الشمس الميتة للإله خبري في شكل جعل (هو الإله الذي صوره المصريون على شكل خنفس والخنفساء بالهيروغليفية تعني خبر لذا فخبري تعني الخنفسائي ، كما أنها تعني أيضاً الكائن وخبر تعني الكيان وكان يعتقد أنه يمكن أن يعطي الكيان الروح للآخرين) وخبري كالخنفساء يدفع كرة الشمس إلي العالم الآخر في المساء وينتظر في العالم الآخر ليحي الشمس حين تتحد روحه مع روح الإله رع ثم يدفع كرة الشمس فوق أفق الأرض. وتتحد روح رع مع الإله خبرى في شكل جعل فيؤدي ذلك إلى عودة روح رع إلى الحياة فيتقدم في السير حياً إلى الشروق وتتكرر هذه الرحلة كل يوم.
أسطورة إيزيس وأوزوريس:
يعتقد في هذه الأسطورة أن أوزوريس كان ملكاً عادلاً محباً للخير يحكم مصر من مقره بالوجه البحري ،وكان أخوه ست يحسده ويريد عرش مصر فأعد وليمة كبيرة دعا إليها أخاه وكان قد أعد صندوقاً فاخراً فدعا ست المدعوين إلى الاستلقاء في التابوت فمن يجد التابوت مناسباً له يستطيع أن يأخذه. وكان ست قد أعده على مقاس أوزوريس وعندما استلقى فيه أوزوريس أغلق ست وأعوانه التابوت عليه ورموه في النيل فمات أوزوريس غرقاً. فأخذت إيزيس تبحث عن زوجها حتى وجدته في جبيل (بيبلوس) ولكن ست أفلح في سرقة الجثة وقطعها إلى 14 جزءاً (وفي بعض الروايات 16 جزءاً) ثم قام بتفريقها في أماكن مختلفة في مصر ولكن إيزيس ونفتيس تمكنتا من استعادة الأشلاء ما عدا عضو التذكير (وفي بعض الروايات يقال أنها استعادت كل الأجزاء) واستخدمت إيزيس السحر في تركيب جسد أوزوريس لإعادة الروح له الإنجاب منه ثم حملت من أوزوريس وقد كان من الصعب أن يحيا أوزوريس مثل حياته الأولى فلزم عليه أن يحيا في مملكة الموتى
.و يكون ملكا فيها. وولدت أيزيس منه ولداً وهو حورس (بالسحر أيضاً) وقامت إيزيس بتربية حورس في أحراش الدلتا سراً حتى اشتد ساعده فأخذ يصارع ست انتقاما منه لأبيه حتى هزمه في النهاية.
ويقال أن أصل أسطورة أوزوريس أنه شخصية حقيقة كان ملكاً في عصر سحيق للغاية على أرض مصركلها وكانت عاصمته شرق الدلتا "بوزيريس" (أبو صير
بنها الحالية) وقد فسر موته غرقاً على يد الإله ست أنه مات في ثورة ضده كان مركزها مدينة "أتبوس" التي أصبحت مقر عبادة الإله ست (مكان طوخ بمحافظة قنا) وبذلك انقسمت مصر إلى مملكتين إحداهما في الدلتا والأخرى في الصعيد ووحدتا نتيجة لحملة ناجحة للشمالين.
وقد انعكس هذا الصراع وإعادة تأسيس المملكة الأصلية على الأحداث القديمة (من موت أوزوريس الملك بسبب الثورة) فظهرت الأسطورة التي صورت رئيس الشمالين بابن اوزوريس الذي انتقم لأبيه وبدأت الأسطورة في التكون وظهرت بعض الشخصيات مثل أيزس ونفتيس.
و بإنتهاء أسطورة ايزيس و اوزوريس نكون قد القينا الضوء علي أهم من الأساطير المصرية القديمة.ونرجو ان نكون
أيها القارئ قد أزلنا بعض غموض الديانة المصرية القديمة.






  رد مع اقتباس
قديم 09-27-2009, 05:01 AM   #46
khalil eisa

افتراضي







سبحان اتوم
سبحانك ايها الموجود الذى خرج الي الوجود من ذاتة
سموت بأسمك التل العالي
و جئت الي الوجود بأسمك الكائن
حمد لك يا ملك الالهه اتوم خبري


يعتبر اتوم هو الاله الخالق و يعتقد ان اسمة مكون من اساس كلمة (توم) و التي تعني اللمسات الاخيرة او الاستكمال و من هنا جاءت له صفة الكامل عند بدء الكون وحدة
يمثل اتوم امتداد لرب الارباب الذي لم يعد يذكر في صفحات التاريخ الفرعوني نسبة لان اتوم قد حل محلة في عملة البدء بعد التحرك من محيط الازلي نون

يعتبر اتوم هو ايضا واحد من ثلاث تجليات لرب الارباب حيث ان اتوم يمثله في مرحلة الافول و الرحيل في رحلة الليل و له مظهران اخرين للتجلي و هما خبرى و رع يتم التحدث عنهم لاحقا
اول ما خلقة اتوم هو تفنوت و شو
يعتبر اتوم هو الاله الاول في ما يسمي و يطلق علية تاسوع هليوبوليس المقدس
يصور غالب ما يصور اتوم في المعابد و علي الاهرام علي هيئة رجل يرتدي الزي الملكي ذو القماش الاحمر و الابيض و تاج الوجة القبلي و البحري و احيانا يصور علي هيئة ثعبان في اثناء صراعة في رحلة العودة الليلية
و كان المعبود الاساسي في هليوبوليس
--

المراجِع

الحياة اليومية للالهه الفرعونية





http://kemet7000.blogspot.com/2009/05/blog-post_14.html





  رد مع اقتباس
قديم 09-29-2009, 10:39 AM   #47
khalil eisa

افتراضي

الحياة الدينية فى مصر الفرعونية
من خصائص الديانة المصرية القديمة: تعدد الآلهة، والبعث والخلود، والحساب بعد الموت، والسمو إلى التوحيد.
أولاً: تعدد الآلهة
تعددت الآلهة التى عبدها المصريون القدماء منذ أن كانت البلاد مقسمة إلى أقاليم (42 إقليماً) قبل توحيدها على يد "مينا"، وكان لكل إقليم معبوده الخاص، يقيمون له المعابد، ويصنعون له التماثيل، ويلتفون حوله فى الأعياد، فقد عبد أحد الأقاليم (الصقر) رمز القوة، وإقليم آخر عبد (البقرة) رمز البر والحنان، وقدَّس فريق آخر الشمس
وهكذا. وعندما كان يزداد شأن مدينة أو دولة كانت تنتشر عبادة إلهها، مثل عبادة الإله "بتاح" Ptah فى منف عاصمة الدولة القديمة، وعبادة الإله "أوزوريس" Osiris فى عصر الدولة الوسطى، وعبادة الإله "آمون" فى عصر الدولة الحديثة.

لوحة من مقبرة "سينيدجوم" بـ"دير المدينة" فى البر الغربى بالأقصر، ويظهر فيها الإله "آمون رع"
Amon-Ra برأس صقر محاطاً بقرص الشمس. و"آمون رع" هو مزيج من الإله "آمون" إله "طيبة"، والإله "رع" إله الشمس.

لوحة من الأسرة الـ 18 معروضة حالياً بمتحف "تورين" بإيطاليا، وتُصور الإله "أوزوريس" إله الموتى (فى وسط اللوحة) مع الإله "أنوبيس"
Anubis (إله آخر للموتى) الذى يظهر برأس ابن آوى (على يمين اللوحة).

لوحة من مقبرة مصرية قديمة بـ"الدير البحرى" تُصور الإله "أنوبيس" (برأس ابن آوى) أثناء قيامه بتحضير مومياء. وفى العقيدة الدينية المصرية القديمة، كان "أنوبيس" هو الإله الذى يضع روح (قلب) الميت على الميزان أمام القضاة فى العالم الآخر.

تمثال من البرونز عُثر عليه بـ"ممفيس" للعجل "أبيس"
Apis المقدس لدى الفراعنة، والذى كانوا يعتبرونه الرمز المادى (الذى يتجسد على هيئته) للإله "بتاح" أو الإله "أوزوريس".

لوحة للإله "خنوم"
Khnum الذى يُصور برأس كبش وله معبد على اسمه بمدينة إسنا.

الإله "حورس"
Horus إله السماء والنور والخير.

ثانياً: الاعتقاد فى البعث والخلود
اعتقد المصريون القدماء أن الإنسان سيبعث ثانية بعد موته ليحيا حياة الخلود، إذ تصعد روحه إلى السماء وصوروها على شكل طائر، وأن جسم الإنسان إذا ظل سليماً بعد الدفن عادت إليه الروح من السماء. فالموت فى نظر المصريين القدماء لم يكن هو النهاية، فبعده يحيا الإنسان حياة جديدة.
أثر عقيدة البعث والخلود فى حياة المصريين
اهتم المصريون بحفظ جثث الموتى عن طريق تحنيطها، ووضعها فى قبور حصينة (مما دفعهم إلى بناء الأهرامات الضخمة).
مومياء الملك "تحتمس الثانى".
والتحنيط عملية برع فيها المصريون القدماء، وكانت سراً من أسرارهم الخاصة، بها استطاعوا حفظ الجثة سليمة لتحل بها الروح وتعيش ثانية إلى الأبد. دفن المصريون جثث موتاهم فى رمال الصحراء ذات الشمس القوية، حتى تجففها وتحفظها من التلف. ووضع المصريون مع الميت كل ما يحتاج إليه من طعام وشراب وأدوات، ليستعين بها الميت فى حياة الخلود.
ثالثاً: الاعتقاد فى الحساب بعد الموت
محاكمة الموتى - بردية جنائزية من "طيبة" ترجع لحوالى عام 1025 ق.م ويظهر فيها الإله "أنوبيس" وهو يزن قلب الميت بميزان العدالة، بينما الإله "أوزوريس" إله الموتى (على اليمين) يتابع المحاكمة.
آمن المصرى القديم أن الروح تتعرض بعد الموت لمحاكمة تتناول ما أتاه الميت فى دنياه من حسنات وسيئات، فيجازى المُحسن على إحسانه، ويعاقب المُسىء على سيئاته. وكانت المحكمة مؤلفة من 42 قاضياً يمثلون أقاليم مصر، وعلى رأسهم الإله أوزوريس إله الموتى، وكان قلب الميت يوضع فى إحدى كفتى ميزان، وفى الكفة الأخرى توضع ريشة تمثل الإلهة "معات"
Maat إلهة الصدق والعدالة وإبنة الإله "رع"، فإن خفت موازينه كان ذلك دليلاً على أنه طاهر فيكون مصيره الجنة، أما إذا ثقلت موازينه كان ذلك دليلاً على أنه آثم فيساق إلى عذاب الجحيم. واعتقاد المصريين القدماء فى الثواب والعقاب فى الآخرة، دفعهم إلى تسجيل أعمالهم الحسنة، والتبرؤ من أعمالهم السيئة.




"كتاب الموتى" هو اسم أُطلق على مجموعة كبيرة من النصوص الجنائزية المصحوبة برسوم والتى ترجع إلى تواريخ مختلفة ووُجدت فى أماكن مختلفة. وتحتوى هذه النصوص الدينية على صيغ سحرية وتراتيل وصلوات غرضها هو - حسب اعتقاد قدماء المصريين - توجيه وحماية الروح (كا) أثناء رحلتها فى عالم الموتى (أمينتى). وقد اعتقد قدماء المصريين أن معرفة هذه النصوص من شأنها أن تجنب الروح معوقات الشياطين التى تحاول أن تُعرقل تقدمها، ومن شأنها أيضاً مساعدة الروح على اجتياز اختبارات الـ 42 قاضياً التابعين للإله "أوزيريس" فى العالم الآخر. وهذه الصورة هى لرسم على ورق بردى من أحد هذه الكتب يرجع إلى عصر الدولة الحديثة - الأسرة 21 (محفوظ حالياً بإحدى متاحف "فيينا" بالنمسا) ويظهر فيه إله الموتى "أنوبيس" مع مومياء.

رابعاً: السمو إلى الوحدانية
اتجه المصريون القدماء فى عهد "أخناتون" أحد ملوك الدولة الحديثة نحو التوحيد، واعتقدوا أن الله واحد لا شريك له، فقد اعتبر "أخناتون" أن هذا الكون له إله واحد هو قرص الشمس "آتون"
Aten الذى يرسل أشعته على سكان الأرض فيحمل لهم النور والحياة، وللإله "آتون" الجديد بُنيت المعابد المفتوحة للسماء.

انظر أيضاً: "تل العمارنة"
مقتطفات من نشيد لأخناتون، يترنم فيه لمعبوده آتون
أيها الواحد الأحد الذى لا إله غيره.
خلقت الأرض على هواك أيها الواحد الأحد.
لك الخلق من ناس وحيوان ودابة.
يا من يضىء المشرق بنوره.
فتملأ الأرض بجمالك.
أيها الجميل.
القوى الرائع.
تعاليت فامتد نورك على الأرض.
نموذج سفينة وُجدت فى مقبرة "توت عنخ آمون" (1347 - 1338 ق.م).
أثر الدين فى حياة المصريين القدماء
لولا العقيدة الدينية لما خلف لنا المصريون القدماء تلك النماذج الرائعة فى العمارة والفن والأدب، فعقيدتهم فى البعث هى التى جعلتهم يحنطون جثث موتاهم، مما أدى إلى تقدمهم فى علوم الكيمياء والطب.
عُثر على هذه العلبة فى مقبرة "توت عنخ آمون"، وهى مصنوعة من الذهب والخشب على شكل "عنخ"
ankh رمز الحياة.

وكان للدين أثره فى ازدياد نفوذ رجال الدين فى بعض الأحيان، حتى تمكنوا من السيطرة على الحكم والوصول إلى العرش. كما أن اعتقاد المصرى القديم فى وجود آلهة تحكم على أعماله، دفعه إلى العمل على إرضاء الآلهة وتنفيذ ما أمر به الدين من فضائل كالصدق وعمل الخير.

http://essa777.jeeran.com/009.HTM





  رد مع اقتباس
قديم 11-04-2009, 04:34 PM   #48
khalil eisa

افتراضي

المياه‏ ‏المقدسة‏ ‏في‏ ‏مصر‏ ‏الفرعونية


جريدة وطنى 17/5/2009م السنة 51 العدد 2473 ماري‏ ‏منصور
ألقي‏ ‏الدكتور‏ ‏أشرف‏ ‏صادق‏ ‏أستاذ‏ ‏المصرويات‏ ‏والقبطيات‏ ‏بجامعة‏ ‏ليموج‏ ‏بفرنسا‏ ‏محاضرة‏ ‏بمعهد‏ ‏الدراسات‏ ‏القبطية‏ ‏كان‏ ‏محورها‏:‏المياه‏ ‏المقدسة‏ ‏في‏ ‏مصر‏ ‏الفرعونيةتناولا‏ ‏فيها‏ ‏أصل‏ ‏تقديس‏ ‏المياه‏ ‏بطقوس‏ ‏الفرعونية‏ ‏ومنها‏ ‏مباركة‏ ‏الفيضان‏ ‏بالرغم‏ ‏من‏ ‏أن‏ ‏هذا‏ ‏الطقس‏ ‏يرجع‏ ‏إلي‏ ‏مصر‏ ‏الفرعونية‏ ‏إلا‏ ‏أنه‏ ‏لم‏ ‏يوجد‏ ‏سوي‏ ‏في‏ ‏نصوص‏ ‏الدولة‏ ‏الحديثة‏, ‏ويعتمد‏ ‏علي‏ ‏تقديس‏ ‏المياه‏ ‏التي‏ ‏ترش‏ ‏علي‏ ‏مياه‏ ‏النيل‏ ‏لتبارك‏ ‏الفيضانات‏ ‏وظل‏ ‏حتي‏ ‏يومنا‏ ‏هذا‏ ‏نلمسه‏ ‏في‏ ‏آخر‏ ‏الليتورجيا‏ ‏القبطية‏ ‏إن‏ ‏كانت‏ ‏المفاهيم‏ ‏قد‏ ‏اختلفت‏.‏
وفي‏ ‏طقس‏ ‏الشكر‏ ‏يتم‏ ‏تقديس‏ ‏المياه‏ ‏التي‏ ‏تصب‏ ‏أمام‏ ‏تمثال‏ ‏الإله‏ ‏ويصحبها‏ ‏تبخير‏.‏
أما‏ ‏نقوش‏ ‏ونصوص‏ ‏الشفاء‏ ‏فتحوي‏ ‏كيفية‏ ‏تقديس‏ ‏المياه‏ ‏للشفاء‏ ‏من‏ ‏لدغات‏ ‏العقارب‏ ‏والثعابين‏ ‏أو‏ ‏عقر‏ ‏الحيوانات‏..‏حيث‏ ‏تصب‏ ‏المياه‏ ‏فوق‏ ‏اللوحة‏ ‏المنقوشة‏ ‏أو‏ ‏فوق‏ ‏تمثال‏ ‏لأحد‏ ‏قديسي‏ ‏مصر‏ ‏الفرعونية‏ ‏أو‏ ‏علي‏ ‏بردية‏ ‏ثم‏ ‏تعطي‏ ‏ليستقيها‏ ‏الإنسان‏ ‏مما‏ ‏يهيئ‏ ‏نفس‏ ‏المريض‏ ‏إلي‏ ‏الشفاء‏.‏
فيما‏ ‏يتعلق‏ ‏بمياه‏ ‏التطهير‏ ‏يتم‏ ‏فيها‏ ‏تقديس‏ ‏المياه‏ ‏لتغسيل‏ ‏جسد‏ ‏المتوفي‏ ‏كخطوة‏ ‏مع‏ ‏خطوات‏ ‏التحنيط‏ ‏التي‏ ‏تصحبها‏ ‏الشعائر‏ ‏الدينية‏, ‏وتشمل‏ ‏تطهير‏ ‏تمثال‏ ‏المتوفي‏ ‏أو‏ ‏نقشه‏ ‏علي‏ ‏جدار‏ ‏يقوم‏ ‏به‏ ‏كاهن‏ ‏معتمد‏ ‏ويظهر‏ ‏هذا‏ ‏في‏ ‏مقبرة‏ ‏سينفر‏ ‏وزوجته‏ ‏ميريت‏ ‏بغرب‏ ‏الأقصر‏ ‏التي‏ ‏يطلق‏ ‏عليها‏ ‏مجازامقبرة‏ ‏العنب‏ ‏لاحتوائها‏ ‏علي‏ ‏نقوش‏ ‏شجيرات‏ ‏فوق‏ ‏تكعيبة‏ ‏العنب‏.‏
سر‏ ‏التتويج‏ ‏في‏ ‏الثقافةالفرعونية‏ ‏يرتبط‏ ‏بالنواحي‏ ‏التقديسة‏ ‏واللاهوتية‏ ‏والملكية‏ ‏وهو‏ ‏سر‏ ‏تقديس‏ ‏وتتويج‏ ‏الملوك‏ ‏فمنذ‏ ‏أواخر‏ ‏الدولة‏ ‏الوسطي‏ ‏تحديدا‏ ‏في‏ ‏الأسرة‏ ‏الثانية‏ ‏عشرة‏ ‏نجد‏ ‏شذرات‏ ‏لفكرة‏ ‏العماد‏ ‏حيث‏ ‏ظهر‏ ‏منذ‏ ‏بداية‏ ‏الدولة‏ ‏الحديثة‏ ‏الأسر‏18, 19, 20,‏والعصر‏ ‏المتأخر‏ ‏وبخاصة‏ ‏عصر‏ ‏البطالمة‏,‏وأيضا‏ ‏من‏ ‏بداية‏ ‏الاستعمار‏ ‏الروماني‏(‏منذ‏ ‏عام‏30‏قبل‏ ‏الميلاد‏).‏
وهناك‏ ‏شاهدان‏ ‏للملكة‏ ‏حتشبسوت‏ ‏بمقاصيرها‏ ‏بالكرنك‏...‏وأيضا‏ ‏في‏ ‏المعبد‏ ‏الجنائزي‏ ‏للملك‏ ‏سيتي‏ ‏الأول‏ ‏بأبيدوس‏ ‏أحدهما‏ ‏خاص‏ ‏بتقديس‏ ‏وتتويج‏ ‏الملك‏ ‏سيتي‏ ‏الأول‏ ‏والثاني‏ ‏خاص‏ ‏بابنه‏ ‏الملك‏ ‏رمسيس‏ ‏الثاني‏.‏
وبداية‏ ‏من‏ ‏الدولة‏ ‏الحديثة‏ ‏نري‏ ‏هذا‏ ‏الطقس‏ ‏في‏ ‏التراث‏ ‏الفرعوني‏ ‏وآثاره‏ ‏مقسما‏ ‏إلي‏ ‏أربعة‏ ‏أقسام‏:‏
الأول‏:‏يظهر‏ ‏الأمير‏ ‏الذي‏ ‏سيصبح‏ ‏ملكا‏ ‏بين‏ ‏اثنين‏ ‏من‏ ‏الآلهه‏ ‏يمثلان‏ ‏مصر‏ ‏الجنوبية‏ ‏والشمالية‏,‏وهما‏ ‏يقومان‏ ‏بصب‏ ‏المياه‏ ‏المقدسة‏ ‏علي‏ ‏رأسه‏ ‏فتنزل‏ ‏علي‏ ‏جسمه‏ ‏صانعة‏ ‏صلبانا‏(‏علامة‏ ‏العنخ‏)‏لتعطيه‏ ‏الحياة‏ ‏الأبدية‏ ‏وكأنه‏ ‏تغطيس‏ ‏للجسم‏ ‏في‏ ‏مياه‏ ‏مقدسة‏ ‏تعطي‏ ‏حياة‏ ‏أبدية‏, ‏وأحيانا‏ ‏تري‏ ‏الصليب‏ ‏وبعده‏ ‏علامةواست‏ ‏الهيروعليفية‏ (‏علامة‏ ‏سيطرة‏ ‏أو‏ ‏حكم‏).‏وكأنه‏ ‏تملك‏ ‏العالم‏.‏
لا‏ ‏يتكرر‏ ‏هذا‏ ‏في‏ ‏حياة‏ ‏الشخص‏ ‏الملكي‏ ‏إلا‏ ‏مرة‏ ‏واحدة‏ ‏في‏ ‏العمر‏,‏وهو‏ ‏مصحوب‏ ‏بنصوص‏ ‏أنه‏ ‏أصبح‏ ‏مقدسا‏ ‏وولد‏ ‏ولادة‏ ‏جديدة‏ ‏للحياة‏ ‏الأبدية‏.‏
أما‏ ‏القسم‏ ‏الثاني‏:‏فهو‏ ‏علامة‏ ‏المسحة‏ ‏المقدسة‏ ‏بواسطة‏ ‏نفس‏ ‏شخوص‏ ‏الآلهة‏ ‏السابقة‏.‏
الثالث‏:‏هو‏ ‏تثبيت‏ ‏خطوات‏ ‏التقديس‏ ‏السالفة‏ ‏واصطحاب‏ ‏الشخص‏ ‏الملكي‏ ‏لكي‏ ‏يتوج‏ ‏آمون‏ ‏ملك‏ ‏الآلهة‏.‏
وفي‏ ‏الرابع‏:‏يتوج‏ ‏آمون‏ ‏الشخص‏ ‏الملكي‏ ‏ويقرر‏ ‏ملوكيته‏ ‏إلي‏ ‏الأبد‏.‏
هناك‏ ‏إذا‏ ‏فرق‏ ‏بين‏ ‏طقوس‏ ‏التطهير‏ ‏والتقديس‏ ‏العادية‏ ‏بالنسبة‏ ‏للنيل‏ ‏أو‏ ‏للمريض‏ ‏أو‏ ‏للمتوفي‏,‏أما‏ ‏بالنسبة‏ ‏لسر‏ ‏التقديس‏ ‏الملوكي‏ ‏فهو‏ ‏يعد‏ ‏تعميدا‏ ‏يمنح‏ ‏الشخص‏ ‏حياة‏ ‏جديدة‏ ‏حيث‏ ‏تحدث‏ ‏النصوص‏ ‏الفرعونية‏ ‏المعمد‏:‏بأنك‏ ‏ستحكم‏ ‏إلي‏ ‏الأبد‏ ‏علي‏ ‏الطقس‏ ‏الآموني‏(‏نسبة‏ ‏إلي‏ ‏آمون‏)‏





  رد مع اقتباس
قديم 11-04-2009, 05:09 PM   #49
khalil eisa

افتراضي

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%86%...85%D8%A7%D8%A1


نظريات الخلق عند المصريين القدماء

نظريات الخلق عند المصريين القدماء إن هذه النظرية أو النظريات تدل على عظمة الفكر المصري القديم، الذي كان له دور في إخراج أولى الفلسفات الدينية، حيث انعكس تأثيره بعد ذلك بقرون على الفكر الغربي القديم، بدئا من الإغريق ثم الرومان وهكذا.


ولادة رع

تبدأ النظرية الأولى بمدينة أون (هليوبوليس)، معقل عبادة رع إله الشمس، حيث نجد في البدء "نون" أو الخواء كما يترجمه البعض، وهو كتلة لم تتشكل بعد وبداخله بذور الحياة الكامنة، يولد من "نون" الشمس "رع" بطريقة مجهولة، الذي يعلن نفسه حاكم الكون، لكن "نون" لا يتوقف دوره عند هذا الحد، لكنه يتوارى عند حدود العالم الحي مكوناً طاقة سلبية هائلة تهدد باجتياح العالم، وتكون مقرأً دائماً للنفوس الضالة المعذبة، والموتى الذين لم يحظوا بطقوس دينية مناسبة، أو الأطفال الذين ولدوا موتى.


بداية الخلق

عودة إلى عالم الأحياء فبعد تولي "رع" حكم الكون، يرسل أشعته الذهبية إلى الأرض، لتبدأ الأمواج التي تغطيها في الانحسار، وتنزل الأشعة على أول تل من الرمال يظهر على سطح الأرض، لتتخذ الأشعة أبعاداً مادية مكونة حجر مرتفع عرف باسم "بن بن" في مدينة أون، أصبح بعد ذلك محل تبجيل في مصر كلها لأنها مهد الخليقة، كانت تلك الأشعة تحمل المادة الألهية لرع التي أتحدت جنسياَ مع نفسها لتنجب الجيل الثاني من الآلهة.

الإلهة نوت ثم شو ثم جب بالترتيب من الأعلى


محمود عزب
أجيال من الآلهة

كان الجيل الثاني مكوناً من زوجين من الآلهة، عندما عطس الإله آتوم الهواء الخارج كان يمثل ا الإله "شو" رب الجفاف أو الهواء في بعض الآراء والإلهة "تفنوت والتي كانت تمثل الرزاز الناتج من عطسه الإله آتوم ربة الرطوبة، ومن اتحاد الجفاف والرطوبة نتج عنه الجيل الثالث، زوجان آخران هما الإله "جب" رب الأرض والإلهة "نوت" ربة السماء، رزقت السماء والأرض بأربعة أولاد مكونين الجيل الرابع وهم على التوالي "أوزوريس"،"إيزيس"،"ست"و"نفتيس".

أسطورة إيزيس وأوزوريس

مع بداية الجيل الرابع من الآلهة، نجد أن الشر بدأ في الظهور على الأرض، بغيرة "ست" من أخيه "أوزوريس" وخاصا بعد إعلان الأخير ملكاً على مصر، يتم اغتياله بيد "ست" وتمزيق جسده وتفريق أشلائه على جميع مقاطعات مصر، لتبدأ "إيزيس" بمساعدة أختها "نفتيس" في رحلة تجميع أشلاء زوجها الحبيب "أوزوريس"، التي وصلت رحلتها في البحث إلى جبيل في لبنان، بعد تجميع كافة الأشلاء يساعدها "أنوبيس" رب التحنيط وحارس العالم الأخر والمسئول عن إعلان النتيجة النهائية للمتوفى (الذي يقال إنه ابن غير شرعي "لأوزوريس" و"نفتيس") في تحنيط زوجها ثم كافأته الإلهة إيزيس بعد ذلك بفهم حديث البشر، ويعيد "رع" الحياة "لأوزوريس" لمدة يوم واحد لتنجب منه "إيزيس" ولدها "حورس"، الذي تخبئه في مستنقعات الدلتا تحت رعاية الإلهة "حتحور" البقرة المرضعة، ليشب بعدها وتبدأ الحرب بينه وبين عمه "ست" وينتصر "حورس" الصقر، تتم محاكمة عادلة برئاسة جده الإله "جب"، يحصل حورس على ملك مصر أما "أوزوريس" فينصب حاكماً لعالم الموتى.



عين حورس


خلق البشر والقمر

أما عن خلق البشر فإن إل تقول بأن الإله "رع" فقد إحدى عينيه، وأرسل ولديه "شو" و"تفنوت" للبحث عنها، لما طال غيابهما أتخذ لنفسه واحدة أخرى، لكن العين الغائبة تعود لتجد ما حدث من تغيير، فتذرف الدموع "رموت" من شدة الغيظ فينتج عنها البشر "رمث"، ولكن "رع" يقوم بترضية عينه تلك بتسليمها إلى الإله "تحوت" الإله الكاتب، ليرفعها للسماء لتضيء الليل ليكن بذلك مولد القمر، لكن عندما فقد "حورس عينه اليسرى في حربه مع عمه "ست" منحه "تحوت" تلك العين لتصبح النموذج الأسمى للتكامل البدني، لذلك اقتدى به بعد ذلك الفراعنة بوضع تمائم وقلادات ورسومات لتلك العين في الحياة والموت.
ثورة البشر (ثورة هلاك البشر)

بعد سنين تقوم ثورة للبشر ضد خالقهم "رع"، الذي يقرر محوهم من على الأرض وذلك لأنه ذات يوما استيقظ من النوم ووجد ملامحه تغيرت كاملا بسبب كبر سنه مما جعل الآلهة الأخرى يسخروا منه لذا قرر الانتقام منهم جميعا لذا قرر أن يرسل إليهم "حتحور" في صورة وحش هائل كانت في البداية رفضت ذلك حتى قام بتحويلها لهذا الشكل، وفي يوم واحد افترست جزء كبير من البشر، لكن "رع" يشفق عليهم وطلب من حتحور أن تكف أعمال الخراب عن البشرية فرفضت وذلك لأنها تحولت لشكلها هذا المخيف لذا قرر أن يسكب الجعة خلال الليل على الأرض التي اختلطت بماء النيل لتصبح كالدماء، أخذت "حتحور" تلعق هذا الشراب حتى ثملت ونامت، بذلك نجت البشرية لكن بعد أن خاب ظن "رع" فيها، حيث قرر الانسحاب إلى السماء فاستقر فوق بقرته السماوية التي يرفعها الإله "شو"، وسلم إدارة الأرض للإلهة "تحوت" والرموز الملكية إلى الإله "جب"، وتم الفصل نهائيا بين البشر والآلهة، وبدأ من هنا حكم الفراعنة الذين تختارهم الآلهة ممثلين عنها في الأرض وشركاء في السماء، ومع الجزء الثاني قريبا في نظرية الأشمونينومنف.
نظرية إله النهر

لعل جفاف النهر أو انهماره ورهبان المعابد كلاهما ساعدا بتكوين أسطورة خرافية تسمى بـ (إله النهر)، في زمن طغى فيه الخيال على العلم الصرف، حتى وصل إلى تزويج (إله النهر) بأجمل فتاة بكر.. تزين وتعد طوال حياتها لهذا المصير، وهي راضيه مقتنعة بأنها المحظوظة التي غمرها (إله النهر) بهذه البركة. وهذه الفتاة تظل بقاربها المزين بالنقوش والورود.. والقارب يبتعد بها عن اليابسة إلى وسط النهر فلا ترى الجموع التي كانت تودعها، لكن الواقع الذي تكتشفه لاحقًا أنها لن تكون زوجة لإله بل هي اختيرت لأحد الكهنة الذي يستقبلها هو وأعوانه على الطرف الآخر من النهر لتكون حظية.. أو ربما تغرق قبل أن تصل إليهم





  رد مع اقتباس
قديم 11-05-2009, 03:10 AM   #50
khalil eisa

افتراضي

حكاية أوزيريس

حسب الأسطورة المصرية، قتله أخوه الشرير ست، رمز الشر حيث قام بعمل احتفالية عرض فيها تابوت رائع، قام الحاضرون بالنوم فيه لكنه لم يكن مناسبا إلا لأوزيريس ومن ثم ألقاه ست في نهر النيل وقطع أوصاله ورمى بها إلى أنحاء متفرقة من وادي النيل، بكت أيزيس وأختها عليه كثيرا وبدأت أيزيس رحلتها بحثا عن أشلاء زوجها وفي كل مكان وجدت فيه جزء من جسده بنى المصريين المعابد مثل معبد أبيدوس الذي يؤرخ لهذه الحادثة وموقع المعبد أقيم في العاصمة الأولى لمصر القديمة (أبيدوس) حيث وجدت رأس أوزيريس وفي رسومات المعبد الذي أقامه الملك سيتي الأول أبو رمسيس الثاني الشهير تشرح التصويرات الجدارية ما قامت به إيزيس من تجميع لجسد أوزيريس ومن ثم عملية المجامعة بينهما لتحمل ابنهما الإله حورس الذي يتصدى لأخذ ثأر أبيه من عمه وبسبب انتصاره على الموت وهب أوزيريس الحياة الأبدية والألوهية على العالم الثاني.
الإله الجدي





المتحف المصري بالقاهرة.



أوزيريس إله البعث والحساب وهو رئيس محكمة الموتى عند قدماء المصريين، من آلهة التاسوع المقدس الرئيسي في الديانة المصرية القديمة.


الإله أوزيريس حنط بواسطة الإله أنوبيس فصار إله التحنيط عند القدماء





أوزيريس و معناه : الذي هو على العرش، الملك. إله مصري بشكل انسان. يُرسم بشكل مومياء ويداه على صدره. يمسك بالأولى الصولجان وبالثانية السوط. لحيته لحية الفراعنة والآلهة. على رأسه تاج "آتف" (تاج مصر العليا) الذي يتألّف من تاج تعلوه ريشتان من ريش النعامة. إله البعث و الحساب و هو رئيس محكمة الموتى
ابن اله الارض جب و اله المساء نوت.
اخواته : اله ست و نفتيس و ايزيس (التي هي ايضا زوجته).
ابنائه : الاله حورس من زوجته و اخته ايزيس و يقال ان الاله انوبيس اله التحنيط هو ابنه من اخته زوجة ست نفتيس
عُبد اوزيريس أولاً كإله القوى الزراعية ثم اغتنت شخصيته بانتشار عبادته. هو صورة الحبّة التي تولد، وصورة النيل الذي يفيض، وصورة القمر الذي يشع من جديد، وصورة الشمس التي تظهر بعد الليل. انه إله البدايات. وبالتالي إله الموتى وكافل الخلود البشري في العالم السفلي، ونموذج الانسان الذي سيُولد ولادة روحية جديدة بعد الموت.
وكوّنت الميتولويجا الشعبية المثلّث أوزيريس، ايزيس، حورس. وبنتْ حول الاله اسطورة تجمع وجهات مختلفة : قتله أخوه الشرير ست، رمز الشر و ألقاه في النيل لتجد زوجته ايزيس فيعثر عليه و يقطع أوصاله و يرمى بها إلى أنحاء متفرقه من وادي النيل. ولكن أوزيريس الى احيائه مرة ثانية و تتم عملية مجامعة يبنهما لتنجب الإله حورس الذي يتصدى لأخذ ثأر أبيه من عمه و ينصب أوزيريس ملك و حاكما للاموات.
بدأت عبادته في أبيدوس، العاصمه الأولى لمصر القديمه. حسب التقليد صُوِّر اوزيريس بشكل مومياء، لحمه أخضر، لأنه يرمز إلى الخصب والقيامة. يجلس أو يتمدّد على سرير جنائزيّ، وترافقه مرارًا اختاه ايزيس ونفتيس فتحميانه بأجنحتهما الكبيرة. غرقه في الليل وقيامته منحاه طابعًا زراعيًا. فكما يُغطي النبات الجديد الأرض، بعد الفيضان، رمزًا للحصاد، هكذا يقوم الإله الميت إلى حياة جديدة. هذا التحوّل يُصبح محسوسًا من خلال تماثيل صغيرة لأوزيريس تُصنع من طين النيل، وتزرع عليها حبّات صغيرة ساعة تتراجع المياه. ولا يُمضي بعض الوقت إلّا ويتغطى خيال اوزيريس النابت بنبات يرمز إلى قوة الرجولة لدى الاله وقوى الخصب.






  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أسرار عسل النحل .. يفيد الجسم بمقدار 3,5 كيلو لحم و12 كيلو خضار و5 كيلو حليب!!!! محمد عباس عمر المنتدى العام 5 01-12-2013 08:38 AM
نكات روووووووووووووعه ..... الـمهاجر منتدى الأعضاء و الترحيب و التهاني و الترفيه 4 06-08-2009 12:29 PM
المحكمة الدولية بلوزان تقبل شكوى النيل ضد الهلال هشام عباس المنتدى العام 9 11-14-2008 04:42 PM
اللجنة المنظمة تعتبر الهلال مهزوما هشام عباس منتدى الرياضة و الشباب 26 07-31-2008 12:30 PM
المفردات النوبية في وادي النيل nobian from egypt منتدى التراث و الحضارة النوبية 1 07-21-2008 08:08 PM


شات تعب قلبي تعب قلبي شات الرياض شات بنات الرياض شات الغلا الغلا شات الود شات خليجي شات الشله الشله شات حفر الباطن حفر الباطن شات الامارات سعودي انحراف شات دردشة دردشة الرياض شات الخليج سعودي انحراف180 مسوق شات صوتي شات عرب توك دردشة عرب توك عرب توك


الساعة الآن 12:23 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7, Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
الرسائل والمقالات و الآراء المنشورة في المنتدى بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لأصحاب الموقع أو منتديات رمال كرمة (قسكو تيق) بل تمثل وجهة نظر كاتبها .